السويدية لا تستطيع أن تجرجر زوجها فى المحاكم!

09/10/2014 - 9:43:48

سكينه السادات سكينه السادات

كتبت – سكينه السادات

قبل كل شيء أود أن أهنئ كل قرائى وقارئاتى بعيدين سعيدين هما عيد الأضحى المبارك أعادة الله على مصر وأهلها ورئيسها عبد الفتاح السيسى  وحكومتها وأحبائها من العرب والمسلمين فى كل أرجاء الأرض بالخير واليمن والبركات, وكما أكتب لك كل عام أود أن أذكرك بذوى القربى واليتامى ومن لك بهم صلة رحم أرجوك ألا تنسى أبدا المعوزين منهم وأن يكون سؤالك أولا عن الفقراء والضعفاء منهم وأن تكون لهم أولوية فى الحصول على لحم الضحية إذا أمر الله سبحانه وتعالى لك أن تضحى هذا العام, وذلك حسب قول الرسول عليه الصلاة والسلام »الأقربون أولى بالمعروف«, وبخصوص العيد الكبير كما نسميه فى مصر فلا تجعلينه فقط عيداً لتناول اللحم والفته والرقاق والمشويات بل اجعليه عيداً للقاء الأهل والأحباب وتبادل الزيارات, ولا بأس من قطعة أو قطعتين من اللحم الخالى من الدسم وقاية لك ولأسرتك من الكولسترول ودهون الكبد وعسر الهضم لا سمح الله، أتمنى أن يكون هذا العيد هو أسعد أعيادك أنت وأسرتك الكبيرة والصغيرة! l أما العيد الثانى الذى يحل بعد باكر يوم ٦ أكتوبر فهو عيد أول نصر لمصر  ولكل العرب على إسرائيل يوم أن أفقدنا الجيش الذى لا ينهزم )هكذا كانوا يقولون عن جيش إسرائيل( أفقدناه توازنه فى ٦ ساعات! وعبرنا أعتى ممر مائى وهو قناة السويس ووضعنا علمنا المصرى الخفاق على خط بارليف المنيع الذى كانوا يوهموننا بأنه الخط المنيع المشبع بقنابل النابالم التى لا تبقى ولا تذر! عبرنا وانتصرنا بفضل تضافرنا وتضامننا وبفضل القيادة الحكيمة والدراسة الممتازة وتدبر كل صغيرة وكبيرة من الرئيس المنتصر المرحوم أنور السادات. ذلك هو عيدنا الثانى الهام فى حياتنا الذى لا يجب أن ننساه عيد انتصار ٦ أكتوبر. l أعود إلى رحلتى إلى السويد, وكنت قد كتبت لك طرفاً منها إلا أننى أرجأت الكتابة عن الحياة الاجتماعية والمرأة والطفل فى السويد بعد أن أسدى إلى أحبائى قراء وقارئات »حواء« التهنئة بالعيدين السعيدين عيد الأضحى وعيد انتصار ٦ أكتوبر عام 1973 وأكرر التهنئة! l أما عن المرأة السويدية فهى ملكة متوجة لها كل مميزات الرجل بل أعتقد أنها تزيد عليه فى بعض الأمور والتسهيلات, وأود أن أعلمك أن السويد مساحتها مثل مساحة مصر مرة وربع تقريباً, والمفاجأة أن تعداد كل السويدين تسعة ملايين وهناك حوالى مليون أجنبى يبقوا عشرة مليون يعنى تقريباً نفس تعداد شبرا وضواحيها تقريباً! ومن هنا تجد الشوارع خالية والمحال فاضية! وطبعاً الناس الذين تعودوا الزحام مثلنا يتساءلون.. وهمه فين الناس؟ والنظافة تفوق الحد والسويد مملكة لها ملك وملكة وولى عهد وهذا الأخير يركب الدراجة وهى وسيلة المواصلات العادية فى السويد وكل بيت فيه دراجتين أو أكثر حسب أفراد البيت, والأسرة الحاكمة يركبون الدراجات والناس تصاحفهم فى الشارع بدون تكليف ولا حراسة ولا حاجة!  l نعود للمرأة السويدية وهنا المفاجأة! إن الزوج غير مسئول عن إطعام وإعاشة الزوجة! هكذا قالوا لى.. كل واحد مسئول عن نفسه؟! إزاى؟ طيب والأطفال؟ حكاية الزوجة وإعانتها والأطفال فسوف أحكيها لك باستفاضة الأسبوع القادم وسوف تجدين فيها كل العجب