« يا حظك الهباب ياأحمد عز .. يا راجل كنت حلل»

30/11/2016 - 2:26:51

  محمد الحنفى محمد الحنفى

بقلم : محمد الحنفى

ياحظك الهباب يا أحمد ياعز .. لم يعد بينك وبين السجن سوى خطوة واحدة فقط .. مستقبلك أصبح «مرهون» بقبول إشكالك لوقف التنفيذ ونقض الحكم ، لكن احتمالات الرفض كبيرة جدا يعني استعد يا حلو لأيام سودة ما كنا نتمناها لك أبدا لكن تعمل إيه قدرك كده !، تعمل إيه لعنادك وغرورك وتكبرك !


على مدى ٣سنوات ركبت دماغك ورفضت مساعي الصلح وأقسمت بأيمانات الله إنك برئ ولم تمسْ زينة ولم يكن بينك وبينها لا هاني مون «شهر عسل « ولا زواج من أصله ومحاموك «ضيعوك « ويمكن ودوك في داهية ، وكمان رفضت المثول أمام المحكمة ، وركبت دماغك الناشفة ورفضت تحليل DNA.. ياراجل كنت حلل


وفي المقابل كانت زينة أشطر منك بكتير ، مستعدة وجاهزة لك بكل حاجة ، صور ورسائل موبايل وشهود ومحامين عفاريت آخرهم العقر عاصم قنديل ، وطبعا كان لازم تخسر القضية ، وخسرتها في كل المراحل وأصبح التوأم زين الدين وعز الدين ولادك ياحلو !


وطالما كسبت زينة القضية والعيال صاروا عيالك كان لازم تكمل عليك بسيل من الضربات القاضية الأخرى ، نفقة لها وللولاد وقضية خلع ، وتخلص عليك بقضية سب وتشهير بعد ما اتهمتها في شرفها وسمعتها ، وكسبت كل القضايا وأنت زي الشاطر دفعت النفقة ، ونسيت انه هناك قضية سب والادعاء كذبا عليها والتشهير بها، بإنكارك أبوتك للطفلين التوأم عز الدين وزين الدين، واتهام زينة بتزوير شهادات الميلاد، وهو ما تم تداوله في المحاكم لمدة طويلة خلال الفترة الماضية، وكالعادة فضلت نايم في العسل ورفضت المثول أمام المحكمة لحد ما فوقك الحكم الذي صدر في شهر يونيه الماضي من محكمة جنح مدينة نصر بحبسك ٣ سنوات، بتهمة السب والقذف والتشهير والبلاغ الكاذب في الدعوى القضائية المقامة ضدك من «زينة» وغرمتك المحكمة ١٥ ألف جنيه، وألزمتك بدفع تعويض مدني مؤقت قدره ٢٠ ألف جنيه ، وطبعا جريت عملت معارضة لكن يوم السبت الماضي أو السبت الأسود أيدت محكمة جنح مدينة نصر، حكم حبسك ٣ سنوات بتهمة سب وقذف الفنانة زينة، ورفضت معارضتك على الحكم .


وقالت المحكمة في حيثياتها في القضية رقم ٢٥٣٤١ لسنة ٢٠١٦ جنح أول مدينة نصر، أن الدفوع المقدمة من دفاعك بعد تقدمه بمعارضة على الحكم الصادر بحقك غيابيا لم تكن كافية لنفي التهم عنك وأن المدعية بالحق المدني المدعوة وسام رضا إسماعيل الشهيرة بـ «زينة» أقامت دعواها من خلال المحاميين عاصم قنديل ومعتز الدكر بطريق الادعاء المباشر ضد المتهم أحمد عز الدين على عزت


الشهير بـ «أحمد عز» بصحيفة أودعت وأعلنت قانونا طالبت في ختامها بالحكم عليه بالعقوبة المقررة بنصوص المواد (١٧١ ، ٣٠٢ ، ٣٠٥ ، ٣٠٨) من قانون العقوبات وبأن يؤدي لها مبلغ وقدره ٤٠ ألف جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت.


