كلمات حب .. في وداع الساحر

28/11/2016 - 10:49:50

تحقيق : موسي صبري - رشا صمؤيل

بكلمات امتزجت بالبكاء تحدث نجوم الفن عن فقيد الفن النجم الكبير محمود عبدالعزيز، بعضهم لم يستوعب صدمة رحيله، ولم يستطع الكلام ومنهم لم يتمالك نفسه من البكاء، ومنهم استسلم لقضائه وقدره وإن كان لم يقو علي مقاومة ألم الفراق، ولكنهم جميعاً أكدوا أنهم فقدوا فنانا وإنساناً طيب القلب وواحدا من مبدعينا الكبار الذين أدخلوا البهجة إلي قلوبنا.
نبيلة عبيد
حزنى على محمود مضاعف أولا لأنى سمعت خبر وفاته وأنا متواجدة بباريس أى بعيدة عنه فى هذه اللحظة العصيبة، ثانيا لأن من مات ليس انسانا عادىا بل عشرة عمر ورفيق مشوار النجاح حيث حققت معه سلسلة من الأعمال المتربعة على عرش السينما إلى الآن مثل «أرجوك اعطنى هذا الدواء» و«أبناء وقتلة» و«العذراء والشعر الأبيض» ، فراقه خسارة كبيرة لنا جميعا ولذلك بعزى نفسى وأسرته والصديقة الحبيبة بوسى وربنا يصبرها.
محمود ياسين
أوضح أن الفنان محمود عبد العزيز كان فنانا كريما ومحترما لأقصى درجة فكلمة فنان لاتطلق على أى شخص يترك بصمة بالغة الأثر فى كل محبيه، كان أخا غالىاً ورفيق العمر بدأ مسيرته الفنية معى من خلال مسلسل «الدوامة» فى بداية السبعينيات بطولتى ونيللى ومن هنا أثبت جدارته كممثل ثم عملنا معا فيلم السادة المرتشون وأيضا فيلم «ولايزال التحقيق مستمرا».
حسين فهمى
أنا حزين جدا جدا خبر وفاة محمود نزل علىّ كالصاعقة هذا العام فقدت اثنين من أعز أصدقائي نور الشريف ومحمود عبد العزيز ثم يصرح باكيا (مافضلش غيرى خلاص) ، أنا ومحمود عشنا حياة جميلة معا وقدمنا أعمالا عظيمة للناس مثل العار وجرى الوحوش .برحيله أستطيع أن أقول إننا فقدنا هرما من أهرامات مصر .
مادلين طبر
تتحدث بمنتهى الأسى قائلة مصر خسرت ابنها، كان فنانا بمعنى الكلمة، غول تمثيل ، يدهشك حين يتقمص أرواح الشخصيات التى يلعبها فنتوه أمام عينيه وبصعوبة تمتلك نفسك وحوارك ، لعبت معه دورا من أجمل أدوارى فى مسلسل «محمود المصرى» نعم هو فنان شديد التوهج والحرفنة .طيب ومحب ومتواضع أمثاله اخترقوا البيت المصرى بأعمالهم الوطنية فالشارع المصرى عاطفى ووطني يمجد مضاعفا من يقوم بأدوار قومية أو عسكرية ويصدقه ثم اختتمت حديثها ببكاء قائلة: «رأفت الهجان» رحل ياولاد .. مع السلامة ياغالى.. موجع فراقك اللهم ألهم أسرته الصبر.
نادية الجندى
أعزي نفسى أولا ولا أحد يعلم مدي الحزن والأسى الذى بداخلى منذ سماعى الخبر كان لدى كل الأمل أن يخرج من هذه المحنة الصحية الصعبة ولكن هذا هو القدر ولا راد لقضائه، أما على المستوى الشخصي فقد فقدت إنسانا لن يتكرر وفنانا عظيما حيث عملنا معا فى بدايتنا فى مسلسل الدوامة ثم فيلم «وكالة البلح».
وكنت أشعر بمتعة كبيرة فى التمثيل أمامه وتعلمت منه الكثير
أعزى أسرته وأبناءه محمد وكريم والصديقة والأخت بوسى شلبى رحم الله الفنان الكبير .
سمير غانم
بدأت علاقتى بمحمود عبد العزيز منذ ألتحاقنا بجامعة الإسكندرية كليه زراعة ومن وقتها ونحن رفقاء ، محمود كان صاحب القلب الأبيض لقد كان إنسانا طيبا للغاية ، كان بالنسبه لى أخا وصديقا وأيضا رمزا كبيرا للفن المصرى والعربي ترك لنا ثروة كبيرة من الأفلام والمسلسلات لآخر وقت كان يعمل وهو يتألم من المرض فى مسلسل الأخير «رأس الغول» ثم اختتم كلامه وداعا يارفيق دربى كنت إنسانا شهما أصيلا من الإسكندرانية الجدعان.
