يفكر في إقامة مهرجان «موسيقي الشوارع» .. عوف همام : مهرجان الأغنية لن يصل للعالمية إلا بمساندة الدولة

14/11/2016 - 9:44:09

نجوم حفل ختام المهرجان - عدسة : صبري عبداللطيف نجوم حفل ختام المهرجان - عدسة : صبري عبداللطيف

رسالة الإسكندرية : محمد المكاوي

أكد عوف همام رئيس مهرجان الإسكندرية الدولي للأغنية أن دورة هذا العام 2016 من أنجح دورات المهرجان علي مدي 13 عاما وعوضت خيبة الأمل التي أصابت المهرجان العام الماضي، وأن وزارة السياحة ومحافظة الإسكندرية، كانتا علي مستوي المسئولية بدعمهما هذه الدورة ، وتساءل في نفس الوقت عن سر تعنت وزارة الثقافة في عدم تقديم أي دعم للمهرجان في وجود وزيرها الحالي حلمي النمنم.
وكشف «عوف همام» أنه يفكر في إقامة مهرجان غنائي جديد يحمل اسم «موسيقي الشوارع»، وتعتمد فكرته علي الفرق الغنائية والموسيقية التي تقدم فنونها للناس في الشوارع والميادين، وفي نهاية أيام المهرجان وعلي شاطئ الإسكندرية بوسط المدينة التقينا به، لنعرف منه كيف استطاع تحويل الفشل إلي نجاح كبير في دورة هذا العام، بشهادة النقاد والضيوف وأهل الإسكندرية أنفسهم فقال:
أي إنسان يواجه الفشل في موقف معين، إذا استسلم له، سوف ينتهي أمره، وأنا من النوع الذي لا يستسلم بسهولة، حدث فشل العام الماضي «نعم»، وأنا تحملت مسئوليته كاملاً لأنني في النهاية رئيس المهرجان، لكن كان هناك تصميم من فريق العمل أن تكون هذه الدورة تعويضا عن الدورة السابقة، بل وكان التصميم أن تفوق دورة العام الماضي حتي في حال نجاحها، والحمدلله الدورة نجحت هذا العام بشكل يرضيني ورضائي في حد ذاته ليس مهما، لكن يهمني رضاء الآخرين من المشاهدين والمتابعين.. ذلك هو الحكم والمعيار لنجاح أو فشل وما رأيته في عيون الناس أن المهرجان الحمدلله حقق نجاحاً ملحوظاً. وقالوا إن هذه الدورة من أحلي دورات المهرجان في تاريخه.
ماذا فعلت بالضبط لتحويل الفشل إلي نجاح؟
سوف أقول لك بصراحة.. قلنا إن دورة هذا العام لابد أن تنجح، وسوف نبذل أقصي جهد، والذي أنقذ المهرجان هذا العام، اثنان لا ثالث لهما.. وزير السياحة ومحافظ الإسكندرية، ولو لم يدعمانا كنا وجدنا صعوبة كبيرة جدا.. جدا، ولم يكن المهرجان ليظهر بهذا الشكل.. ولا تقل لي إن هذا المهرجان لا يحتاج إلى أموال لا.. أي عمل فني أو أي مهرجان.. أي تحرك محتاج إلى دعم مادي.
دعني أصارحك بوجهة نظر أخري، تري أن المهرجانات تتلقي الدعم، حتي تقف علي قدميها، ثم تنطلق معتمدة علي ذاتها؟
وجهة النظر هذه تصلح عندما تقيم المهرجانات شركة وتحقق منها مكسبا ماديا، وتنمي مواردها وتجلب كثيراً من الإعلانات والرعاة لهذه المهرجانات، إنما نحن جمعية خيرية، وكل سنة نخصص دخل المهرجان لصالح عمل اجتماعي معين..
