بالمستندات: كشوف البركة فى «الزراعة».. الصرف مستمر

16/11/2016 - 12:27:26

تقرير: هانى موسى

فى مقابل الدعوات الحكومية التى خرجت خلال الأسابيع القليلة الماضية، المتعلقة بـ«التقشف الحكومى»، والنصائح التى يوجهها خبراء الاقتصاد لرجال الحكومة بضرورة تنفيذ هذا الأمر، جاءت قيادات وزارة الزراعة، لتؤكد أنها تسير عكس الاتجاه، ليس هذا فحسب، لكنها اتخذت عدة خطوات تشير إلى أنها ترفض تطبيق تعليمات «التقشف» على قياداتها، عن طريق استمرارها فى صرف حوافز ومكافآت مالية لعدد كبير من القيادات تحت بند «جهات معاونة».


ووفقا لمستندات حصلت «المصور» على نسخة منها، يتضح قيام قطاعات الوزارة بصرف مبالغ مالية لكل من محاسب شريف الليثى، رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية بديوان عام الوزارة من جميع قطاعات الوزارة، وأحمد سعيد غريب مدير الوحدة الحسابية بالوزارة، والذى يحصل أيضا على حوافز من جميع القطاعات التى يقوم بعمل حسابات لها، وذلك من خلال رؤساء الإدارات المركزية أو رؤساء القطاعات.


المثير فى أمر مدير الوحدة الحسابية بــ«الزراعة» أنه يحصل على حوافز من ٨ قطاعات بالإدارات التابعة له، تحت بند «جهات معاونة»، وأنه لا يتعدى الحد الأقصى الذى أقرته الدولة وقدره ٤٢ ألف جنيه.


المستندات ذاتها تكشف أيضا أنه هناك أسماء آخرين يحصلون على هذه المبالغ شهريا، والتى تصل إلى عدة آلاف من قطاعات الوزارة منهم محمد أحمد سلطان، ناهد أحمد فضل، إيناس حسن راتب، وليد أحمد سليمان، إلى جانب موظفين آخرين بالإدارة المركزية للإرشاد الزراعى، الذين حصلوا على حوافز من الإدارة المركزية للتشجير والخاصة بمشوع EM وهم الدكتور عبدالعليم أحمد الشافعى، نجلاء محمود على الدويك، مصطفى كامل عبدالله، سعاد شعبان محمد. وهناك أيضا الدكتور حامد عبدالدايم المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة، والذى يحصل على مبالغ تتراوح من ٥٠٠ إلى ١٥٠٠ جنيه من عدد كبير من القطاعات، منها على سبيل المثال قطاع استصلاح الاأراضى، قطاع الإصلاح الزراعى، المعمل المركزى لمتبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة بخلاف عدد من المعاهد التابعة للوزارة، والامتيازات ذاتها يحصل عليها أيضا محمود مجدى الأعرج المشرف على المكتب الفنى للمستشار الإعلامى لوزارة الزراعة.


 



آخر الأخبار