مخرج «مائة وخمسون عامًا من الحياة» : الفيلم يكشف تجبر السلطة على الفقراء

28/11/2016 - 10:27:28

كتب - محمد علوش

أقيمت ندوة للفيلم الصيني «مائة وخمسون عامًا من الحياة» ضمن برنامج "مهرجان المهرجانات" في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي يختتم فعالياته بعد غد الخميس.
الندوة أقيمت بعد عرض الفيلم بمسرح الهناجر، بحضور مخرج الفيلم ليو يو، وهو أيضًا مؤلف ومنتج الفيلم، وكذلك بطلة الفيلم بي ينغ في.
وفي البداية أكد مخرج الفيلم أن تكلفته لم تتعد ألف يوان، واعتمد على نفسه فى إنتاجه، حيث لم يتلق أى دعم من أى مؤسسة أخرى.
وتحدث المخرج عن تفاصيل الفيلم مؤكدًا في رده حول النهاية التي رآها البعض تبعث التشاؤم والحزن، أنه ترك النهاية مفتوحة ولم يقصد إرسال رسالة سلبية للجمهور، وترك النهاية مفتوحة تاركًا للجمهور حرية اختيارها، قاصدًا تفاعلهم مع الفيلم واختيار النهاية المناسبة التي يرونها لو كانوا مكان البطل، فكان الهدف كله من هذه النهاية أن يتفاعل الجمهور معها.
وحكى عن قصة الحب التي شهدها الفيلم قائلاً إنها لم تبدأ كى تنتهي، لقد كانت مجرد قصة عادية، موضحًا أنه ركز من خلال أحداث الفيلم على عرض جزء من حياة الصينيين من خلال منظوره هو كمخرج، وركز كثيرًا على عرض الطعام الصيني لأنه يحتل مساحة كبيرة من حياة الصينيين وثقافتهم.
ودافع عن الإيقاع البطئ للفيلم، مؤكدًا أنه كان مقصودًا ليعكس حالة البطء التي تميز بها البطل، نظرًا لكونه شخصاً تجاوز التسعين عامًا. كما دافع المخرج عن عدم وجود مشاهد تعكس الحميمية التي كانت تجمع البطل بابنه، مشيرًا إلى أنه عرض تلك العلاقة من منظوره الشخصى، حيث إن المجتمع الصيني به ود وحب وحميمية ولكن ليس بالشكل الملموس كما في مجتمعات أخرى.
وأكد المخرج في نهاية الندوة أن القضية الأساسية للفيلم كانت عرض علاقات الحب بين الأسرة وتجبر السلطة وعنفها مع الفقراء، موضحًا أن الفيلم ركز في المقام الأول على مناقشة مشكلة غلاء السكن في العاصمة بكين، مؤكدًا أنه لم يقابل أي مشاكل مع الجمهور أثناء التصوير، كذلك لم يواجه أى مشاكل مع الرقابة.