قلوب حائرة .. حبيب أختي

17/11/2016 - 10:22:02

كتبت - مروة لطفي

منذ نعومة أظافري وأنا أحب الأفلام الدرامية القديمة لكنني لم أتصور يوماً أن أجد نفسي في موقف مماثل لإحدى بطلاتها!.. فأنا طالبة في السنة الأخيرة بجامعة خاصة.. نشأت في أسرة يعيش كل منها في عزلة تامة عن الآخر.. فوالدي طبيب مشهور مشغول طوال الوقت بأبحاثه ويقضي ساعات يومه في مداواة مرضاه.. بينما تنشغل والدتي في أنشطتها الخيرية والأندية الاجتماعية التي تأخذ كل اهتماماتها.. وبينهما توجد شقيقتي التي تكبرني بست سنوات ومن ثم تعتبرني طفلة طوال الوقت.. فأسرارها ومشاكلها مع صديقاتها كذلك أنا بادلتها نفس النظرة ولم أخبرها يوماً عن أزمة مررت بها حتى ملامح الحزن الدائمة القابعة في مقلتيها لم أحاول معرفة سببها!.. هكذا مرت بي الأيام حتى ظهر في حياتي من قلبها رأساً على عقب.. شاب يكبرني بسبع سنوات يعمل في إحدى الشركات العالمية.. ونظرة، فكلمة، فابتسامة نشأت بيننا أجمل قصة حب.. وبعد عام من علاقتنا تقدم لخطبتي ليحدث ما لم أتصوره.. فقد لاحظت تغير ملامح شقيقتي بمجرد أن رأته بينما تلجج هو في الكلام.. الأمر الذي شككني في الأمر.. أسرعت لشقيقتي وسألتها لو كانت تعرفه من قبل فأنكرت دون أن تضع عينها في عيني!.. وفي اليوم التالي فوجئت بأعز صديقاتها تحذرني منه فقد سبق وارتبط بشقيقتي وبعد عامين تركها بلا مبرر لتدخل في متاهة معاناة لا نهائية.. عندما واجهته لم ينكر مؤكداً أن علاقته بشقيقتي لعب عيال وذهب لحاله على حد قوله.. المشكلة أنني أحبه وفي نفس الوقت لا أريد جرح أختي.. ماذا أفعل؟!
ر . ح "الدقي"
اتركيه فوراً وبلا تردد.. فالحب قد يعوض لكن الأخت التي يجري في شريانكما دم واحد لن ولم تعوض.. وتأكدي أن الشخص الذي سبق له أن حطم قلب شقيقتك دون حد أدنى من تأنيب الضمير وأخفى عنكِ حقيقة علاقته بها لن يكون أبداً أهلاً للمسئولية بل أنه على أتم استعداد أن يتلاعب بمشاعرك ويكرر فعلته معك بمجرد تغير حالته المزاجية.. ليتك تقتربين من شقيقتك وقتها فقط ستجد كلاكما الأمان الحقيقي الذي تفتقدناه.