ميرفت أمين
محمود كان أخا وصديقا وسندا وفنانا مختلفا من طراز خاص جدا لديه قدرة على تقديم مختلف الأدوار نجح عبر مشواره الطويل أن يقدم شخصيات تعبر عن المصريين البسطاء وأن يطرح عبر أعماله نبض الشارع المصرى قدمت معه أحب الأعمال لقلبى مثل أفلام تزوير فى أوراق رسمية و«فيلم خطايا الحب» وأيضا فيلم «الدنيا على جناح يمامة» وآخر مسلسل اشتراكنا معا عرض في رمضان الماضى «رأس الغول»، الله يرحمه .
الفنانة يسرا
كنا نعلم جيدا مدى آلامه ومعاناته ولكن لم نفقد الأمل فى شفائه لحظة واحدة، نحن فقدنا حاجة كبيرة جدا على جميع المستويات الصديق والفنان
ثم استطردت باكية:
إحساس الإنسان بالعجز تجاه فقدان شخص غال إحساس صعب كنت أتمنى لو كان بيدى أقدم شيئا لمحمود لم أتأخر دقيقة.
كان شخصا "جدع" وخفيف الظل شاركت معه أهم الأعمال منها "الجوع والصعاليك ورأفت الهجان" ، أتذكر أن ثانى فيلم فى حياتى عملته مع محمود باسم عشاق تحت العشرين .
عفاف شعيب
أن عبد العزيز كان إنسانا متدينا وخلوقا وامتلك كاريزما عالية جدا كان قليل الكلام وعندما يدخل الاستديو يلقى إفيها يضحك الجميع ، أحترم أعماله كثيرا فكانت هادفة لها قيمة ورسالة وكان ممثلا بارعا متفوقا دائما على نفسه والذى لايعلمه محبوه أن شخصيته فى الحقيقة أقرب للشيخ حسنى فى «الكيت كات» والمزاجنجى فى «الكيف»، كان حالة تفوق الوصف والخيال قلبه أبيض ولسانه حلو مع كل الناس ، قدمت أكثر من عمل معه مثل العمل الأكثر شهرة مسلسل رأفت الهجان وفيلم المعتوه.
هالة صدقى
قالت: سقطت أهم أعمدة الفن فى مصر
أفلامه كانت من الأفلام التى نفخر بها فى الخارج ، أول فيلم قدمته فى حياتى كان من إنتاجه وهو نصف أرنب وبعدها قدمت معه «الرجل يحب مرتين» للمخرج عاطف سالم بالإضافة لمسرحية «سبعة اثنين سبعة».. محمود خسارة كبيرة على المستوى الفنى والانساني ، رحل الساحر وسحره يسكن وجداننا .
سمية الخشاب
الله يرحمه ويغفر له ، كان إنسانا طيبا وفنانا مبدعا ، كان لى كل الشرف فى الوقوف أمامه فى مسلسل «محمود المصرى» وأيضا كانت تجمعنا علاقة إنسانيه حيث كان أخا وصديقا عزيزا وكان يجذب كل من حوله للجلوس معه كان يتميز بخفة الظل ومضيافا جدا جدا وكان عاشقا للابتسامة فى زمن الفرحة التى غادرتنا، حقا كان الساحر.
محمد مختار
وداعا ياصديق العمر كان فنانا بمعنى الكلمة والورقة الرابحة لكل من عمل معه من المنتجين ولن يعوض على الإطلاق الله يرحمه ويعزى أولاده وزوجته بوسى شلبى على فراقه.
مدحت العدل
أنا موجوع جدا أوراق الشجرة الوارفة للفن المصرى تتساقط ورقة وراء الأخرى ، كان فنانا شاملا وسعدت جدا بالتقائى معه فى أولى أعمالى التليفزيونية «محمود المصرى» ، لم أر فى حياتى فنانا بهذا الالتزام كان يذاكر كل مشهد كأنه فى امتحان ، وفى النهاية لا يسعنا غير أن نقول الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة .
كريمة مختار
كنت أشعر بالسعادة عندما أشاهد أعماله على الشاشة وتابعت مسلسله رأس الغول الذى عرض رمضان الماضى.. فنان قدير بمعنى الكلمة أستطاع أن يقدم للفن كل مالديه من إبداع حتى اللحظات الأخيرة
شاركنا معا فى فيلم «الحفيد» وهو أحد كلاسيكيات السينما المصرية مازال محفورا بداخل كل بيت مصرى، الله يرحمه .
جميل راتب
بلاشك أن هذا الفنان الجميل أسطورة من الفن الراق ، كان يمتاز بخفة دم كبيرة حقا كان كوميديانا محترما وممثلا متنوعا مابين الشباب والرومانسية والحب والمغامرات .، هذا غير أنه قدم أدوارا وطنية اكتسب شعبية عريضة من خلالها مثل فيلم «إعدام ميت» و«الصعاليك» وأنا شخصيا قدمت أجمل أدوارى معه فى فيلم «الكيف» .
