في الدورة الـ 38 .. جمهور مهرجان القاهرة على موعد مع 6 أفلام عالمية

14/11/2016 - 9:57:36

كتب - محمد علوش

بعد الإعلان عن تفاصيل الدورة 38 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بات الهم الأكبر لمتابعيه معرفة أسماء الأفلام العالمية التي استطاع المهرجان أن ينجح في جلبها للعرض ضمن مسابقات الدورة المختلفة، وبدورنا نحاول إلقاء الضوء على الأفلام التي لاقت مؤخرًا صدى كبيراً في المهرجانات الدولية.
أفلام عالمية ومهمة
المهرجان في دورته الجديدة يعرض عددًا ضخمًا من الأفلام تصل إلى 87 فيلمًا روائيًا طويلاً، وعلى رأس الأفلام المنتظر عرضها يأتي فيلم «طوني إردمان» للمخرجة الألمانية «مارين أدي» الذي قوبل بحفاوة هائلة عند عرضه في مهرجان كان الأخير، لينال جائزة الاتحاد الدولي للنقاد «فيبرسي»، قبل أن يختاره نقاد العالم ليتوج بالجائزة الكبرى السنوية لنقاد العالم.
وفيلم «طوني إردمان» يدور حول «وينفرد» الذي لا يرى ابنته اينس كثيرًا فيقرر فجأة بعد وفاة كلبه أن يفاجئها بزيارة ولكنها خطوة غير ملائمة لابنته التي تعمل بجد في مشروع هام كمشارك استراتيجي في بوخاريست.
الفيلم الثاني هو للمخرج الصربي الكبير أمير كوستوريتسا والذي يحمل اسم «درب التبانة» وعُرض للمرة الأولى في مهرجان فينيسيا السينمائي الأخير. وتروى أحداثه قصة تمتد عبر الحرب، الحب المزهر والعيش في عزلة، ويشارك في بطولته بجوار أمير كوستوريتسا النجمة العالمية مونيكا بيلوتشي.
ويأتي فيلم المخرج الكندي زافيه دولان «إنها فقط نهاية العالم» ضمن الأفلام المنتظرة حيث توج بجائزة كان الكبرى، وتدور قصة الفيلم حول لويس، الكاتب المريض بمرض ميئوس من شفائه يعود بعد اثني عشر عامًا من الغياب إلى وطنه كي يعلن لعائلته عن موته القريب.
ومن مهرجان «كان» أيضًا يأتينا فيلم «التخرج» للروماني كريستيان مونجيو أحدث إنتاجات المدرسة الرومانية الحديثة والمتوّج بجائزة الإخراج في المهرجان الفرنسي العريق. ويدور فيلم «التخرج» حول روميو الديا، طبيب يبلغ من العمر تسعة وأربعين عامًا، يعيش في ترانسيلفانيا. أنشأ ابنته إليزا على فكرة أنها ستسافر للدراسة بالخارج بمجرد أن تبلغ ثمانية عشر عامًا. أوشكت خطته على التحقق عندما حصلت إليزا على منحة لدراسة علم النفس في المملكة المتحدة، ولم يبق سوى أن تجتاز اختباراتها الأخيرة. في اليوم السابق على أول اختبار لها، وقع حادث عرض مستقبل إليزا للخطر، وعلى روميو أن يتخذ قرارًا لحل المشكلة، ولكن ليس من بينها ما يقوم على المبادئ التي علمها لابنته.
فيما يشارك المخرج الفلبيني بريلانتي ميندوزا بفيلمه الأخير «الأم روزا» الذي فازت بطلته بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان كان.
ويدور الفيلم حول ماروزا التي لديها أربعة أطفال، وتمتلك متجرًا مناسبًا لحي فقير في مانيلا حيث يحبها الجميع. تعمل روزا وزوجها نيستور على بيع كميات صغيرة من المخدرات لتغطية نفقاتهما. ذات يوم، يتم القبض عليهما ويستعد أطفال روزا لفعل أي شيء كي يحرروا والديهما من أيدي الشرطة الفاسدة.
ومن سلوفاكيا يأتي الفيلم المتوج بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان كارلوفيفاري «المُدرسة» للمخرج يان هريبيك.
ويدور الفيلم حول مُدرسة تبدو شغوفا ومتحمسة ولكنها تستغل مهنتها في الابتزاز والتلاعب بآباء وأمهات تلاميذها والاستفادة منهم ماديًا وعاطفيًا. يخضع العديد من الآباء لابتزاز المدرسة نظرًا لخوفهم وقلقهم على مستقبل أطفالهم الدراسي ويقدمون لها العديد من الخدمات والهدايا، ولكن في نفس الوقت تقرر ثلاث عائلات رفض ابتزازها ويدعون مدير المدرسة إلى اجتماع آباء سري لعلاج الموقف.