أحيانا بعض الشركات تخصص دخل حفلاتها لصالح جهات خيرية؟
مستحيل.. لا يمكن، لأنها تتحمل أعباء تكاليف هذه الحفلات فهي تدفع أجورا للمطربين، وتستأجر المسرح وأجهزة الصوت والضوء وكلها مكلفة، ما أقصده أنه لابد أن تكون هناك ميزانية لمثل هذه المهرجانات، إنما نحن مع كل دورة نبدأ من الصفر.
شكوت العام الماضي من تقصير وزارة السياحة ومحافظة الإسكندرية ووزارة الثقافة في دعم المهرجانات، وهذا العام تؤكد أن المهرجان تلقي دعما من السياحة ومحافظ الإسكندرية، والسؤال الآن لماذا رفضت وزارة الثقافة دعم المهرجان هذا العام أيضاً؟
- أنا لا أعرف علي وجه التحديد .. مع العلم أن الموسيقي والغناء هي التي ترقي بإحساس أي شخص، وليست السينما التي تطغي عليها تجارة المخدرات والعنف والدماء، إنما الموسيقي والغناء والطرب «ده سلطنة»، وتجعلك في لحظة تعيش في جو مختلف، وإذا كانت أغنية عن الحب فتعيد إليك ذكرياتك القديمة وانت شاب، وشيء جميل أن تسمع «حاجة» تشعرك إنك عايش في جو نقي جميل وأنا أستبعد أن هناك موقفاً من الدولة في دعم المهرجان وإلا لما وجدنا دعما من وزارة السياحة ومحافظ الإسكندرية وهذا أعتبره موقفاً إيجابياً من الدولة من منطلق أن أي مهرجان يقام ويذاع علي الفضائيات والناس تراه في الخارج، يفيد السياحة بطريق غير مباشر والذي يفهم هذه الرسالة جيدا هو وزير السياحة، فهو رجل عاش في أوروبا ويدرك ذلك جيداً، وللحقيقة وزارة السياحة تدعمنا كل عام ولكن هذا العام دعمتنا بقوة.
هل غياب رجال الأعمال ووزارة الثقافة، كان له تأثير علي صورة المهرجان؟
وجود رجال الأعمال معنا، شيء مهم جدا، ويعطي إشارة أن الكل يتكاتف لصالح مدينة الإسكندرية التي يعيشون فيها، وعدم وجودهم معنا ومساندتهم للمهرجان، أشعرنا وكأننا ينقصنا شيء مهم.
وماذا يضيف دعم وزارة الثقافة لهذا المهرجان؟
12 عاما ووزارة الثقافة تدعم هذا المهرجان، وهذا الدعم يساعدنا في حفلتي الافتتاح والختام، وظهورهما بمستوي فني لائق ومبهر، هذا الدعم يتيح لنا أيضا وجود مطبوعات ونشرات للمهرجان، وهذا العام أرسلت مذكرة لوزير الثقافة ومعها دعوة للافتتاح ولم أطلب شيئا سوي حضوره أسوة بوزير السياحة، ومحافظ الإسكندرية، كي يدرك فقط قيمة مهرجاننا رغم قلة الامكانيات ومحدوديتها، مع أن مهرجان الأغنية أقرب إلي وزارة الثقافة وليس وزارة السياحة، ولكن حدث العكس ووجدت تجاوبا كبيرا من وزير السياحة وتجاهلا تاما من وزير الثقافة.
أثار الفنان سمير صبري في أروقة المهرجان وندواته وحفلاته مسألة عدم وجود تمويل للمهرجان.. ألم تتوصلوا إلي حل لهذه المشكلة جذريا؟
- الحل الوحيد أن تتم معاملتنا كمهرجان الإسكندرية السينمائي، ووزارة المالية تخصص مبلغاً للمهرجان الدولي للأغنية، مثلما خصصت مبلغاً منذ سنوات طويلة لمهرجان الإسكندرية أثناء وجود فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق وصدر به قرار من مجلس الوزراء ومازال القرار ساريا إلي الآن.
