في الدورة 38 للقاهرة السينمائي الدولي .. نيللي كريم بـ «3 وجوه »

14/11/2016 - 9:56:48

كتب - محمد نبيل

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق الدورة الثامنة والثلانين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والتي تحتضنها العاصمة المصرية في الفترة بين 15 إلى 24 نوفمبر 2016 وتعرض أكثر من مائتى فيلم من مختلف دول العالم، فيما تحل السينما الصينية ضيف شرف دورة هذا العام.
نيللي كريم بـ "3 وجوه"
أما النجمة نيللى كريم بعد تكريمها خلال الدورة الأخيرة وإهدائها جائزة فاتن حمامة للتميز، تحضر المهرجان هذا العام من خلال ثلاثة وجوه مختلفة، حيث تمثل مصر فى المسابقة الرسمية بفيلم "يوم للستات" مع المخرجة كاملة أبو ذكرى.
الفيلم مدته 105 دقائق، وتدور أحداثه على مدار أربع وعشرين ساعة في أحد أحياء مصر الفقيرة حيث يقرر مركز للشباب أن يخصص يوماً خاصاً في حمام السباحة للنساء فقط. تكشف الأحداث عن عواقب هذا القرار على الحياة الاجتماعية والنفسية والعاطفية لنساء الحي.
وفى بانوراما الأفلام المصرية والتى تضم عدداً من الأفلام المصرية التى شاركت مؤخرا ضمن العديد من المهرجانات عكست مردوداً جيداً، بهدف تعريف ضيوف المهرجان المستوى الذى وصلت إليه السينما المصرية مؤخرا.
يعرض لها أيضاً فيلم "اشتباك" للمخرج محمد دياب، والذى تشارك نيللى فى بطولته بصحبة عدد كبير من الفنانين، وقد حظى بآراء نقدية كبيرة خلال عرضه العالمى الأول ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائى الدولى الأخير، قبل أن يشارك لتمثيل مصر ضمن جائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبى.
"اشتباك" مدته 97 دقيقة، وتدور معظم أحداث الفيلم داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة والتي تكتظ بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين وشخصيات تمثل كافة أطياف الشعب. يتفاعل داخلها عدد كبير من الشخصيات ضمن دراما تتضمن لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضاً.
أيضاً يتضمن قسم البانوراما الدولية فيلم "هامش فى تاريخ الباليه" تظهر فيه النجمة نيللى كريم فى بعض لقطات فيه لتدلى بشهادتها كإحدى أيقونات الباليه المصرية.
الفيلم الوثائقى إخراج هشام عبد الخالق وهو انتاج مشترك بين مصر،فرنسا، امريكا، السعودية ومدته 118 دقيقة ، وتدور أحداثه عن قصة نشأة فن الباليه الكلاسيكي في مصر تحت رعاية الدولة أثناء الحرب الباردة تلك القصة الملحمية التي تُروى بواسطة رائدات فن الباليه الأوليات، راقصة الباليه الأولى ماجدة صالح وزملاؤها الراقصين والراقصات، اللاتي يتذكرن تأسيس أول مدرسة وطنية للباليه بمساعدة المدرسين السوفييت، والنجاحات الأولى وتدهورها ثم تجدد الآمال عبر خمسة عقود.