ترفض حصرها فى قالب واحد .. ندى فقيه : اشتراكى في مشاريع التخرج كسر رهبتي من الجمهور

14/11/2016 - 10:02:47

عدسة : عادل مبارز عدسة : عادل مبارز

حوار : عمرو محيى الدين

ندى فقيه .. ملامحها أنثوية بريئة وجه ملائكي بدأ يشرق فى سماء الفن.. تعتز بنجاح دورها فى مسرحية «الأم شجاعة» حيث تجسد فيه دور فتاة خرساء، مستخدمة لغة الجسد ببراعة، تعتز بانتمائها لمعهد الفنون المسرحية الذى تعلمت فيه الكثير وتؤمن بأن كل تجربة تضيف إلى قدراتها التمثيلية ندى تدين بالفضل لوالدها الصحفى والمصور الكبير سمير فقيه فى مساندتها ودعم موهبتها التمثيلية.. تحدثت ندى فقيه عن بداية ظهورها، وتجربتها فى مسلسل "كلمة سر" مع الفنانة لطيفة.. ومشروع تخرجها الذى تعتز به كثيرا.. كل ذلك فى الحوار التالى
حدثينا عن دورك فى مسرحية " الأم شجاعة" الذى تعتزين به؟
أجسد دور دانا الابنة الخرساء للفنانة رغدة، وهي بمثابة ويد العون الممتدة دائما لوالدتها التى تعرضت في صغرها إلى صدمة أفقدتها القدرة على الكلام، والشخصية رمز للبراءة والطهارة في زمن الحروب، وهى شخصية مسالمة تقرر أن تدق طبول الرفض والتمرد وتتصدى للظلم لتكون النتيجة هي أن تقتل بسبب قرارها.
كيف أتقنت لغة الجسد فى «الأم شجاعة»؟
تعلمت إتقان لغة الجسد فى معهد الفنون المسرحية، ولم أجلس مع أشخاص بكم، وكانت الفنانة رغدة تقول لى هى فتاة خرساء ولكن لا تستهونى بالدور لأن لغة الجسد تحتاج جهدا كبيرا" .. وكذلك نصحنى المخرج محمد عمر كثيرا، وكان مثل المايسترو الذى يضبط لى إيقاع الأداء، وفى مشهد اغتصابى خلال أحداث المسرحية كان يوجه انفعالاتى حتى خرج المشهد بشكل صادق جدا.
وماذا عن ردود الأفعال حول هذا الدور؟
الفنانة رغدة أثنت على دورى وقالت لى إذا ركزت بشكل أكبر ستصبحين ممتازة، وكذلك الأستاذ الصحفى طه مكاوى كتب مقالا أثنى فيه على موهبتى، فضلا عن رأى الجمهور وتفاعله مع الشخصية.
ماذا عن تجربتك مع لطيفة فى مسلسل "كلمة سر" فى رمضان الماضى؟
فى مسلسل «كلمة سر» رشحنى الدكتور أشرف زكى نقيب الممثلين للدور وكان دورا صغيرا لطالبة فى المدرسة التى تدرس فيها الفنانة لطيفة، ولكنى أطمح فى أن أقدم أدوارا أكبر لأن الفنان إذا اعتاد على الموافقة على الأدوار الصغيرة سيحصره المخرجون فيها ولن يكبر ولن تنمو قدراته، ولكن أفادتنى التجربة فى رصد أخطاء غيرى والوقوف عندها حتى لا أكرر مثلها.
حدثينا عن بداية دخولك إلى عالم الإعلانات مع المخرجة بتول عرفة؟
كانت بدايتى فى عالم الإعلان مع المخرجة بتول عرفة التى عرضت على المشاركة فى الدعاية لأحد المشروبات مع الكابتن محمد بركات، وكان هذا الإعلان هو أول ظهور لى أمام الكاميرا ولا أنكر أنه أضاف إلي وكسر الحاجز بينى وبين الأضواء، وكانت المخرجة قد شاهدت أحد أعمالى فى معهد الفنون المسرحية فشجعتنى ومنحت لى الفرصة الأولى فى الظهور.
كيف بدأ حب التمثيل ينمو بداخلك؟
