محمد على.. نجم «البر التانى»: «بفلوسى».. قدمت فيلماً جيداً!

30/11/2016 - 11:32:43

  محمد على مع محمد فتيان على هامش الحوار محمد على مع محمد فتيان على هامش الحوار

حوار: محمد فتيان

جذب أعين الجميع من أول وهلة عندما «شاهدوا» أفيش فيلم جديد لوجه غير معروف، هو الفنان الشاب محمد علي، الذى قدم أول بطولة له فى فيلم «البر التاني». «علي» حاورته «المصور» فأكد أن «أفيش الفيلم قرار المخرج، وعلى إدريس حرص على استفزاز الجمهور بوجه غير مألوف على صدارته».


محمد على شاب مصرى بدأ حياته العملية خلال العمل فى مجال المقاولات، لكنه يُحب التمثيل ومؤمن بموهبته الفنية، فكانت بداياته الفنية فى فيلم «المعدية» ثم «القشاش» ومسلسل «شارع عبد العزيز».


رد الممثل الشاب على من يُهاجمونه على أنه يُمثل بفلوسه، قائلًا: «لا أهتم بهذا النوع من النقد.. والحديث عن أنى «بمثل بفلوسي» فهذا شيء لا يعيبني، واستطعت من خلاله تقديم مُنتج جيد وصورة جديدة».


محمد على يعتبر «البر التاني» بدايته الحقيقية، مؤكدا أن مُنافسته فى المسابقة الرسمية بمهرجان القاهرة السينمائى هو أول نجاح.


حدثنا عن بدايتك الفنية؟


بدايتى الفنية كانت من خلال فيلم «المعدية» قبل عامين بدور صغير، ثم فيلم «القشاش» ومسلسل «شارع عبد العزيز»، إلا أننى أعتبر فيلم «البر التاني» هو بدايتى الحقيقية.


وماذا كُنت تعمل من قبل.. ولماذا قررت دخول المجال الفني؟


كُنت أعمل فى مجال المُقاولات منذ ١٢ عامًا تقريبًا، وحققت به نجاحًا يشهد الجميع به، وقرار دخولى لمجال التمثيل، تم بعد تأجيل طويل انتظرته لأجد الفرصة والوقت المناسبين.


وهل لك أعمال سابقة قُمت بإنتاجها أو التمثيل فيها؟


«البر التاني» هو أول إنتاجات شركة Creative التى أمتلكها، وقمت بالتمثيل فى عدة أفلام ذكرتها مسبقًا.


وهل الفن هو أول شيء فى حياتك؟


العمل هو الأهمية الأولى فى حياتي، ولأن الفن جزء من عملى حاليًا، فطبعًا له الأهمية الأولى، وإلا لما كرست له مجهودى ووقتي، وكذلك أموالى خلال العامين الماضيين.


وما رأيك فى الآراء التى تؤكد أنك تقوم بالتمثيل بفلوسك؟


لا أهتم بهذه النوع من الآراء، حيث إنها تُهاجم لمُجرد الهجوم، وأهتم أكثر بالنقد الذى يتوجه للحديث عن الفيلم بشكل عام أو أدائى بشكل خاص، حتى وإن كانت بشكل سلبي، لأن هذا النوع من النقد بناء، يُمكن الاستفادة من خلاله فى بناء شكل أفضل للسينما المصرية، أما الحديث عن أنى «بمثل بفلوسي» فهذا شيء لا يعيبنى واستطعت من خلاله تقديم مُنتج جيد وصورة جديدة.


ولماذا تصدرت «أفيش» الفيلم وحدك دون باقى أبطال العمل؟


«الأفيش» قرار المخرج ولا يجوز لى التدخل به، ومن خلال هذا «الأفيش» حرص على إدريس على استفزاز الجمهور بوجه غير مألوف على صدارة بوستر الفيلم، حيث إنه من المعروف تصدر النجوم لأفيشات أفلامهم، أما مثل هذا النوع من الأفلام فتجد كل الأبطال على الغلاف، أو صورة معبرة عن قصة الفيلم، وأظن أننا نجحنا فيما حاولنا القيام به.


ألم يُزعجك تشبيهك بفنانين آخرين مثل آسر ياسين؟


آسر ياسين فنان كبير، وإن تشابهت معه فى ملامح الوجه، فهو شيء بالطبع لا يزعجني، لكنى بالتأكيد لا أحاول تقديمه، فأنا فى بداية طريقى الفني، وأسعى لتقديم هوية مُستقلة يعرفنى بها الجمهور.


ومن المُمثل الذى تتمنى التمثيل معه؟


كُل صانع أفلام يقوم بتقديم عمل فنى مُحترم يخاطب من خلاله عقل ووعى الجمهور أنا على أتم الاستعداد للاشتراك معه.


وكيف جاءتك فكرة فيلم «البر التاني»؟


علمت بفكرة فيلم «البر التاني» من خلال صديق، وتحمست بشدة لقصة الفيلم وقضيته، وتواصلت مع المخرج على إدريس لإنتاج الفيلم، وكذلك عرضت عليه التمثيل به، إلا أنه رفض فى البداية، وذلك قبل مُشاهدة أدوارى السابقة، وبعد مشاهدته لأدائى اقتنع بى كممثل، وأعطانى دور سعيد، والذى ساهم فى هذا، رغبته فى أن يكون كل فريق التمثيل من الشباب.


