العدد الجديد من مجله الهلال

01/12/2016 - 9:40:36

غلاف العدد غلاف العدد

حالياً مع الباعة وجميع المكتبات مجله الهلال :


هل صاغ شكسبير " تاجر البندقية " من حكاية شعبية مصرية ؟


نجيب محفوظ .. سؤال مفتوح عن التأويل والأساطير .. ملف خاص


المدائح النبوية مسيرة قلوب إلى روح الوجود


المنمنات على طريق الحرير .. بين الواسطى وبهزاد


عزيزي القارئ


لماذا نجيب محفوظ؟


   ليس لأنه العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل، وإنما لأنه كسيرة شخصية وإبداعية متعدد الدلالات. قبل فوزه بنوبل تطاول عليه صغار لا يقدرون خلفيته المعرفية الليبرالية، فنالوا من أدبه عقابا على آراء سياسية لم يلزم بها أحدا. وبعد الجائزة تكالبوا عليه تربحا من التقرب إليه، والنطق باسمه.


    خشي محفوظ أن يعطله بريق الجائزة عن إضافة الجديد إلى مشروع شيده على مهل، منذ الصمت الأول الذي دام نحو خمسة عشر عاما، ولم ينس مرارته قط، فقال بعد نوبل لغالي شكري: «انفعلت بأول مقال كتب عني.. ربما بقلم سيد قطب. الصمت لا يطاق». ولا يزال تراث محفوظ الغزير يشكل تحديا وحرجا لأغلب النقاد؛ فالكثيرون استسهلوا إعادة إنتاج دراسات سابقة عن رواياته الشهيرة، وأهملوا أعمالا منها «أفراح القبة» التي وجدت فيها الدراما منجما ثريا، أما قصصه القصيرة فما زالت مستبعدة من الدرس الأكاديمي والنقدي.