بمشاركة وزارتى الثقافة والأوقاف الشباب والرياضة تبدأ سلسلة حوارات «تجديد الخطاب الدينى»

23/11/2016 - 1:09:03

تقرير: فاطمة قنديل

أطلقت وزارة الشباب والرياضة أولى فاعليات سلسلة حوارات مجتمعية بعنوان «تجديد الخطاب الدينى والقيم والهوية الوطنية» بالاشتراك مع وزارتى الثقافة والأوقاف بمسرح الشباب والرياضة بمشاركة ممثلين عن مشيخة الأزهر والكنيسة وعدد من ممثلى الفئات الشبابية من المعاهد الأزهرية وأسقفية الشباب وعدد من الشخصيات العامة.
شارك فى الحوار الأول عدد من الشخصيات العامة فى مقدمتهم الدكتور مصطفى الفقى والأنبا موسى، الأسقف العام للشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية والدكتورة آمنة نصير ، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، والدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، والدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ، والدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية والدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، والكاتب الصحفى هانى لبيب والدكتورة مايا مرسى، رئيس المجلس القومى للمرأة ومحمد مندور عضو لجنة الشباب بمجلس النواب.
من جانبه أكد حلمى النمنم، وزير الثقافة أن تجديد الخطاب الدينى قضية مجتمعية وثقافة دينية تهم الأزهر والكنيسة بشكل رئيسى، ثم الوزارات المعنية كالأوقاف والتربية والتعليم والتعليم العالى والمجتمع ككل، مضيفآ أن الشخصية المصرية لا زالت بخير وترسخ بداخلها الرغبة فى تحقيق التقدم والتطور بمجتمعها مشيراً إلى ضرورة التفرقة بين الأخلاق التى تمثل مجموعة القيم الأساسية المترسخة فى المجتمع والسلوك الذى يمثل مواقف استثنائية.


وقال أيضا: لا داعى لظاهرة زعزعة الثقة التى يشهدها المجتمع الآن لأن مصر مهما واجهت من أزمات لن تنهار، حيث إن الله عز وجل عهدها بالأمن والأمان وذكر ذلك كثيرآ فى القرآن الكريم ، إضافة إلى أن الشعب المصرى قام بثورتين متتاليتين لمناهضة أنظمة فاسدة ، إذن فهو شعب قوى لا يستسلم لأية أزمات بل يقاومها وينتصر عليها.


وخلال كلمته أعرب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف عن تفاؤله بعقد حوارات جادة تشارك فيها قامات ثقافية ودينية وإعتبار ذلك بداية لتنفيذ عدة لقاءات مكثفة لتبادل الحوار والرؤى حول القيم المهمة للمجتمع المصرى، مضيفا أن القرآن الكريم أكد أن الاختلاف والتنوع فى الثفافات والديانات والعادات سنة كونية ستظل إلى نهاية العالم.


بينما تحدث الأنبا موسى عن أهمية العمل على النقاط المشتركة بين الأديان واستمرار جوهر مصر من التعايش السلمى بين الأديان ومبادىء الإخاء والمحبة التى تجمع مسلمى مصر وأقباطها فى نسيج واحد يشكل كيان المجتمع المصرى.


واختتم الدكتور سعد الدين الهلالى الجلسة بتوجيه التقدير للرئيس عبد الفتاح السيسى والتوصيات التى أعلنها خلال المؤتمر الوطنى الأول للشباب والتى أتاحت الفرصة الحقيقية للتحاور الجاد مع أصحاب الخطاب الدينى الفعليين والفئات المهمشة التى تتم محاربتها باسم الدين، مثل المرأة والفنانين وبعض المثقفين والكتاب والعاملين بالمجال السياحى وغيرهم وذلك من شأنه تدمير الطاقات الإنسانية باستخدام الفقه الدينى المنفرد، وليس النص السماوى واحتكار القائمين على الخطاب لصفة الفضيلة وآرائهم واجبة التنفيذ.