وهل تخشى أن يؤثر هجوم البعض على نجاح الفيلم؟


أنا مقتنع أنه لا يوجد ما يُسمى بالدعاية السلبية، فكل ما يقال عن الفيلم سواء جيدا أو سيئا لا يُضر بالدعاية للفيلم، إلا أننى أستاء أحيانًا من الهجوم غير المبرر، أو الأسباب التى يتم الهجوم من خلالها على الفيلم.


هُناك نقد للفيلم بأنه غير مؤهل فنيًا للمشاركة فى فعاليات القاهرة السينمائي.. ما تعليقك؟


من الذى يُحدد أهلية الفيلم للمشاركة فى المهرجان من عدمه؟، ألا يوجد لجان من مُتخصصين فى صناعة السينما، تقوم بمشاهدة الأفلام المقدمة للمهرجان لتحديد الجيد منها وعرضها؟، بشكل شخصى سعيد بالمُنافسة فى المسابقة الرسمية لمهرجان بلدى بجانب أفلام قوية من دول العالم ولا أهتم بما يقال بهذا الشأن.


وماهى العقبات التى واجهتها فى تصوير الفيلم؟


الحديث عن العقبات والصعوبات يحتاج إلى ساعات طويلة، فالفيلم بشهادة كل من عملوا به من أصعب الأفلام التى قاموا بها، وعلى رأس تلك العقبات البحث عن مواقع مُناسبة للتصوير، والحصول على تصاريح التصوير داخل البحر، والحصول أيضا على تأشيرات السفر إلى إسبانيا لاستكمال الفيلم والبقاء لساعات طويلة فى ظروف مناخية صعبة، داخل عمق كبير فى البحر لتصوير مشاهد المركب.


ولماذا لم تقم بتصوير مشاهد غرق المركب ضمن أحداث الفيلم بمصر بدلًا من إسبانيا؟


أكثر ما حمسنى للفيلم بُعد قضيته، هو مشاهد البحر، لأنها تحتاج إلى تصوير بشكل خاص، ومن خلالها فكرت فى تقديم صورة جديدة دون النظر إلى ما قد تتكلفه، وظهور الصورة بهذا الشكل لم يكن ليحدث فى مصر، بسبب عدم توفر الإمكانات الفنية، ولذلك لجأنا إلى إسبانيا بعد بحث فى عدة دول أوربية.


ولماذا لم تستعن ببطلة أمامك بالفيلم؟


قضية الفيلم لا تحتاج إلى بطلة، فهو عبارة عن مجموعة من الشباب الذين يلجأون للهجرة غير الشرعية بسبب ظروفهم الاقتصادية، بالإضافة إلى أن أغلب الممثلين فى الفيلم من الشباب، ولا أعتقد أن نجمة كبيرة كانت ستوافق على المُشاركة فى مثل هذا النوع من الأفلام.


ولماذا قُمت باختيار مجموعة الممثلين من الشباب الجدد؟


هذا ليس دوري، اختيار الأبطال هو إحدى مهام المخرج، وقد يكون اختيار على إدريس لنجوم شباب تحد جديد له، وإظهار القضية كبطل الفيلم، وليس مجموعة من الممثلين.


من وجهة نظرك.. هل الفيلم حقق النجاح المُتوقع؟


الحديث عن النجاح سابق لأونه، فالفيلم فى دور العرض منذ أيام قليلة، ولكن منافسته فى المسابقة الرسمية بمهرجان القاهرة هو أول نجاح، وأنتظر النجاح الأكبر من خلال الجمهور فى دور العرض.


تعطل تصوير الفيلم أكثر من مرة.. هل عرضكم للخسارة؟


بالطبع، توقف الفيلم أكثر من مرة للحصول على التصاريح والتأشيرات منها فى إحدى المرات توقف ٥ أشهر كاملة، وهو ما كلفنا مبالغ باهظة، بالإضافة إلى أن معظم فريق العمل قام بإلغاء تعاقداتهم فى أعمال فنية أخرى لاستكمال دورهم فى الفيلم.


وماذا عن خططك الفنية الفترة المقبلة؟


عُرضت على بعض الأعمال الفنية قبل أشهر، لكنى كنت منشغلا فى «البر التاني»، وأنتظر معرفة مدى نجاح الفيلم وإعجاب الجمهور به قبل التخطيط للفترة المقبلة.


وما هى القضايا التى يجب توجيه الفن لها من وجهة نظرك ؟


المجتمع المصرى مليء بالمشاكل التى تستحق أن تطرح ولهذا أتعجب من إقتصار الموضوعات خلال السنوات الماضية على صورة رجال الأعمال ، والبلطجى وضابط الشرطة و «البر التاني» أكبر دليل على أن هنا ك قضايا تستحق المشاهدة فى السينما المصرية وتهدف إلى التوعية لقضية ما وليس تقديم متابعة لحظية للمشاهد