قالت إنها تحدت نفسها فى مى زيادة .. ابتهال الصريطى : طموحى ليس له حدود

20/11/2016 - 11:55:28

عدسة: محمد عز عدسة: محمد عز

حوار: نانسي عبد المنعم

عادت أخيرا من الجزائر بعدما شاركت فى تكريم المخرج محمد خان بعرض فيلمه «فتاة المصنع» بمهرجان عنابة الأمر الذى أثار مشاعر متضاربة لديها بين الفرحة لتكريم مخرج كبير له فضل كبير عليها وأول من أمن بموهبتها ووقفت معه أمام شاشة السينما وكونه رائداً من رواد السينما الذى كانت تتمنى وجوده فى هذه اللحظة التاريخية ليرى مدى حب الجمهور العربي له وبين فقده الذى ترك فراغا فنيا وإنسانيا كبيرا «الكواكب» حاورت ابتهال الصريطى وتعرفت منها على أسرار هذه الرحلة وكواليس «الكبريت الأحمر» وتحدثت عن فيلم «مى زيادة» الذى قامت ببطولته وعرض أخيراً على إحدي القنوات الوثائقية.


عدت أخيراً من مهرجان عنابة بالجزائر والذى تم خلاله تكريم المخرج الراحل محمد خان بعرض فيلم «فتاة المصنع» والذى مثلت مصر فيه باعتبارك إحدى بطلات هذا الفيلم كيف كانت هذه التجربة؟


بالنسبة لى كانت التجربة ثرية انسانياً أكثر منها فنياً فقد شرفت بترشيحى من قبل الشركة المختصة بدعاية فيلم «فتاة المصنع» لحضور المهرجان نظراً لانشغال نادين خان والكاتبة وسام سليمان وعندما علمت بهذا الترشيح كنت فى قمة سعادتى لحضورى مهرجان يتم فيه تكريم أستاذى ومعلمى الأول المخرج محمد خان واعتبرت ذلك مسئولية كبيرة تقع على عاتقى خاصة أن هذا المهرجان كان متوقفاً لمدة عشرين عاماً وتعتبر هذه الدورة الأولى له بعد الانقطاع وقد أصر سعيد ولد خليفة رئيس المهرجان علي تكريم المبدع الراحل محمد خان.


وماذا عن كواليس هذا المهرجان واستقبال الفيلم هناك ؟


كانت الكواليس أكثر من رائعة واستقبال الوفد المصرى فى غاية الاحترام والتقدير للفن والفنانين المصريين وكان معى أحد ممثلي الشركة والمخرج المصرى فاروق القاسم والذى شارك فى المهرجان بفيلم قصير بالإضافة الى مشاركة فيلم «هيبتا» كفيلم روائى طويل وقد حاولت قدر المستطاع حضور الندوات ومشاهدة معظم الأعمال والتى شارك فيها 17 دولة من دول البحر المتوسط.


تأكدت أن الأعمال المصرية تحتل مكانة خاصة لدى قلوب الجماهير العربية ومن بينهم جمهور الجزائر الرائع الذى يعشق الفن المصري وهذا كله كان بارزا أثناء عرض فيلم «فتاة المصنع» والندوة التى أقيمت بعده.


هل تعتبرىن نفسك محظوظة بوقوفك لأول مرة أما م شاشة السينما فى فيلم من إخراج محمد خان ؟


بالتأكيد كنت محظوظة جداً ويكفى أننى تعلمت لأول مرة يعنى ايه تمثيل سينما على يد مخرج كبير مثل محمد خان تخرج من تحت يده كبار وعظماء الفن.


يعرض لك حالياً مسلسل «الكبريت الأحمر» والذى حقق ردود أفعال عالية بالرغم من عرضه فى موسم درامى خارج رمضان ماذا عن هذا العمل ؟


لا استطيع أن أصف مدى سعادتى بردود الأفعال التى حققها العمل لأنه عمل محترم بذل فيه صناعه من وراء الكاميرا وأمامها مجهوداً كبيراً وتعرض لظروف قاسية من الناحية الإنتاجية أدت لتوقف تصويره أكثر من مرة على مدار عامين كاملين فقد بدأنا التصوير عام 2014 ولكن كل ذلك تم تعويضه بردود الأفعال الجميلة التى تلقاها صناع العمل من حيث حالة التشويق والاثارة التى حافظ عليها العمل منذ أولى حلقاته وحتى الآن أما من حيث عرضه فى موسم خارج رمضان فأعتقد ان هذا الموسم أثبت نجاحه لدى الجمهور خاصة عندما يكون العمل مميزاً ويستطيع ان يلفت انتباه المشاهد.