ولماذا لم تطالب بمعاملة مهرجان الأغنية كمهرجان السينما؟
- حقيقة كان يتم كل عام إصدار قرار بدعم المهرجان من وزارة الثقافة، إلي جانب وقوف رجال الأعمال بجانبنا وتقديم كل المساعدات الممكنة، لكن منذ يوم 25 يناير 2011 إلي الآن لم نحصل علي أي دعم من أي جهة سوي هذا العام من وزارة السياحة ومحافظة الإسكندرية، وأنا لا أميل إلي فكرة غلق الأبواب، وسوف نحاول من جديد مع من رفضوا تقديم الدعم لنا، وسوف تكون لدينا أفكار جديدة لمهرجان العام المقبل، بحيث تصل أيام المهرجان إلي أسبوع كامل، تتحول فيه الإسكندرية إلي شعلة مضيئة من الفنون الجميلة، تتفاعل مع أهل المدينة وروادها.
انتقد البعض عدم وضوح الرؤي في إعداد ندوات المكرمين أو الضيوف، وعدم وجود محاور معلنة تحدد ملامحها؟
- أحب أن أوضح أن كل ما رأيته هو نتيجة جهود فردية من 5 أو 6 أفراد فقط، فنحن لسنا وزارة ومع ذلك نتصدي لعمل لا تستطيع إنجازه إلا الوزارات، ودعني أسألك، ما الفرق بين هذا المهرجان ومهرجان الموسيقي والغناء الذي يقام كل عام في دار الأوبرا بكل إمكانياتها؟
ولكن هذه أشياء بسيطة لا تحتاج إلي إمكانيات، بل هي تفاصيل تتعلق بخبرة ومهنية إدارة مثل هذه الفعاليات.
- أتفق معك تماماً.. وسوف أقول لك شيئا، صنعنا «بانر» يضم كل نجوم المهرجان، ولم نضع فيه صورة «الشاب نجيم» الجزائري فجاءت لي مديرة الفرقة وقالت: لو أن نجيم رأي هذا «البانر» سوف يغضب، فأدرت لوحة البانر إلي الحائط حتي لا يراه الشاب نجيم وحمدت الله أن الفنانين الذين ظهرت صورهم في البانر قد غادروا المهرجان، رغم أنه هو المقصر ولم يرسل إلينا صورته،ربما تقع منا بعض التفاصيل لكن بجانب الانجاز حينها الإنسان ربما يتغاضي عن مثل هذه الاخطاء وجميل أن يتم تنبيهي لمثل هذه الأخطاء، ومن حقي أن آخذ في اعتباري أية ملاحظات تحقق إضافات لأن من يحب النجاح الكامل لابد أن تكون عينه علي الأخطاء ليتلافاها، وهذا أحبه وأريده من المتابعين للمهرجان لكن لا أحب أبدا من يخبط دون أي سبب ... المهرجان من وجهة نظري ونظر الجماهير هذا العام مبهج وجميل.
إذن دعني أسألك أنا بصراحة لماذا تأخر حفل الافتتاح لأكثر من ساعة وهو أمر يبعث علي الملل وكاد البعض يغادر الحفل؟
بصراحة التأخير كان من جانبنا نحن وليس من جانب الضيوف أو الفنانين بدون تفاصيل.
ومنذ البداية تم الاتفاق علي أن يكون حفل الافتتاح مع المطرب مدحت صالح وهو صوت جميل مجلجل وأنا شخصيا أحب صوته كغيري وكان لدينا أكثر من 12 فنانا عربيا من دول مختلفة من المغرب وسوريا والأردن والجزائر وليبيا ولبنان وكان لقاء سمير صبري معهم علي خشبة المسرح جميلا ورائعاً وأزال غضب الانتظار وأضاف صورة مبهجة لمهرجان هذا العام بالإضافة إلي وجود الفرقة الجزائرية ومطربها الشاب نجيم والفرقة غنت في أماكن متعددة في الشارع ... في ساحة قلعة قايتباي وبير مسعود وميدان سعد زغلول والتف حولها الشباب والسيدات والأطفال دون تذاكر ولو كان لدينا متسع من الوقت لجعلتها تجوب ميادين الإسكندرية وأزقتها والعشوائيات لكن كل ذلك تكاليف إضافية لا يستطيع المهرجان تحملها.
