قلوب حائرة .. زوجى يبتزنى !

24/11/2016 - 10:22:53

كتبت – مروة لطفى

لم أكن أتخيل أن الرجل الذى منحته قلبى وعقلى واستأمنته على نفسى سيستغلنى يوماً ويبتزنى مستغلاً ضعفى أمامه ! .. فأنا سيدة فى أول العقد الرابع من العمر .. بدأت حكايتى منذ 17 سنة حين تزوجت بطريقة تقليدية من رجل أذاقنى كافة أشكال العذاب ضارباً عرض الحائط بأبنائنا الثلاثة .. فبعد أربعة عشر عاماً من المعاناة فك أسرى وطلقنى بشرط ألا أتزوج ثانية وإلا أخذ منى الأولاد .. وقد وافقته خاصة انه كرهنى فى صنف الرجال .. هكذا انتهت حياتى معه ، لأتفرغ لتربية أبنائى وفتحت محلاً تجارياً لبيع الملابس وذلك بميراثى من والداى .. ومن خلاله التقيته ، شاب يصغرنى بخمس سنوات وقد غمرنى بالحب والحنان حتى شعرت أننى فتاه مراهقة لم يسبق لها زواج ! .. ولا أعرف لما أو كيف وافقت أن أتزوجه عرفياً حرصاً على صورتى أمام أبنائى وخوفاً من أن يضمهم والدهم لحضانته لو اكتشف أمر زواجى .. وبالفعل .. تزوجنا وليتنا ما فعلنا .. فما أن مر شهر على ارتباطنا حتى انقشع قناع الحب الذى ارتداه ليحل محله آخر كل همه الأموال وإلا فضح سر علاقتنا أمام أبنائى وطليقى .. وعندما طالبته بتمزيق الورقة العرفية والطلاق بأى ثمن يحدده رفض ! وبكل بجاحة قال " كيف اتركك وأتنازل عن منجم الذهب فى ظل موجة الغلاء ؟! " .. ومن يومها وأنا فى متاهة .. ماذا أفعل ؟!


د.س " الهرم "


ما بنى على خطأ فهو خطأ ، وطبيعى أن تؤدى البداية المتصعدة إلى نهايو مؤسفة .. لذا من الأفضل أن تهدمى تلك البناية الزوجية بنفسك قبل أن تنهار بيد غيرك .. بمعنى أصح ليس أمامك سوى تصحيح خطأك ولكى يحدث ذلك عليك مواجهة أبنائك بحقيقة زواجك أولاً وشرح الأسباب التى أدت لتورطك فى زيجة سرية حتى تغلقى باب الابتزاز الذى فتحتيه بمحض وكامل ارادتك .. فضلاً عن أهمية الاستعانه بأحد المحامين لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لخلاصك من هذا الوغد المسمى " زوجك " .