تعتبر تكريم البابا تواضروس لحظة فارقة .. منة جلال : أنا ممثلة مسلمة فى أول فيلم روائى عن المسيحية!

14/11/2016 - 10:11:44

عدسة : أيمن لطفى عدسة : أيمن لطفى

حوار : طارق شحاتة

تعيش الفنانة الشابة «منة جلال» حاليا أسعد أيام حياتها بعد تكريمها- أخيرا- من قبل «البابا تواضروس» بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بعد عرض أحدث أفلامها «49شهيد» بمشاركة النجوم هانى رمزى وماجد الكدوانى ولطفى لبيب لتكون بذلك الممثلة المسلمة الوحيدة فى أول فيلم روائى طويل عن المسيحية! «منة» قدمت كشف حساب عن «15سنة فن» عاشتها في محرابه وتكلمت - كما لم تتكلم - من قبل عن الهجوم غير المبرر- على حسب قولها- الذى تعرضت له كمسلمة بعد مشاركتها فى هذا الفيلم المسيحى لتعلن رغم كل شيء عدم ممانعتها فى تكرار تلك التجربة السينمائية الجديدة مرة أخرى، كما تحدثت عن زوج المستقبل، وترتيبها بين أبناء جيلها وغير ذلك الكثير..دار معها هذا الحوار ..
49 شهيد
فى البداية أمسكت منة بطرف الحديث قائلة:- دكتور فريد النقراشي هو من رشحنى لدورى بفيلم "49شهيد"، وحكى لى عن طبيعته فقد جسدت دور «شقيقة هانى رمزى» ورحبت جداً بهذا الأمر ،قبل قراءة السيناريو ، خاصة وأنا فتاة مسلمة ،وأشارك فى أول فيلم روائى طويل - "تاريخى "- من إنتاج الكنيسة الحمدلله كل أفراد الفيلم والقائمين عليه وأبطاله شجعونى على خوض هذه التجربة ولن تصدقنى إذا قلت لك إنني لم أتخيل أبداً خروج الفيلم بهذه الروعة، كما أنه عرض على الناس في سينمات كثيرة وسوف يعرض كذلك فى أى مناسبات قادمة وبخاصة فى كافة الكنائس المصرية ،وأستطيع أن أجزم بأنه فيلم مهم ،خاصة ونحن نفتقد لمثل هذه النوعية من الأفلام ،لأن السائد عمل أفلام وثائقية بواسطة الكنائس ،ولكن هذه هى أول مرة يخرج فيها فيلم روائى طويل من إنتاج الكنيسة"دير القديس العظيم أنبا مقار" ،وأرى أن الممثل أو النجم عند إقدامه على فيلم دينى فإن الناس ستتقبل منه المعلومات وذلك بعكس القراءة عن موضوع العمل الفنى على سبيل المثال لأن الرؤية من خلاله تترسخ فى الأذهان أكثر من القراءة، كما أن هذا العمل الثري قد توج بتكريم البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد حضوره العرض الخاص للفيلم ، فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والحمد لله العمل «سمع» فى الوطن العربي كله ،وبلاد كثيرة جدا طلبت مشاهدته وعرضه مثل بلجيكا والبرتغال ولبنان.
الباباتواضروس
وتكشف منة لحظة تكريمها من البابا تواضروس وتصفها بأنها كانت فارقة فى حياتها وتعتبرها - ومن أهم التكريمات التي حصلت عليها - نافية علمهم كفريق عمل بلحظة التكريم نهائيا،وبأنها كانت مفاجأة سارة للجميع، مؤكدة أنها بعد انتهاء عرض الفيلم طلبت ممن حولها أن تتجه للبابا تواضروس لمصافحته، ثم اكتشفت مفاجأة التكريم والنداء على اسمها لتتسلم تكريمها من البابا تواضروس شخصيا لقد كانت فرحتها شديدة لاتوصف _ على حسب وصفها - ، وسعدت بكلماته الرقيقة وهو يضع يده على رأسي ،أثناء لحظة التكريم ، وهو يقول لي "برافو عليك أديت دور الشريرة ببراعة" وبهرنى بشخصه الوقور المحترم وانتابتنى لحظتها مشاعر غريبة متباينة تبعث على السعادة الغامرة، حيث إننى الممثلة "المسلمة" الوحيدة، والجديد هذه المرة أن "49" شهيد" _ الدينى - أول فيلم روائى طويل يقدم من خلال الكنيسة ،عكس الأفلام القصيرة التى كانت تقدم فيما سبق.
أنا مش ندمانة