البعض أرجع نجاح العمل لأنه اعتمد على وجوه شبابية تحتاجها الشاشة الصغيرة كنوع من تجديد الدماء بالاضافة الى الفكرة التى يناقشها المسلسل التى تدور حول الجن والعفاريت والتى تحتل مكانة مهمة لدى الشعب العربى بصفة عامة ما رأيك فى ذلك ؟


أعتقد أننى متفقة بشكل كبير مع الرأيين لأن الجمهور بالفعل يحتاج دائما إلى التجديد والتنوع فى القضايا وطريقة طرحها والوجوه الشابة التى تعطى الطاقة الايجابية لكثير من الأعمال مع وقوف النجوم الكبار بجانبهم.


وماذا عن طبيعة دورك فيه؟


هذا العمل بالتحديد لم أنظر فيه لمساحة الشخصية لأن التجربة كانت ممتعة بالنسبة لى بداية من التعامل مع المخرج خيرى بشارة الذى أخرج جزءاً كبيراً من المسلسل واستكمله بعد ذلك المخرج سيف يوسف والحمد لله لم أجد مشكلة فى التعامل معه بعد خيري بشارة لأنه سار على نفس الخط الذى كانت تسير فيه الشخصية واتفقنا علي كل التفاصيل سريعا وبالرغم من أننى لم أصور كل المشاهد التى كان متفقاً عليها بسبب ظروف التصوير إلا ان المشاهد الرئيسية والمهمة بالنسبة لى الحمد لله انتهيت منها قبل هذه الظروف واعتقد أن أجمل ما فى هذه الشخصية هو أنها تعتبر شخصية إيجابية لم تستسلم رغم موت زوجها وتحاول قدر الإمكان تربية أبنائها ومحاولة حل مشكلات القرية البسيطة التى تعيش بها وذلك لأنها تمتلك أملاً وإيماناً بأن هناك تغييراً سيحدث وهذا ما جذبنى للشخصية بالإضافة إلى دورها فى حياة معتز وصابر والتى سيكون لها تأثير كبير فيما سنراه من الأحداث.


ننتقل إلى فيلم مى زيادة والذى عرض أخيراً على قناة الجزيرة الوثائقية كيف تقيمين هذه التجربة ؟


تجربة تشرف بها أى فنانة أن تجسد شخصية عظيمة كشخصية مى زيادة والعمل تأليف وإخراج محسن عبد الغنى وقد بذلنا فى هذا العمل جهداً كبيراً جداً حيث قمنا بتصوير الفيلم فى الأماكن الحقيقية التى عاشت بها مى زيادة فى الحقيقة واستعنا بوثائق تاريخية حقيقية وأنا فخورة أننى قمت بهذه الشخصية التى عاشت حياة صعبة ولم تكن بالحياة الوردية كما يتصور البعض وبالنسبة لى كممثلة كانت المتعة فى أننى أؤدى الشخصية بأكثر من مرحلة بتحولات نفسية كثيرة مرورا بقصة الحب التى عاشتها مع الشاعر جبران خليل جبران والفيلم نفذ على مستوى عال جدا فى الإخراج والتصوير والاضاءة وتم عرضه على اليوتيوب حاليا بالرغم من اننى كنت أتمنى أن يشارك فى إحدى مسابقات المهرجانات للأفلام الوثائقية أو يتم عرضه فى دور العرض وهذا الموضوع سأناقشه مع الشركة المنتجة قريبا.


أنتهيت أخيراً من تصوير مسلسل «ليلة» وهو من المسلسلات الطويلة ايضا ماذا عن هذا العمل؟


هذا المسلسل يقدم توليفة كبيرة من الأحداث الاجتماعىة والرومانسية وهذا أهم ما يميز الكاتب هانى كمال الذى يهتم بتفاصيل النفس الإنسانية وهذا واضح من كتاباته السابقة والمسلسل من إخراج محمد بكير الذى سعدت بالتعاون معه لأول مرة وأعتبره رائداً من رواد أعمال البطولات الجماعية بداية من المواطن اكس مرورا بطرف تالت وهذه الأعمال نالت نجاحاً كبيراً لدى الجمهور وفى هذا العمل الذى أقدم فيه شخصية رومانسية تمام اسمها نهى ونناقش في العمل علاقتها بشقيقها ووالدتها وهذه الشخصية بالتحديد أرهقتنى نفسياً جداً من كثرة المعاناة التى كانت تعيشها وأتمنى ان تنال إعجاب الجمهور ومن المقرر عرضه قريبا.


إلى أين يصل طموح إبتهال الصريطى؟


الى أبعد ما يمكن تخيله فأنا بدأت الطريق الحمد لله بأعمال ذات قيمة فنية مع مخرجين عظماء ومازلت أطمح بتقديم أعمال تقدمنى للجمهور بشكل مختلف وجديد تحترم عقولهم ولدى تفاؤل كبير بالقادم سواء للسينما أو للدراما وأتمنى أن أسير على خطى ثابتة فى اختياراتى وأن تنال أعمالي إعجاب الجمهور. 



آخر الأخبار