وفي أقسام المهرجان المختلفة .. 5 أفلام وثائقية تثير الجدل

21/11/2016 - 12:02:00

إحنا المصرين الأرمن إحنا المصرين الأرمن

كتبت - نيفين الزهيري

خارج المسابقة الرسمية ، ومهرجان المهرجانات، والبانوراما الدولية، وهي الأقسام الثلاثة التي قدمت فرصة لجمهور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ 38 ومتابعيه بمشاهدة 5 أفلام وثائقية، تعد من الأفلام المهمة في الفترة الأخيرة، ومنها ما يعرض في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة، وهناك عدد منها يلقي الضوء على أمور بعينها في مصر، ومنها مايقدم مشاكل العالم بالكامل من خلال وجهة نظر مخرجه ، بالإضافة إلي تقديم مجموعة من هذه الأفلام المعني الحقيقي لعشق الفن بكل أنواعه، هذه الأفلام هى..


إحنا المصريين الأرمن


فيلم مصري للمخرج وحيد صبحي وإيفا دادريان وحنان عزت، إنتاج 2016، ويعرض في البانوراما الدولية للمهرجان ويتناول خلال 90 دقيقة رسالة تسامح وقبول للآخر، حيث يقدم الفيلم مصر خلال تلك الفترة التي رحبت فيها بأناسٍ من جميع أنحاء العالم للعيش وأن يعبروا عن هويتهم الثقافية. يتتبع الفيلم ذلك من خلال حكايات الأرمن الذين أتوا إلى مصر بعد مذبحة عام 1915 والتي انتشرت وتناقلت من جيل إلى جيل.


هامش في تاريخ الباليه


فيلم مصري إنتاج مشترك مع فرنسا وأمريكا والسعودية، للمخرج هشام عبد الخالق، ويستعرض خلال 118 دقيقة من خلال عرضه في البانوراما الدولية للمهرجان قصة نشأة فن الباليه الكلاسيكي في مصر تحت رعاية الدولة أثناء الحرب الباردة تلك القصة الملحمية التي تُروى بواسطة رائدات فن الباليه الأوليات، راقصة الباليه الأولى ماجدة صالح وزملاؤها الراقصين والراقصات، اللاتى يتذكرن تأسيس أول مدرسة وطنية للباليه بمساعدة المدرسين السوفييت، والنجاحات الأولى ثم تدهورها ثم تجدد الآمال عبر خمسة عقود.


جمهورية ناصر، بناء مصر


الحديثة


بالرغم من أنه فيلم وثائقي أمريكي، لكنه يتناول مرحلة مهمة في تاريخ مصر خلال 80 دقيقة، من خلال عرضه في البانوراما الدولية للمهرجان، حيث يقدم المخرج ميشال جولدمان بعض الآراء حول مرحلة رئاسة الراحل جمال عبدالناصر لمصر، وسبب عودته بقوة إلي الساحة خاصة بعد ثورتي يناير ويونيه.


حيث يستعرض الفيلم تفاصيل قيادة جمال عبدالناصر عام 1952 انقلاباً عسكرياً تحول فيما بعد إلى ثورة، وعلى مدار 18 عاماً تحدى الهيمنة الغربية الخارجية، وواجه الإسلاميين بالداخل، مؤسساً لأول مرة نظام حكم عسكري بالمنطقة، وواجه الانقسامات العميقة بين العرب. بمزيد من الطموح والموهبة بدأ ناصر ثورة لم يستطع أن يكملها والآن مصر تواجه إرثه، والفيلم عرض في مهرجان واشنطن السينمائي الدولي، ومهرجان بوسطن للفيلم المستقل.


الصيف الأخير


ويظهر المخرج الاسباني لير أبيلانيز على مدى 92 دقيقة مدي عشقه للسينما، من خلال ميجل أنجيل عامل عرض أفلام، الذى نظم عروضاً سينمائية صيفية في إسبانيا لعقود خلال السنوات الأخيرة، لاحظ نهاية فترة أفلام شريط السيلولويد وظهور آلات العرض الرقمية الباهظة الثمن، وأن هذا الصيف ربما يكون آخر صيف له يمكن أن يمارس خلاله عمله الصغير، ويعرض الفيلم في قسم مهرجان المهرجانات، والفيلم عرض من قبل فى عدة مهرجانات هى اورجواي السينمائي الدولي، كارلوفيفاري السينمائي الدولي في جمهورية التشيك، وبونيس إيريس السينمائي المستقل، وسيفيلي للفيلم الأوربي.


أين الغزوة المُقبلة


ويعرض خارج المسابقة الرسمية للمهرجان، فيلم أين الغزوة المقبلة وهو العرض الأول له في الشرق الأوسط، ويقدم عودة المخرج مايكل مور المثير للجدل إلى الساحة، بعد ست سنوات من الغياب، ويواصل من خلاله أسلوبه التحريضي الساخر من الأغنياء وأصحاب النفوذ، والمؤسسات الحاكمة في أمريكا؛ حيث يهاجم المحاولات التي بذلتها الولايات المتحدة عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر للاضطلاع بدور شرطي العالم، وتبدو تحركاته فيه، وكأنها "غزوات"؛ بعد أن زار أكثر من عشر دول في أوروبا وإسكندنافيا وشمال إفريقيا ليصور الفيلم، الذي يقدم تعريفاً للكيفية التي تُدار بها الأمور في تلك الدول، وترتبط بالسياسات الحكومية فيها مثل العطلات مدفوعة الأجر التي ينص عليها القانون في إيطاليا، وإسباغ المشروعية على تعاطي بعض أنواع المخدرات في البرتغال؛غير أن "مور" يركز على ما هو ثقافي أكثر منه سياسيا.