القضية الفلسطينية.. الحاضر الغائب فى الوجدان العربى

30/11/2016 - 3:23:40

بقلم : نجوان عبد اللطيف

القضية الفلسطينية هى الحاضر الغائب في الوجدان العربى، حتى وإن غابت عن المشهد السياسى بسبب أحداث جلل عاشتها ولازالت تعانيها أمتنا العربية تارة فى العراق، وأخرى فى ليبيا وثالثة في سوريا ورابعة في اليمن.


وتبقي القضية الفلسطينية هى الجرح القديم الحديث، وهى مفتاح كل ما يجري على الأرض العربية، ليس مصادفة أن يتم تحويل الصراع بين العرب وإسرائيل ليصبح صراعاً عربياً عربياً أو عربياً إيرانياً.


صراعاً طائفياً.. دينياً.. وليس صراعاً على الأرض والحق التاريخى.


من هنا كان إهتمامنا في مجلة “المصور” بالذكرى الـ ١٢ لوفاة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات التى تأتى فى هذا الشهر “١١ نوفمبر”.


هو الزعيم الثائر الذى تمثل حياته جزء من تاريخ النضال الفلسطينى لا يستطيع أحد أن ينكره مهما اختلفنا أو اتفقنا معه أن نعيد التذكرة بقضية أمتنا العربية الأولى أن نلفت الأنظار إلي أن صراعنا مع إسرائيل مازال مستمراً لأن الشعب الفلسطينى لم ينل حقوقه المشروعه رغم كل التنازلات التى قدمها هو والعرب جميعهم من أجل السلام المزعوم.


ياسر عرفات زعيم حركة فتح كبرى الحركات والفصائل الفلسطينية، الذى اغتاله العدو الإسرائيلى.. تأتى ذكراه هذا العام بينما يحتفل الفلسطينيون بافتتاح متحفه بجوار ذات المكان الذى كان يرقد فيه جثمانه وفى المكان الذى حاصره فيه الإسرائيليون فى سنوات حياته الأخيرة والذى تمت فيه عملية إغتياله ومرة أخرى يعيد الرئيس أبو مازن الحديث عن مقتل عرفات ويقول أنه يعرف من قتله ولكنه فى إنتظار نتائج التحقيق الفلسطينى التى ستعلن خلال أيام!!.


نعم مات عرفات شهيداً كما أراد “إنهم يريدوننى أسيراً أو طريداً.. وأقول لهم بل شهيداً شهيداً شهيداً.


ونحن تسعيد فى هذه الصفحات ذكرى عرافت خاصة وتراث مجلة “المصور” يذخر بالكثير من الحوارات والندوات مع الزعيم الثائر والذى قام بزيارة دار الهلال عدة مرات، وكانت علاقته ممتدة بكتابها وصحفييها ورؤساء تحريرها.


هذه الحوارات واللقاءات هى توثيق للكثير من الأحداث والوقائع التى تمثل تطور القضية الفلسطينية ومراحل الصعود والهبوط لنضال الشعب الفلسطينى الذى يمثله “الختيار” أبو عمار.