وبناءً على أن المتهم في ٨ و١٢ فبراير من العام قبل الماضي وما بعده قد ارتكب جرائم السب والقذف والبلاغ الكاذب والطعن في عرض زينة، وخدش سمعتها وسمعة عائلتها بأن تقدم المتهم بتاريخ ٨ فبراير من العام قبل الماضي ببلاغين ضد زينة أمام المستشار النائب العام وتم قيدهما برقم ٣٣٩٧ لسنة ٢٠١٤ إداري مدينة نصر ثابت بهما أمور كاذبة وأسند فيها للمدعية أمورا لو كانت صادقة لأوجبت عقابها قانونا وخدشت تلك الأمور شرفها واعتبارها، مما حدا به للتقدم بدعواه كما أنه حال مثوله أمام نيابة مدينة نصر بتاريخ ٢٢ فبراير من العام قبل الماضي ادعى أن كل ما يربطه بزينة علاقة زمالة ، كما قرر أنه فوجئ بزينة تظهر في وسائل الإعلام تدعى زواجها منه وأنه والد لطفلين وفق ما ثبت بالمحضر رقم ١٨٨٥٠ لسنة ٢٠١٤ إداري مدينة نصر مما أصابها من جراء ذلك بأضرار أدبية ومعنوية ومادية مما حدا بها للتقدم بدعواها.


وأضافت الحيثيات أنه باطلاع المحكمة على أوراق الدعوى وما أرفق بها من مستندات وبالاطلاع على أوراق المحضر رقم ٣٣٩٧ لسنة ٢٠١٤ إداري مدينة نصر المرفق صورة رسمية منه بالأوراق ولما ثبت ارتكاب «عز» لجريمة القذف العلني متضمنا الطعن في عرض «زينة» مكتملة الأركان حيث أسند إليها قيامها بنسبة طفليها له وادعائها أنه والدهما كما قامت بالتزوير في محررات رسمية واستعمال تلك المحررات رغم علمها بتزويرهم واستحصالها على صورة ضوئية من جواز السفر الخاص به والمنتهى الصلاحية وقدمته إلى القنصلية المصرية في لوس أنجلوس وادعت بالكذب أن صاحب هذا الجواز هو والد هذين الطفلين.


وأكدت الحيثيات توافر ركن العلانية في سبها لأنه تقدم بالشكوى إلى الجهات القضائية وهو أمر يعد إعلانا بطريق التوزيع حيث إن الشكوى كانت معروضة للتداول كما ثبت توافر القصد الجنائي للمتهم بثبوت اتجاه إرادة «عز» إلى تجريح «زينة» طعنا في عرضها ومن ثم فإن المحكمة تقضي بمعاقبة المتهم.


وأشارت المحكمة إلى ارتكاب «أحمد عز» لجريمة البلاغ الكاذب والذي توافرت فيه أركانه الثلاثة وهم الركن المادي وهو إخطار السلطات بواقعة كاذبة والركن الثاني بتوجهه للمحكمة للفصل فيها والركن الثالث المعنوي لكون جريمته عمدية والقصد الجنائي لديه متوفر، ووفقا لما هو ثابت بالأوراق من صدور حكم نهائي بإثبات نسب الصغيرين عز الدين وزين الدين إليه فالمحكمة تقضي بإدانته عملا بمقتضي ما جاء بقانون العقوبات وبقانون الإجراءات الجنائية


بصراحة دفاعك يا عز كان هزيلا جدا اكتفى باللعب على الإجراءات وطالب برفض الدعوى والحكم ببراءتك ، لرفعها بعد انتهاء المدة القانونية فقط !


لكنّ تعالوا نشوف أحمد عز تعامل مع الحكم إزاي ،عمل نفسه من بنها وتجاهله تماما ونشر عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، صورة لزميليه عمرو يوسف وكنده علوش، وعلق عليها ب“ألف مبروك عمرو يوسف وكنده علوش”.


يا أحمد فوق ، والله ما في حد شمتان فيك ، وأمامك فرصة ذهبية لتنقذ نفسك من السجن ، يا أخي اعترف بالعيال واتصالح مع زينة وخلاص ونجي نفسك من المهالك وتخلص من غرورك اللى هيوديك في داهية .. ولا أنت رحت خلاص ؟!