وتؤكد منه علي أنها لم تترد للحظة فى قبولها العمل بالفيلم «المسيحى» رغم أنها مسلمة ،لدرجة ان البعض تصور أننى مسيحية الديانة ، والبعض الآخر أنتقدونى لأننى شاركت فى بطولة الفيلم ،وأتعجب من ذلك ، وأتساءل .. لماذا؟!، وللعلم لم أرد على هذه الانتقادات بأى شكل _ وهذه أول مرة أتحدث فيها من خلال «الكواكب» عن هذه الانتقادات، لأننى ممثلة أقدم أى دور فى الدنيا، مسموح لى القيام بدور فتاة مسيحية فى عمل فنى كما يحدث ونراه على الشاشة من العديد من النجوم، وبالتالي ما المشكلة فى قيامى بدور مسيحية فى عمل من إنتاج الكنيسة، ولذلك رغم ما كل حدث فأنا لست نادمة على خوض هذه التجربة ولا أمانع من تكرارها مرة أخرى.. الفيلم يحكى قصة تاريخية عن شهادة 49 راهباً فى دير الأنبا مقار بوادى النطرون ، ويحسب لىّ المشاركة بفيلم كهذا وأفتخر بوضع العمل فى سيرتى الذاتية الفنية ، ومحطة هامة بمشوارى خاصة مع نجوم كثيرين أمثال هانى رمزى وماجد الكدوانى ولطفى لبيب وتتيانا ،وعلى عبدالرحيم وماجد الشريف ،أى أن هناك ممثلين مسلمين "رجالاً" بالفيلم.. وأسمح لى أن أتوجه بالشكر للنجم الكبير هانى رمزى لمساندته ليّ وكلامه الجميل الذى أعتبره بمثابة شهادة كبيرة فى حقى من نجم كبير بقامته وقد شرفت بالعمل معه من خلال هذا الفيلم وكذلك مخرج العمل ومدير التصوير وكل الذين شاركوا بالفيلم ،و«يمكن ربنا عوضنى خير بنهاية عام 2016 بفيلم 49 شهيد.
«x o».. و"وجع البنات"
أنتظر عرض فيلمى السينمائى الجديد الذى يحمل اسم «xo» ويشارك فيه ماهر عصام وحسن عيد وإيمان سيد وبدرية طلبة ، تأليف وإخراج طوني نبيه وهو تجربة لطيفة جذبنى إليها شكل علاقة البنت بأبيها من خلال أحداثه ،لأنها بالمعنى الدارج العام "بتستعر" من أبيها ..كما أننى مشغولة حاليا بتصوير دورى " في المسلسل التليفزيونى الجديد "وجع البنات"، تأليف وإخراج أحمد النحاس،لافتة إلى أن مسلسل "بث مباشر" الذى شاركت في بطولته مع النجم طلعت زكريا لم يسعفه الحظ للعرض فى شهر رمضان الماضى.
الاجتهاد
وتقول منه: أجتهد ..ثم أجتهد، وأشتغل على نفسي جيدا وأحصل على كورسات وأجدد من نفسي وأتدرب جيدا فى الجيم، والتوفيق فى النهاية من عند الله خاصة وأن طريقة التمثيل وقد تغيرت عن ذى قبل والحمدلله نضجت فكريا وأفضل الأدوار الصعبة والمركبة التى تخرج منها تفاصيل عديدة ومتنوعه على الشاشة ولا أنكر إستفادتى من د.فريد النقراشي الذى سبق وحصلت من خلاله على كورس كامل فى التمثيل ، والمخرج أحمد ماهر جيد و«فرق معايا جدا» .. وقد وضح هذا الأمر جليا للناس فى فيلم "49شهيد" وكما سبق وذكرت طريقة المخرجين الجدد الذين يصنعون الدراما حالياً مختلفة والناس أحبتهامثل أحمد خالد موسي ومحمد شاكر خضير، وآخرين وبالنسبة لي أحلم بالعمل مع تامر حبيب ، وكاملة أبوذكرى.
15سنة فن
الحمدلله أنا راضية جداً عن مشوارى مع الفن الذى امتد لـ 15 عاما ،حيث بدأت مبكرا جدا وأنا فى سن صغيرة أثناء دراستى بالمعهد ،وأستطيع أن أجزم أننى لم أحصل على حقى كاملا حتى الآن، لدىّ مقولة شهيرة بأنه كلماتقدم بيّ العمر يصيبنى التغير أي «الحرفنة التمثيلية» أكثر مما سبق - والشغل الذى أتمناه وأنتظره سيأتينى بإذن الله، وأنا دائماً أقول "لسه ماعملتش حاجة، ومن جيلى راندا البحيري ومنة فضالي وريم البارودى وآخرون ولا أستطيع القول : إن ترتيبي بينهم تحيل رقماً معيناً ولا يصح أن أقول ذلك، ولكن الحمدلله عندما أقدم عملاً فإن الناس تحبه وتتعلق به ،وطوال الوقت الناس تقول لي من خلال مقابلتى لهم أوالتعليقات التى تأتينى عبر السوشيال ميديا «أنت بتوحشينا».
زوج المستقبل
وعن زوج المستقبل تقول: «قلبي مغلق لحين آشعار آخر»، وكل مايشغل بالي حاليا .."شغلى..ثم شغلي.. ثم شغلي "ولكن زوج المستقبل لابد وأن يكون سنداً ليّ، واقفاً فى ظهرى، يقوينى ويشجعنى على التركيز والنجاح.. ويدفعنى للأمام ويتفهم جيدا طبيعة عملي.



آخر الأخبار