٢٧ من علماء الخارج يشاركون فى مؤتمر «مصر تستطيع» وزيرة الهجرة: «مصر فاتحة إيديها لأولادها»

23/11/2016 - 12:52:37

تقرير: وليد محسن

أكدت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الهجرة والمصريين فى الخارج، أن المؤتمر الوطنى لعلماء المصريين بالخارج يعتبر الأول من نوعه، الذى يتم الاستعانة فيه من الدولة بعقول علمائها المهاجرين للخارج، والذين قدموا نماذج مشرفة فى كل دول العالم، ويتولوا مناصب قيادية فى الدول التى هاجروا إليها، مشددة على أنه تم دعوة ٢٧ عالما للمؤتمر الذى سيعقد يوم ١٤ و١٥ ديسمبر المقبل بمدينة الغردقة، حيث أن تخصصات العلماء تتنوع بين الطاقة والطرق والمواصلات والموانىء والهندسة والثروة السمكية والموارد المائية وريادة الأعمال وتصميم أقمار صناعية ةوتعدين ومناجم وتكنولوجيا المعلومات، لافتة إلى أن كافة التخصصات للعلماء القادمين تم إحالتها للدكتور أحمد درويش المسئول عن محور قناة السويس، وتم إحالة ملف المحور للعلماء قبل وصولهم لتعريفهم بالمشروع لطرح رؤيتهم وأفكارهم.


وأشارت وزيرة الهجرة إلى أن ضيف شرف المؤتمر سيكون العالم فاروق الباز والدكتور مجدى يعقوب، ويضم المؤتمر كل من الدكتور فيكتور رزق الله عضو المجلس الاستشارى العلمى للرئيس عبد الفتاح السيسى ومصمم مترو أنفاق هانوفر ومصمم أكبر ميناء حاويات فى العالم، والدكتور هانى النقراشى خبير الطاقة الشمسية، والدكتور خالد عبد الرحمن الذى يعد من أهم العلماء فى مجال الطاقة، والجراح العالمى هشام سويلم مدير مستشفى ايسارليون الألمانية، والدكتور مصطفى عبد المقصود مصمم أكبر حاوية نقل بضائع فى العالم وهو من قام بتصميم المدمرة البحرية الخاصة بالجيش الألمانى، والدكتور أمجد شكر مدير برامج الحماية النووية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا، والمهندس حسين فهمى الذى قام بوضع السوفت وير الخاص بالضرائب فى دول الاتحاد الأوروبي.


ولفتت وزيرة الهجرة إلى أن هناك أزمة ثقة بين المصرى بالخارج والدولة، ولذلك سيتم تنظيم المؤتمر لتقوية الربط بين الطرفين، قائلة: «مصر فاتحة إيديها لأولادها فى الداخل والخارج»، مضيفة إن المصرى بالخارج يشعر بالغيرة لعدم استفادة بلده بخبراته لذلك تم وضع قناة شرعية أمامه لتسهيل التواصل، وكذلك حتى يتم الاستفادة من عقول هؤلاء العمال، وحتى لا يقال أن الوزارة تم إنشائها من أجل دولارات المصريين بالخارج، ولأن مصر بالفعل فى حاجة ضرورية للمساهمة من هؤلاء العلماء فى نهضتها بما يحملونه من علم، وكذلك سيكون هناك دور لتنشيط السياحة وجذب الاستثمارات من خلال هؤلاء العلماء بما يحملونه من معارف وصداقات فى الدول المهاجرين إليها.