ألم تكن هناك فرقة من أبناء الإسكندرية تقدم هذا اللون الغنائى؟
عندما تكون الفرقة أجنبية يكون رد الفعل قويا وما رأيك إنني فكرت في عمل مهرجان لـ «موسيقي الشوارع» وهذا يحقق دعاية لمصر لا تقدر بالملايين ويجعل كل وكالات الأنباء متابعة له علي أن نستعين بفرق من كل مكان في العالم.
وهل سوف تقتصر الفرق المشاركة في مثل هذا المهرجان علي الفرق الموسيقية والغنائية فقط أم يشمل كل فرق الإبداع الفني؟
نحن لا نقارن أنفسنا بأوربا فهناك الناس تقف بهدوء تستمع لو أن هناك فرقة مسرحية إنما لو فرقة موسيقية مع أصوات الجماهير لن تكون مؤثرة علي أداء الفرقة.
البعض يري أن فنون الشارع ليست جديدة فقد رأينا ألعابا للسيرك و الفنون الشعبية والفرق الموسيقية في الشوارع يقاطعني قائلاً:
نعم .. حدث ذلك في الميادين وأنا أود تقديمها في الشوارع والحواري والأزقة ليراها البسطاء ممن لا يملكون رفاهية التنقل في أحياء الإسكندرية وهؤلاء من حقهم التمتع بالفنون وعندما كنت في باريس شاهدت عازفين ومغنين في الشوارع والناس تلتف حولهم وتستمع إليهم.
واعتقد أن إقامة مهرجان غنائي سوف يحقق نجاحا كبيرا لأنها فكرة جديدة ونحن لدينا فرق كثيرة من هذا النوع «مسار إجباري« و«ولاد البلد» و....و.... وهؤلاء طوروا أنفسهم وأصبحوا يغنون في الأماكن المغلقة لكن فكرتي تدور حول أصحاب الفرق البسيطة أورج وإيقاع وجيتار ومطرب وطبعا قبل تنفيذها سوف أدرسها جيداً لتوفير التمويل لمثل هذا المشروع الفني.
هل يمكن أن نقول إن من بين أسباب نجاح المهرجان هذا العام التصالح الذي حدث بين أعضاء مجلس الإدارة بعضهم البعض؟
سوف أقول لك بصراحة .. الفنان سمير صبري ابتعد عن المهرجان ثلاث سنوات متتالية بسبب انشغاله ببعض الأعمال الفنية وهذا العام أنا اعدته من جديد للمهرجان. لأن سمير مودي «شوية» بمعني أنني يمكن أن اتصل به عشرات المرات فلا يرد إلا مرة واحدة مع إنني أريد وضعه في الصورة واطلاعه علي الخطوات التي تم اتخاذها بشأن الجمعية أو المهرجان وذات مرة طلبته تليفونيا مرتين ولم يرد ولما قابلته بعدها فوجئت به يقول لي اتصلت مرتين فقط؟! لماذا لم تتصل مرة ثالثة ربما كنت رديت؟ هذه هي تركيبته ولن يتغير سمير صبري لكن أنا أقولها شهادة للتاريخ إنه الفنان الباقي لنا من الزمن الجميل، فنان قيمته عالية جدا وفي حفل الافتتاح عندما طلبت منه أن يصعد للمسرح ليقدم الضيوف قام وهو يستند علي مساعده ليصعد سلالم المسرح وبمجرد أن أمسك الميكرفون دبت فيه الحياة من جديد، الصوت القوي.. خفة الظل .. الذكاء .. سرعة البديهة .. وهي صفات نادرا ما تجتمع في شخص واحد يستطيع أن يحاور كل هؤلاء... لديه ذاكرة حديدية ويعي تاريخ كل واحد منهم وأنا أدعو له دائما «ربنا يمتعه بالصحة»..
