محاولات اغتيال عرفات الأكثر شهرة

30/11/2016 - 3:01:30

  القذافى أثناء زيارته لعرفات فى المستشفى بعد محاولة اغتياله القذافى أثناء زيارته لعرفات فى المستشفى بعد محاولة اغتياله

نجا عرفات من الموت قصفًا أكثر من مرة خلال أحداث «أيلول الأسود» سبتمبر ١٩٧٠ فى الأردن، واستطاع أن يخرج متخفيًا فى ملابس كويتى ليحضر فى القاهرة القمة العربية التى عقدها عبدالناصر، وكان خروجه الأول من الأردن إلى لبنان.


حاول الإسرائليون اغتياله فى يوليو ١٩٨١ حين قصفوا البناية التى تضم مقر قيادته فى الفاكهانى ببيروت، ودمروها كليًا وراح جراء ذلك مائة شهيد فلسطينى.


وكان خروجه الثانى من بيروت عام ١٩٨٢ على متن سفينة يونانية حيث انتقل إلى تونس.. المقر الجديد لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.


ونجا من محاولة لاغتياله فى اكتوبر ١٩٨٥ حين قصفت ٨ طائرات اسرائيلية مقر قيادته فى حمام الشط بتونس ودمرته وقتل فيها أكثر من ١٧ من رجال وقيادات المنظمة، وكاد عرفات أن يموت بالفعل عندما سقطت طائرته وتحطمت فى الصحراء الليبية أثناء رحلة انطلقت من الخرطوم فى ١٩٩٢.


عملية الاغتيال الأخيرة التى حققت أهدافها للأسف وقتلت عرفات جاءت بعد حصار عرفات الذى بدأته اسرائيل فى نهاية عام ٢٠٠١ فى رام الله فى داخل مقره بالمقاطعة، ومحاولات متعددة لقتله حيث أطلقت قوة عسكرية إسرائيلية النار والقذائف على المقاطعة فى جميع الاتجاهات، وفجرت كل المبانى ماعدا المبنى القائم فيه عرفات، وفى شهر يونيو عام ٢٠٠٢ هاجم الجيش الإسرائيلى المقر بوحشية ولم تسلم غرفة عرفات من الرصاص واستشهد أحد حراسه وأصيب ستة آخرون، وتعرض مقره مرة أخرى لهجوم فى شهر ٩ / ٢٠٠٢ بالمدفعية، وفى أكتوبر ٢٠٠٤ تدهورت حالته الصحية فجأة ثم نقل إلى فرنسا وتوفى هناك فى ١١ نوفمبر ٢٠٠٤ وشكوك قوية حول اغتياله بالسم.