يوميات الكيمى كيما كا

23/11/2016 - 11:16:10

  إيمان رسلان إيمان رسلان

بقلم: إيمان رسلان

وداعا رأفت الهجان هذا ما كنت أنوى كتابته هذا الأسبوع، بعيدا عن السياسة والتعليم والصحافة وعن أى حاجة، حتى عن فوز مصر على غانا، ولكن وجدت الهجان، أقصد محمود عبدالعزيز هو ملحمة إنسانية وطنية فنية فى زمن يعز فيه الذكاء والعمل الصالح المتقن يهتف فى عقلى بأغنيته الرائعة الكيمى كيما كا.. 


تمثل ملمحة لجيلى وهى تحكى إحدى قصص النجاح الباهرة لجهاز المخابرات المصرى ونجاحه فى زرع مصرى وطنى فى إسرائيل، ولذلك نعته المخابرات العامة فى أشهر صفحة للوفيات بمصر، أقصد وفيات الأهرام فى سابقة تدل على عظمة الفنان محمود عبدالعزيز فى تجسيد الملحمة والبطولة المصرية.


وأذكر أننى ذهبت ألح على الأستاذ صالح مرسى، وهو ينشر الحلقات فى المصور أن يقول لى النهاية يعنى «نجيب من الآخر» فكان يضحك وينهرنى لأسكت عن المحايلة، وعندما جسدها محمود عبدالعزيز كنت أتابعها كأنى أسمع عنها لأول مرة، رغم أن مشاهد محمود عبدالعزيز فى ذهنى، والتى أرددها دائما هى أغنية الكيمى كما كا والكيمى كمو كو، وهى كانت تعبيرا وتجسيدا لعلم جميل وحقيقى فى حياتنا اسمه الكيمياء، وكيف وصل الحال بهذا العلم المقدس وأستاذه إلى أن يصنع المخدرات وَعَبَدالعزيز الباحث الحاصل على الماجستير فى الحقيقة والحياة عكس بهذه الأغنية، التى يراها البعض هابطة ورآها معبرة وانعكاسًا فى تردى قيمة العلم والتعليم.


اللا حوار


 وبمناسبة التعليم وسنينه سوف أقول ملاحظة واحدة فقط عن هو الحوار المجتمعى أو المكلمة أن شئنا الدقة، وأقصد به المؤتمر الذى عقدته وزارة التعليم هذا الأسبوع تحت لافتة بناء على تكليف السيد الرئيس ثم اكتشفنا أنه اللا حوار أو هو على أحسن التسميات لجان استماع للوزارة وقيادتها ومعارفهم يعنى من يعرفونهم بأنهم يقولون أوكيه وربما ويمكن مع تطعيم كده لأسماء يعرف عنها استقلالية القرار، وكل هذا جميل، ولكن ماهو عنوان الحوار والهدف منه وأين أوراق العمل، يعنى الخطة أو المستهدف من الحوار حتى نقول إننا وصلنا إلى الحد الأدنى من التوافق لتطوير التعليم أصلها ليست كيمياء أم الأفضل أن نغنى مثل محمود عبدالعزيز الكيمى كيما كا والكيمى كيمو كو..


مجدى مكين


إنها بالفعل كيمياء الشعب المصرى المتفردة مركب كده محفوظ منذ الأزل باسم المصريين اسمه كيميا الوحدة والتوحد فمثلا المواطن مجدى مكين طب ساكت كده أول ما دخل القسم وفرفر أى طب مات فور أن شاف صف العساكر والضباط مثله مثل أحمد ومحمد لما يدخلوا القسم كله بيفرر ربانى أليست هذه لوحدها كفاية للتدليل على وحدة الشعب المصرى الشقيق، وأننا نسيج واحد منذ الأزل وأن علم الكيمى كيما كا والكيمى كيمو كو سوف يحتار فى فك شفرة هذا الشعب اللى منه مجدى مكين، وكل الأسماء التى يعرفها الشعب المصرى جيدا.


فريدة


الطفلة فريدة التى اغتالتها رصاصات بمنطقة الشروق، حيث أسكن، وفى عز نور ربنا يعنى الساعة الثامنة صباحا أو بعدها بقليل وأصيب والدها وضابط شرطة، ولأنى من أهل المنطقة، كما يقال سمعت روايات تجعل من هذه الجريمة علامة استفهام هل هى جريمة سطو وقطع طريق فقط، أم شىء آخر، ولكن أيا كان ما ستسفر عنه التحقيقات والتحريات فإن الشىء المؤكد لسكان الشروق هو الغياب التام عن الأمن والدوريات الراكبة، وأن المدينة فى ظلام تام لأغلب الشوارع، رغم أنه يسكنها كبار المسؤولين الحاليين والسابقين، وأعتقد أن توفير الأمن بالمدينة من الداخل وليس فقط فى كمين الشارع الرئيسى ليس علم الكيمياء أم الأفضل أن نغنى الكيمى كيمو كو والكيما كيما كا.


نقابة الصحفيين


فضلت هذا العنوان فأطلقه على الحكم الأولى على نقيب الصحفيين الزميل يحيى فلاش، واثنين من الزملاء من أعضاء مجلس النقابة ولأننا تعودنا ألا نعلق على أحكام القضاء، ولا أعرف لماذا؟ إلا أن تأثير تداعيات الحكم بالحبس ثم الغرامة مثل تأثير علم الكيمياء فالمركب انتشر فى أرجاء دول العالم وجعلنا خبر أول فى الصحف ووسائل الإعلام العالمية والمحلية ماعدا الأهرام طبعا?! مع أن السبب لازمة نفسه إلا هو المتهمين خارج الضبط والإحضار الآن لأن سبب الاتهام لأحدهم هو قضية الجزيرتين المصريتين تيران وصنافير، والتى قبض عليهم بسببها مع أن القضاء الإدارى نفسه حكم بأن الجزيرتين مصريتان، وبالتالى واضح مما يحدث فى الحوادث، التى ذكرتها سابقا أن هناك مادة ومشتركا فى أحداث هذا الأسبوع ينتمى فك الوصول إليها إلى علم الكيمياء أو كما يقول محمود عبد العزيز الكيمى كيما كا والكيمى كيمو كو، ولا عزاء للدكتور زويل، الذى حصل لنا على نوبل فى علم الكيمياء الحقيقى، والذى هو غير علم الكيمى كيما كو.