منذ صغرى كنت محبة جدا للتمثيل ولكن والدى سمير فقيه لم يشجع دخولى إلى هذا العالم فى البداية، خوفا من أن يتعارض ذلك مع دراستى ويشغلنى عن مذاكرتى، ثم أيّد فكرة التحاقى بمعهد الفنون المسرحية حتى أصقل موهبتي بشكل أكاديمى، وكنت أذهب معه الكثير من المؤتمرات والمهرجانات، ولا سيما مهرجان الأسكندرية، وأجلس مع النجوم فتأثرت بذلك وتشكل تكوينى الفنى، وشاركت فى مهرجان سينما الطفل وكنت وقتها أشاهد أفلام الكارتون والأفلام القصيرة وكما شاركت المخرج وليد عونى فى افتتاح مهرجان سينما الطفل وأيضا فى لجنة التحكيم.
وما هى أكثر النصائح التى تعتزين بها من النجوم الذين أشادوا بموهبتك؟
أعتز بنصائح والدي الذى شاهد الكثير من أعمالى فى معهد الفنون المسرحية، وكذلك الفنانة لبلبة التى نصحتنى بأن يكون أدائى دائما صادقا، فعندما أبكي يجب أن تكون الدموع طبيعية جدا بدون أى تزييف، والاندماج فى الدور بكل تفاصيله، أما الفنانة رغدة فأسعد كثيرا بتجربتي معها فى مسرحية "الأم شجاعة" ونصحتنى أن أقبل الأدوار التى تناسب شخصيتى ولا أقدم أى دور و " السلام" حتى يصدقنى الجمهور.
ألا تخشين أن تحصرك ملامحك البريئة فى قالب واحد؟
من الممكن أن أجسد مختلف الأدوار، وأريد أن أخرج من قالب الفتاة البريئة الهادئة، ولا سيما اننى قدمت فى مشروع التخرج بمعهد الفنون المسرحية دور فتاة مشاغبة رعناء وذلك من خلال مسرحية «المهاجر» وأشادت أستاذتى الدكتورة سميرة محسن بقوة الدور الذى قدمته، وهذا الدور يؤهلنى كى أخرج من القالب الواحد.
وهل لديك خط أحمر فى الأدوار التى تقدمينها؟
بالطبع أى دور تظهر فيه مشاهد منافية للأخلاق فإننى أبتعد عنها ولا أحب الظهور فيها تماما، لكن تغيير جلدى يعنى أن أجسد دور الفتاة الشقية والبريئة والطيبة والشريرة والرومانسية والجادة وغير ذلك.
كيف صقل معهد الفنون المسرحية قدراتك التمثيلية؟
أنا عاشقة للمسرح، وكان لوقوفى أمام الجمهور فى مشاريع معهد الفنون المسرحية عظيم الأثر فى كسر الرهبة لدي، وأكسبنى الجرأة بشكل كبير، وتعلمت من كل أستاذ من أساتذة المعهد، وحبى للمسرح يعود إلى انسجامى مع الجمهور ورؤية تفاعلهم معى بشكل مباشر، فأجمل شىء لدى الفنان عندما يرى رد فعل الجمهور مباشرة، ومن أكثر الأدوار التى أحببت تقديمها على خشبة المسرح فى المعهد هى شخصية " أوفيليا" المأخوذة عن رواية الأديب العالمي شكسبير «هاملت» علما بأن هذه الشخصية بعيدة تماما عنى.
هل لديك خطة للانتشار؟
ليس لدى خطة معينة للانتشار و «سايباها على ربنا» .. ولكننى أتابع ردود أفعال الناس و " أشتغل على نفسى" إذا كان هناك قصور فى الأداء.
من هى مثلك الأعلى فى التمثيل؟
مثلى الأعلى السندريللا سعاد حسنى التى جسدت مختلف الأدوار ببراعة ، وحتى عندما غنت تركت أغانى خالدة مهما تكرر سماعها لا نسأم منها أبدا، فأغانى مثل «الدنيا ربيع» و " يا واد يا تقيل" وغيرهما يصعب أن تسمعها من غيرها، وكذلك الفنانة سوسن بدر أتعلم منها كثيرا.



آخر الأخبار