اكتمال الربط الكهربائى بين مصر ودول الخليج فى ٢٠١٩

16/11/2016 - 12:16:44

تقرير: رانيا سالم

«الربط الكهربائى بين الدول العربية، الأردن وسوريا ولبنان والعراق شرقًا، وليبيا وتونس والجزائر والمغرب غربًا، هى شبكة الربط الكهربائى التى توحد شبكات الكهرباء العربية، إلى جانب ربطها بشبكة الكهرباء الأفريقية بداية من السودان جنوبا وصولا لعدد من الدول الأفريقية».. ما سبق واحد من أهم المحاور التى تم طرحها خلال جلسات مؤتمر ومعرض إدارة الطلب على الطاقة الكهربائية فى الدول العربية، الذى أقيم بداية الأسبوع الجارى – ولمدة يومين- بأحد فنادق القاهرة، تحت رعاية وزير الكهرباء، الدكتور محمد شاكر.


المؤتمر ذاته شهد مناقشة محاور أخرى أثناء جلسات العمل كتحسين وكفاءة استخدام وإدارة الطاقة، وآفاق استخدامات الطاقة الشمسية.


من جانبه قال المهندس فاروق الحكيم رئيس شعبة الكهرباء بنقابة المهندسين: المؤتمر حضره ١٧٠ خبيرا ومهندسا فى مجال الطاقة شاركوا فى المؤتمر من مصر ولبنان والأردن وتونس وفلسطين والسعودية، والمؤتمر يهدف إلى تعريف استيراتيجيات إدارة الطلب فى قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة.


رئيس الشعبة، عرف «إدارة الطلب على الطاقة الكهربائية» بأنها السياسات التى تنظم إنتاج ونقل وتوزيع وترشيد والحفاظ على الطاقة من كافة مصادرها نووية أو وقود أحفورى، أو فحم أو طاقات متجددة شمسية ورياح ومائية.


وأضاف قائلا: الربط الكهربائى كان أحد أهم المحاور التى نوقشت فى جلسات البرلمان، وكذلك آفاق استخدام الطاقة المتجددة شمسية ورياحا، وتقديم استراتيجيات قطاعات الكهرباء والطاقات المتجددة فى توفير مصادر الطاقة الكهربائية واستخدامها فى مجالات التنمية فى كافة الدول العربية، وهناك ٢٤ ورقة بحثية تم طرحها داخل المؤتمر منها ١٤ ورقة بحثية قدمها خبراء مصريون، و١٤ ورقة بحثية من باقى الوفود من كافة الدول العربية الأخرى المشاركة.


وفيما يتعلق بالتوصيات التى خرجت من المؤتمر، أوضح «الحكيم» أن «أهم توصيات المؤتمر كانت متعلقة باستخدامات الطاقة المتجددة، على اعتبار أن المنطقة العربية تحظى بأعلى معدلات سطوع الشمس، وبالتالى عائد الاستثمار فى مجال الطاقة الشمسية سيكون مجديًا نظرا لتوفير معدلات السطوع طوال العام.


الأمر الثانى – والحديث لا يزال لـ»الحكيم» – يتمثل فى الربط الكهربائى وهو ما تنبهت له الدول العربية له بالفعل، فهناك ربط مصرى أردنى، ومع الجانب السورى متعثر نظرا للأحوال هناك، أما الربط المصرى الخليجى فسيتم الانتهاء منه مع ٢٠١٩ ليتم التوسع فيه مع باقى الدول الخليجية، وعلى الجانب الغربى فهناك ربط مع ليبيا لكنه محدود، لتبقى دراسات الربط الخليجيى بين مصر وعدد من الدول الأفريقية الأخرى فى مقدمتهم السودان –حسب تأكيده.


وحول الربط الكهربائى المصرى بالدول العربية قال د.خالد الدستاوى، وكيل وزراة الكهرباء والطاقة المتجددة: شبكة الربط الكهربائى العربى تمثل جانبًا مضيئًا فى مسيرة العمل العربى المشترك، ولهذا تحرص مصر على متابعة وتطوير مشروعات الربط من أجل تبادل الطاقة الكهربائية وإنجاح منظومة الربط العربى الشامل، تمهيدًا لإنشاء سوق عربية مشتركة بين الدول العربية، فالربط العربى ليس فقط فى من أجل الاستفادة من القدرات الكهربائية المتوفرة من كل دول وخاصة أوقات الذورة التى تختلف من دولة إلى أخرى وهو ما يحقق الاستفادة الأفضل من الموارد الطبيعية.



آخر الأخبار