وماذا عن الإعلامية الكبيرة ... إيناس جوهر؟
إيناس جوهر.. أيضا خبرة لا يستهان بها وهي ساعدتنا كثيرا ربما اختفت العام الماضي فقط، ولكنها معنا في كل دورات المهرجان لكن الجديد في دورة هذا العام ومن أسباب النجاح هي استعانتي بالسيدة سهير عبدالقادر مدير مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ورئيس مهرجان سينما الطفل وقلت لها: نريد معاونتك لنا كمنسق عام للمهرجان والحقيقة أنها بذلت جهدا غير عادي لإنجاح دورة هذا العام وكانت «آمال عبدالسلام» هي الجندي المجهول في هذا المهرجان وتلعب دوراً مهما في ترتيبات المهرجان كل عام وهناك أيضا إسماعيل موسي وهو الدينامو وبذل جهدا كبيرا في الترويج للمهرجان وفعالياته.
إذا كانت تلك عوامل نجاح دورة هذا العام فهناك أيضا بعض السلبيات والتي من بينها مثلا عدم وجود مركز صحفي للمهرجان.
صحيح وسوف نضع في الحسبان تلافي مثل هذه الاخطاء وبرغم وجود موقع للمهرجان علي شبكة الإنترنت إلا أنه في رأيى غير كاف وأنا معك تماما في ضرورة وجود هذا المركز بدءا من العام المقبل إن شاء الله.
من السلبيات أيضاً عدم ثبات موعد المهرجان علي أجندة المهرجانات الدولية؟
هذا التحديد ليس في أيدينا وإنما يرجع إلي الأوقات الخالية من أي فعاليات في المكان الذي سوف نقيم فيه المهرجان وحفلاته ونحن لسنا دولة كي نجبر الجهات التي تقام فيها الحفلات علي تخصيص الأيام التي نريدها، وليس لدينا سوي مسرح مكتبة الإسكندرية ومسرح دار الأوبرا وهما دائما مشغولان بأحداث خاصة بهما سواء مهرجانات أو حفلات ولا يستطيعان وضعنا علي أجندتها في موعد سنوي ثابت إنما يمكن تحديد المهرجان فى الأيام الخالية وعلينا نحن أن نختار ما يتناسب معنا والأقرب لما نريده وهكذا يجري اختيار موعد المهرجان كل عام لأننا لا نملك القوة لفرض موعد ثابت له برغم أنه مهرجان دولي معترف به دوليا وندفع اشتراكنا السنوي في هيئة بيدوف العالمية ولن يكبر هذا المهرجان ويتحول إلي مهرجان عالمي إلا إذا ساندته الدولة، وأقولها بصراحة يجب علي الدولة مساندة المهرجانات الجيدة ونحن نعمل شيئا جميلا يبث الفرحة والسعادة في قلوب الناس.
ولو أردنا تقييم المهرجان بالنسبة للمهرجانات الغنائية الدولية فأين موقعه بالضبط؟
أنا أترك هذا التقدير والتقييم للجمهور والنقاد لكن لا تضعني في مقارنة مع العالم أنما يمكن مقارنته بما يقام هنا في الإسكندرية من مهرجانات غنائية كمهرجان الموسيقي العربية في دار الأوبرا أو المهرجان الصيفي لمكتبة الإسكندرية مع الفارق طبعا في الامكانيات فمهرجان الموسيقي العربية وراءه الدولة وكذلك المكتبة إنما نحن جمعية ورغم ذلك أنا سعيد جدا وأفعل أقصي ما أستطيع دون النظر إلي ما يفعله الآخرون.