جمع كل أغنيات أفلامه فى ألبوم واحد .. نصر محروس : الساحر رفض تقاضى باقي أجره

28/11/2016 - 10:47:52

كتب - محمود الرفاعى

يعد الفنان الراحل محمود عبدالعزيز من الفنانين القلائل الذين لم تتوقف موهبتهم فقط عند التمثيل بل امتددت الى الغناء لدرجة أن شركات الإنتاج الموسيقية تنافست عليه لكي تحصل على توقيعه لطرح ألبوم غنائي بصوته.
"الساحر" قدم عددا من الأغاني الخاصة والتراثية خلال أفلامه وأبرزها «يا حلو بانت لبتك»، و«الكيمى كيمى كا» في فيلم "الكيف"، وقدم فى فيلم «الكيت كات» مجموعة من الأغانى منها «يا صهبجية»، و«يلا بينا تعالوا»، إضافة إلى مونولوجات منها «الهاشا باشا تاكا» لـشكوكو في فيلم "سوق المتعة".
للراحل تجربة فريدة في الإنتاج الغنائي حيث طرح له ألبوم غنائي عام 2000 بعنوان " الكيمي كيمي كا" مع شركة فري ميوزيك، وعن تلك التجربة يقول نصر محروس صاحب الشركة، إن الفنان محمود عبدالعزيز أعاد تسجيل الأعمال الغنائية التى قدمها فى الأفلام وتم طرحها فى ألبوم غنائى بعنوان «الكيمى كيمى كا» فى عام 2000، أى بعد سنوات من طرح تلك الأفلام، وضم الألبوم عشر أغنيات.
أضاف محروس :" بدأت فكرة تقديم الألبوم ، أثناء جلسة مع المهندس نجيب ساويرس للعمل على فيلم «النمس» للمخرج على عبدالخالق، وجلست مع محمود عبدالعزيز وقررنا إعادة تقديم الأغانى السابقة مرة أخرى، وتحول الأمر من تقديم أغنية للفيلم إلى جمع كل أغانى الأفلام التى قدمها فى ألبوم غنائى وطرحه فى السوق، ولظروف معينة تراجع المهندس نجيب ساويرس عن الإنتاج وقمت أنا بإنتاج الألبوم بالكامل.
متابعاً: شاركنا فى الألبوم الراحل حسن أبوالسعود، والكاتب محمود أبوزيد الذى كتب معظم أغانى فيلم «الكيف»، وأضفنا أغانى فيلم «الجنتل» و«جرى الوحوش»، وسجلنا تلك الأعمال من جديد بتوزيع مختلف بشكل أكثر احترافاً خاصة أن تلك الأغانى كانت ضمن أفلام فلم يكن هناك اهتمام كبير بالموسيقى، وأنا فخور بإنتاج الألبوم الوحيد للفنان الراحل، ومن هنا بدأت علاقة مميزة بيننا لم تنته خاصة أنه كان فى منتهى الرقى على الجانب الإنسانى، وتقاضى أجره على الألبوم إلا دفعة بقيمة 100 ألف جنيه، وعندما لم يحقق الألبوم نجاحاً كبيراً أعاد الشيك لى مرة أخرى، فهو إنسان وفنان لن يتكرر.
أما عن كواليس الالبوم، فالتحضيرات له بدأت مع منتصف عام 1999 وبالتحديد شهر يونيه، حينما وافق محمود عبد العزيز على تسجيل ألبوم غنائي يتضمن أغنياته القديمة وأغنية جديدة بعنوان "فين عباس" والتي تقول كلماتها "عباس فين عباس الموج البحر الهوي الشط النسمة الحب الناس الدنيا ساكسونيا جمبري وبساريا مياس وكابوريا فريك وستيك وجلاس عباس فين عباس"، الالبوم قام بالهندسة الصوتية له أمير محروس وتم تسجيله في استديو ام ساوند.
سرد محمود عبد العزيز قصة موافقته على طرح ألبوم غنائي في حديث صحفي للزميلة "أخبار النجوم" عام 1999 وقال :" دخلت التجربة ويدي على قلبي من الخوف والقلق حيث أتمني أن يعجب الناس بالأغنيات التى أحاول إدخال البسمة إلى قلوبهم لإسعادهم كما حرصت على ذلك فى معظم أفلامي والذى شجعني على اقتحام التجربة هو شعوري بأن لي رصيدا من الاغنيات لشعراء وملحنين أمثال سيد حجاب.
وعن إعادته لتوزيع موسيقي عدد من الاغنيات القديمة قال "بالطبع فى صالح العمل لأن الصوت فى السينما مختلف عن الصوت فى الاستريو وسماعات الصوت المجسمة وكان لابد من استخدام أحدث تكنولوجيا الصوت فى تسجيل الاغاني من جديد إلى جانب ادخال الآلات الموسيقية الجديدة والجو العام للأغنيات هو أن لكل منها موضوعاً مختلفاً ونغمات راقصة وشجناً وحباً وكوميديا وأعتقد ان كل اغنية تصلح بأن تكون اغنية رئيسية فى الالبوم.
وحول إمكانية احترافه الغناء، قال :أنا ممثل سينما والتمثيل هو حياتي ولم أدخل مجال الغناء لمنافسة أحد وعندما سجلت هذه الاغنيات بالتوزيع الجديد كنت احاول ان أتذكر الحالة النفسية التى كنت عليها وأنا أمثل دوري فى الفيلم وانا ليس لي مسألة الغناء لكن كل الحكاية انني أمتلك اذنا موسيقية.