ولا تزال معارك نقابة الموسيقيين مشتعلة

13/10/2014 - 10:05:00

ايمان البحر درويش و مصطفى كامل ايمان البحر درويش و مصطفى كامل

كتب: محمود الرفاعي

كشف المطرب إيمان البحر درويش عن سعادته تجاه حكم المحكمة الإدارية العليا، التي أصدرت حكمها برفض الطعن المقدم من مصطفي كامل علي قرار إلغاء نتيجة انتخابات النقابة الصادر من محكمة القضاء الإداري بتاريخ 27 يوليو 2013


بذلك يصبح هذا الحكم نهائيا باتا، وأصبحت تهمة إهدار المال العام ثابتة بما لا يجعل مجالا للشك والمشارك فيها رئيس اتحاد النقابات الفنية الذي دعا إلي انتخابات النقيب بما يخالف القانون وأعضاء المجلس وهيئة قضايا الدولة وخالد بيومي أمين الصندوق ورضا رجب الوكيل الأول اللذان وقعا علي الشيكات الخاصة بهذه الأموال التي تم إهدارها في جميع الانتخابات الخاصة بالنقابة".


علق إيمان البحر علي حيثيات الحكم لـ «الكواكب»، قائلا:


- بالتأكيد علي ان أفرح بهذا القرار التاريخي، الذي أعاد لي حقي، وأثبت صحة أقوالي، فالمحكمة اليوم أكدت علي وجود تلاعب في أوراق النقابة وإهدار للمال العام بشكل علني، مثلما قلت في الماضي".


وعن إمكانية تحرك الدولة من أجل تنفيذ الحكم، قال:


- هذا السؤال لا يسأل لي، عليك ان تسأله للجهات المختصة، فأنا فعلت ما علي فعله وما أملاه علي ضميري، فتقدمت للقضاء المصري بالمستندات والأوراق التي تثبت وجود تلاعب وسرقة بالنقابة، وبفضل الله في كل مرة يتم إصدار أمر قضائي لصالحي".


أضاف:" ارجو من سيادة النائب العام المصري المحترم، ووزير الداخلية ان يهتما بأمر نقابة المهن الموسيقية، فهناك أموال عامة تهدر كل يوم بشكل غير قانوني، وهذه أموال يجب ان تذهب للموسيقيين الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم بسهولة".


استكمل حديثه:" تفشي الفساد في النقابة خلال الفترة الماضية بسبب عدم وجود دولة، ولكن الآن بعد ان تولي الرئيس السيسي رئاسة البلاد، وعاد للبلاد رونقها وهيبتها وعاد لجهاز الشرطة قوته، فأصبح الآن علينا حماية المال العام من السرقة".


وعن مساندة أعضاء الجمعية العمومية من مواقفه الأخيرة قال:


هناك نوعان من أعضاء الجمعية، الأول منهم هو الذي لا يرتبط بالنقابة و لا يهتم بشئونها وكل ما يربطه بها هو تجديد الكارنيه مع بداية كل عام، وهناك نوع ثان هو الذي أدافع عنه وأقدم كل ما في وسعي من أجل حمايته، وهو العضو الفقير الذي يرتبط بالنقابة، وهذا النوع قد يخشي الظهور في العلن خوفا من شطبه، فالنقيب وهو أعلي رتبة في النقابة تم شطبه فما بالك بالعضو الضعيف".


أضاف:" كما ان النقابة تغيرت خلال الفترة الأخيرة، فالموجودون حاليا قاموا بضم اشخاص لا يرتبطون بالموسيقي بأي صفة وذلك من أجل تواجدهم خلال انتخاباتهم المزورة، في حين أن الانتخابات الأخيرة التي اجروها لم يحضرها ما يقرب من 2800 عضو، وحضر فقط 400 عضو".


استطرد:" منذ تاريخ إيقافي عن عملي بالنقابة يوم 30 يوليو من عام 2012، التلاعب والفساد منتشر بالنقابة، فهم وصل بهم "الفُجر" بأن لا ينفذوا قرارات القضاء، واستمروا في مهاجمتي بكل الطرق غير المحترمة، ولان القضاء لم يضع حقي، فحكم بالإدانة علي مصطفي كامل واحمد رمضان في قضية سب وقذف، كما حكم علي سعد متولي محامي النقابة بتغريمه عشرة آلاف جنيه بسبب بلاغ كاذب تقدم به ضدي، وهذه الغرامة هي أقصي غرامة يتم توقيعها في القضاء في قضايا البلاغات الكاذبة


اختتم حديثه :" اعتقد ان الأيام القادمة ستشهد تغيرا كبيرا، لصالح النقابة، فالفاسدون لن يبقوا في أماكنهم كثيرا، وسيتوارون حتما خلف القضبان.


اما مصطفي كامل فلم يهتم بتصريحات البحر، وقال:


نركز حالياً علي العمل لمصلحة الموسيقيين ومساعدة المحتاج منهم، خاصة وأن الظروف الحالية التي تشهدها البلاد جعلت معظم الموسيقيين يمرون بضائقة مادية كبيرة، نظراً لغياب الحفلات والأفراح وانهيار السياحة الذي أنهي علي العمل بالفنادق ولذلك نحن نعمل في ظروف صعبة للغاية ونحاول بقدر الإمكان توفير كل ما يحتاجه الموسيقيون من معاشات وأموال استثنائية للمحتاجين، والفترة الماضية شهدت تعقيداً كثيراً للأمور بسبب كم القضايا التي كانت تنظر أمام القضاء علي مجلس النقابة والتي عرقلت عجلة العمل كثيراً، فكان لابد علينا أولاً أن نحافظ علي هيكلة العمل من أجل استمرار العمل النظيف داخل النقابة، ونتمني أن يعود الاستقرار لمصر حتي يعود العمل من جديد ونعبر الأزمة المادية التي نمر بها جميعاً في الوقت الحالي، فما قام به مجلس النقابة من استمرار وتوفير المعاشات والخدمات للأعضاء خلال الأزمة الحالية لمصر معجزة، وسنظل نعمل من أجل الموسيقيين والمحافظة علي هذا الكيان الذي ترأسه عمالقة الغناء في مصر، دون انتظار أي شيء لأن العمل النقابي تطوعي ونحن داخل النقابة نهدف إلي خدمة الأعضاء فقط وتوفير الاستقرار لهم.


اما رضا رجب عضو مجلس النقابة فقال :


المجلس يعطي كل جهده للنقابة وأعضائها من أجل راحة الأعضاء واستقرارهم، لأن دور النقابة الأول هو حماية الأعضاء ودعمهم في الوقت الذي يحتاجونها فيه، ولكن الظروف الحالية للبلاد عائق كبير يزيد من مشقة العمل، وبالرغم من هذه الظروف فالنقابة في كل الظروف الماضية من ظروف عامة أو المشاكل التي خاضتها النقابة مع إيمان البحر درويش صرفنا المعاشات في موعدها وساعدنا كل موسيقي محتاج سواء خدمات طبية أو غير ذلك، فنحن منذ أن تولينا هذه المسئولية أول ما نفكر فيه ونعمل علي استمراره هو استقرار الأعضاء وتحقيق دور النقابة الطبيعي لها من دعم الأعضاء ومساندتهم، ولكن نتمني أن تنتهي الخلافات والقضايا حتي تكون لدينا فرصة للعمل في مناخ جيد، لأن ما حدث علي مدي السنوات الثلاث الماضية تسبب في اضطرابات كثيرة داخل النقابة وعرقل العمل كثيراً.