رانيا فريد شوقي
علاقتي بالساحر محمود عبدالعزيز امتدت منذ الصغر بحكم صداقته الوطيدة بوالدي كان يجلس معه باستمرار في مكتبه الخاص ويداعبني ونلعب معاً واتذكر أنه كان يعض يدي احيانا كثيرا علي سبيل المرح وعند الكبر أيقنت مدي حبه لي ولأسرتي وجمعته أفلام عديدة بوالدي ولم يطلب أبدا أن يضع اسمه قبل اسم فريد شوقي رغم نجوميته أنذاك، ولا أنسي يوم وفاة والدي وهو يبكي بحرقة علي قبره ويقرأ له الفاتحة بألم شديد ويدعي دوما له غير انه كان يتمتع بخفة دم والضحكة لا تفارق عيناه يشيع البهجة والفرحة في أي مكان يذهب إليه وكان يحترم والدتي ومنذ شهر تقريبا تحدثنا معا عن مدي حبه لوالدي والشغل والسفر الذي جمعهما معاً.
وفاء عامر
محمود عبدالعزيز كان يكره النكد وينتصر للضعيف كان يحب الحق ويعطي لكل شخص قدره الحقيقي فهو شخص متدين صوفي ودمعته قريبة إلي قلبه وكانت كواليسه مليئة بكل الود والحب والاحترام للجميع فأتذكر أحد المشاهد التي جمعتني وهو مشهد زواج كانت الكاميرا «كلوز» مع هبة مجدي وهو مع عادل أديب وضع يده علي وجهه وكان يبكي بشدة فانسحبت إلي غرفتي لبكائه ومشهد آخر عندما ازوجه تم اعادته أكثر من مرة لأنه كان يضحك بشدة لانه صدقني جدا في هذا المشهد كان إنسان رائعاً وحساساً وجدع ووطنياً لاقصي درجة ومحبا لمصر ولبلده.
وتضيف:
لا يستطيع أن يعطيه أحد قدره لأنه صاحب شعبية وكاريزما فنية كبيرة وله بصماته الواضحة وعندما يتأثر بمشهد فى يقول لي جملته الشهيرة «العفريت حضر عليكي» وبعد انتهاء المشهد يداعبني ويقول: انصرفوا.
هند صبري
شرفت بالعمل معه في فيلم «إبراهيم الأبيض» وتعلمت منه إتقانه للشخصية ومفاتيحها وقدرته علي التقمص والتركيز لم أرها في أي فنان آخر كان ممثلا حتي النخاع مهووسا بالشخصيات التي تركها لنا فهو فعلا «رأفت الهجان» وهو فعلا «الساحر».
حنان شوقي
تلقيت خبر وفاة الساحر بالصدمة التي أدمت قلبي وودعتها بكل حزن وآسي فمحمود عبدالعزيز رمز من رموز الفن وجمعتني به علاقة وطيدة حتي قبل وفاته واستمرت أتابع حالته الصحية من الأطباء حتي وافته المنية فهو كان صاحب شخصية وكاريزما عالية واكثر ما يميزه عن ابناء جيله تقمصه الشخصية وارتداء عباءتها بكامل عناصرها الفنية ودائم التنوع في أدواره ويواكب التطور الذي حدث في الصناعة لذلك احتفظ بنجوميته حتي الأن ولم انس يوما ما كواليس فيلم «البحر بيضحك ليه» واحد من اهم أفلامه.
طارق لطفي
إمكانيات وقدرات محمود عبدالعزيز الذي احتفظ بها طوال حياته هي التي صنعت اسمه وتربع علي عرش النجومية منذ ان وطأت اقدامه عالم التمثيل فلم انس مدي تفاعل الشعب المصري مع حلقة واحدة في مسلسل " رأفت الهجان " الذي يهتز فيها وجدان الشعب المصري كله نظرا لتقمصه الشخصية وإجادته العالية فيه فكل اعماله خلدت وذكرها التاريخ غير انه كان أب غير عادي ويظهر للجميع حبه كما أنني اتأثرت به حتي الوقوف أمامه في مسلس «جبل الحلال».
عمرو عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز كان يعاملني معاملة الابن ويتمتع بطيبة غير عادية وجدع ومحترم مع الجميع يجالسني كثيرا في كواليس مسلسل «باب الخلق» للاطمئنان علي دوري وتفاصيله الفنية ويقف علي كافة التفاصيل لخروج العمل بالشكل المناسب وكان دائما ينصحني وكنت دائما أناديه بوالدي.
أحمد جمال سعيد
محمود عبدالعزيز تجمعني صداقة وطيدة بي وبأسرتي فهو غول تمثيل وصاحب عبقرية فذة كما انه مثلي الاعلي ودائما كنت اتعلم منه ويجالسني كثيرا للحديث عن مشواره الفني والتحديات التي واجهها ودائما النصائح لي وجمعتني به كواليس مسلسل «رأس الغول» وهو من أسند الدور التي قدمته بدلا من دور آخر لانه يعلم جيدا مدي إتقاني في هذا الدور تحديدا فتعلمت منه واستفدت من خبرته.
ويضيف: حتي بعد مرضه كان حريصا أشد الحرص علي متابعة اعماله الفنية فعرفت انه يحضر لمسلسل جديد وعمل مسرحي وكان دائما يتابعني ويثني علي شغلي معه رحم الله الفنان الكبير محمود عبدالعزيز.
وعلق السقا علي وفاة الساحر قائلا :
كنت خير الأب وخير الصديق وخير الأخ توفي أبي.