المدير التنفيذى لبرنامج مكافحته: مصر خالية من «الدرن» فى ٢٠٣٠

30/11/2016 - 12:25:04

تقرير: إيمان النجار

أكد الدكتور وجدى عبد المنعم أمين مدير عام الإدارة العامة للأمراض الصدرية والمدير التنفيذى للبرنامج القومى لمكافحة الدرن بوزارة الصحة، أهن هناك تحرك بشكل جدى فى استراتيجية القضاء على الدرن بحلول عام٢٠٣٠، حيث تم استقدام نحو عشرة أجهزة للاكتشاف المبكر، ليصل عدد الأجهزة الموجودة لنحو ١٩ جهازاً موزعة على نحو ١٨ مستشفى فى مختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى معمل الدرن فى المعامل المركزية بوزارة الصحة، وهذا ضمن المحور الأول من الاستراتيجية والخاص باستقدام أحدث الأجهزة العالمية وتقوية المعامل وتقوية نظام الترصد، وهذه التقنية الحديثة تشخص الدرن خلال ساعتين فقط مع معرفة مدى مقاومة الميكروب للأدوية، موضحاً أن الدرن موجود فى مصر ولم يختفِ، ولكن الملاحظ وما نعمل عليه هو تراجع معدلات الإصابة عن ذى قبل، ووفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، معدل الإصابة فى مصر هو ١٥ حالة لكل ١٠٠ ألف نسمة عدد السكان، ونسعى لخفض هذا المعدل إلى ١٠ حالات لكل ١٠٠ ألف نسمة بحلول ٢٠٢٠ والقضاء على الدرن بحلول ٢٠٣٠.


واستطرد الدكتور عبد المنعم قائلاً «فى عام ٢٠١٥ تم اكتشاف نحو ٨١٥٥ حالة، وهو إجمالى الحالات المكتشفة سواء من قبل وزارة الصحة أو التأمين الصحى أو المستشفيات الجامعية أو مستشفيات الجيش والشرطة، الجنسيات الأخرى الموجودة، ويتم توفير العلاج بالمجان وتصل معدلات الشفاء لأكثر من ٨٥٪، ورداً على ما تردد بارتباطه بفئات معينة وأنه من قبل كان أكثر فى فئة العمال والصنايعية، وحالياً أكثر فى الطبقات «الهاى كلاس» سبب الشيشة حسب قول بعض أطباء العيادات: قال الدكتور عبد المنعم «الدرن يصيب مختلف الفئات وبمختلف الأعمار، ولكن الأكثر عرضة أو من تتوفر لديهم عوامل خطورة هم المدخنون ومن يعانون من نقص المناعة، وهنا نوضح أن هناك فرقا بين وجود عدوى لدى الفرد دون حدوث إصابة وبين وجود إصابة فعلية مع خلل فى الوظائف، فقد يكون الفرد لديه عدوى لكن لم تتحقق إصابة لديه.


واستطرد المدير التنفيذى للبرنامج القومى لمكافحة الدرن بقوله «ينتقل المرض عن طريق الرذاذ نتيجة الكحة أو السعال أو البصق فى الأرض، ويساعد على ذلك الأماكن المزدحمة أو فى حالة المخالطين للمصابين أيضاً قد تحدث العدوى نتيجة شرب لبن غير مغلى أو مبستر ومصدره حيوان مصاب بالدرن، كل هذه العوامل تحدث عدوى وليس مرضا، بمعنى أن ٥٪ من الذين يتعرضون للعدوى هم الذين يصابون بالمرض، وغالباً ما يكونون من الفئات المتوفر لديهم عوامل الخطورة».


 



آخر الأخبار