طالبت بزيادة سعر الطن إلى ٤ آلاف جنيه شركات الأسمدة تهدد بوقف الإنتاج بسبب الدولار

23/11/2016 - 1:01:45

تقرير: محمد حبيب

هددت شركات الأسمدة المصرية بوقف الإنتاج بسبب ارتفاع التكلفة نتيجة تعويم الجنيه، وهو ما أدى إلى رفع قيمة الغاز الطبيعى بنسبة ٨٠٪، وتعتمد شركات الأسمدة على الغاز الطبيعى بشكل أساسى باعتباره مكونا إنتاجيا، حيث تضاعفت قيمة المليون وحدة حرارية، التى كانت تحصل عليها الشركات بسعر ٤.٥ دولار من ٤٠ حنيها عندما كان سعر الدولار ٨.٨ جنيه إلى حوالى٧٠ جنيها بعدما وصل سعر الدولار إلى ١٦ جنيهًا حاليًا.


وعلمت أن شركات الأسمدة الـ١٤ العاملة فى مصر تعانى من مشكلة ارتفاع أسعار الغاز الطبيعى، ورفض الحكومة زيادة سعر الأسمدة فى المقابل، والتى تباع بسعر ١٩٥٠ جنيها للطن يتم خصم ضريبة القيمة المضافة ليصل صافى سعر الطن إلى ١٦٠٠ جنيه بأقل من ٥٠٪ من سعر التكلفة التى تصل إلى ٣٦٠٠ جنيه للطن بعد قرار تعويم الجنيه، ناهيك عن ارتفاع تكلفة نولون النقل بعد رفع أسعار المحروقات هذا الشهر.


وكانت شركات الأسمدة قد عقدت لقاء مع وزير الزراعة الدكتور عصام فايد الأحد الماضى، وعرضت المشكلة على الوزير مطالبة بإعادة تسعير الأسمدة وان تكون قريبة من السعر العالمى، الذى وصل إلى ٤٢٠٠ جنيه للطن ووعد الوزير بدراسة الأمر.


واقترحت شركات الأسمدة زيادة سعر الأسمدة بنسبة ١٠٪ فوق سعر التكلفة لتصل لنحو ٤ آلاف جنيه للطن، خاصة أن الشركات تتكبد خسائر رهيبة نتيجة تثبيت السعر على الرغم من رفع تكلفة الغاز ووصلت خسائر شركة واحدة، وهى الدلتا للأسمدة( طلخا) لنحو ٢٠٠ مليون جنيه العام الماضي.


واقترحت الشركات تخفيض سعر الغاز للمصانع عن ٤.٥ دولار أو بيعه بسعر الدولار السابق قبل التعويم وهو ٨.٨ جنيه ، حتى يتسنى للشركات توفير الأسمدة للسوق المحلى خاصة أننا مقبلون على موسم الزراعات الصيفية مثل محاصيل الأرز والقطن والذرة ، التى تحتاج إلى كميات أكبر من الأسمدة ، وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا من الحكومة لإنقاذ الشركات، وفى نفس الوقت دعم الفلاح وضمان وصول السماد بسعر مناسب له، وهى المعادلة الصعبة أمام الحكومة خلال الفترة المقبلة.


 



آخر الأخبار