وسائل عديدة للتغلب على ارتفاع الأسعار .. حلول الطالبات لأزمة المصروفات

10/11/2016 - 9:54:00

الزميلة نيرمين طارق تحاور إسراء هشام - عدسة : آيات حافظ الزميلة نيرمين طارق تحاور إسراء هشام - عدسة : آيات حافظ

كتبت : نيرمين طارق

عادة ما تدور أحاديث مختلفة يومياً داخل وسائل المواصلات عن غلاء الأسعار وكيفية موجهته، وداخل إحدى عربات السيدات بمترو الأنفاق دار حديث بين مجموعة من الطالبات للاتفاق على الذهاب إلى سوق الأزبكية لشراء الكتب القديمة، كوسيلة لمواجهة ارتفاع أسعار الكتب الجامعية .
حواء التقت مجموعة الطالبات لمعرفة الحلول التى يلجأ إليها الفتيات للتغلب على غلاء الأسعار.
فى البداية تقول نهلة محمود، طالبة بكلية التربية: الأسعار فى ازدياد ومطلوب من الطالبات شراء الكتب والمذكرات بالإضافة لتكلفة المواصلات والطعام فقررت وصديقاتي أن تشترى كل واحدة منا مذكرة مادة معينة ويأخذ الباقى صورا منها على الموبايل لأن أصحاب المكتبات يستغلون الطلاب.
وتقول نرمين أحمد، طالبة بكلية الآداب: المذكرة تباع فى المكتبة بـ10 جنيهات وتصويرها يتكلف فقط 2 جنيه والحل هو شراء نسخة واحدة منها ونسخة للزميلات الأخريات فى مكتبات بعيدة عن الجامعة.
وتقول لمياء صلاح، طالبة فى كلية الآداب: اعتدت التنسيق مع زميلاتى قبل الذهاب إلى حصص المراجعة والدروس قبل الامتحانات، بحيث تحضر كل واحدة مراجعة مادة معينة والباقيات يحصلن منها على المذكرات لأن أسعار حصص المراجعة غالية والورق أهم من الحصة لكن الحصول على المذكرة يتطلب حضور هذه الحصص .
زجاجة مياه غازية
وتقول مها سعيد، طالبة بكلية التربية: اليوم طويل فى الكلية والمشروبات بالكافتيريا غالية لكن المشاركة هى الحل وبالتالى شراء زجاجة ليتر من المياه الغازية بـ 6 جنيهات بحيث يتم تقسيمها على 4 بنات وهذا أوفر من أن تقوم كل بنت بشراء واحدة بـ3 جنيهات ، وتقول منة أيمن، طالبة فى كلية الآداب: أسعار الأكل غالية جدا ولا استغناء عن الوجبات السريعة داخل الجامعة وتشاركنى صديقتى المقربة شراء وجبة بيتزا على أن نتقاسم السعر معاً.
وتقول شيرين سامى، طالبة فى كلية العلوم: هناك ارتفاع ملحوظ فى أسعار مستحضرات التجميل وكريمات الترطيب وقمت أنا وصديقاتى بشراء الكريم الواقى ضد الشمس بـ 50 جنيهاً وكل واحدة دفعت 10 جنيهات، وهو حل عملى جداً لإن مدة صلاحية الكريمات تنتهى سريعاً والاستعمال الجماعى لها أفضل .
وتقول سارة محمود، طالبة فى كلية العلوم: أسعار الأدوات المكتبية زادت جداً وبدلاً من شراء كشاكيل جديدة قررت استخدام القديمة التى لم تنته، بالإضافة إلى استخدام الأجندات التى تأتى كهدايا من الشركة التى يعمل فيها أبى وطلبت من زملائى فى الفرقة الرابعة أن يعطونى الكتب التى استخدموها فى العام الماضى بدلا من التخلص منها.
الجمعيات هى الحل
وتقول ميار رشدى، طالبة بكلية العلوم: أتشارك مع بعض زميلاتى فلا فى أجرة التاكسى عند الذهاب إلى وهذا حل اقتصادى وترفيهى أيضاً، فالذهاب إلى الجامعة مع الأصدقاء أكثر متعة من الذهاب منفردة.
وتقول فريدة صبحى، طالبة بكلية التربية: نظمت جمعية أنا وأصدقائى منذ بداية العام الدراسى لشراء ملابس الشتاء، وطبعاَ مافيش أغلى منها والجمعيات هى الحل.
إحساس بالمسئولية
وعن استخدام الطالبات للحلول الجماعية للتغلب على ارتفاع الأسعار تقول د. بسمة سليم، خبيرة التنمية البشرية: لجوء البنات لتلك الحلول نابع من إحساس الفتاة بالمسئولية فهى تريد الحصول على كل احتياجاتها وفى نفس الوقت ترفض أن تكون حملاً على ميزانية الأسرة، وغالباً ما تستطيع الفتاة الحصول على ما تحتاج إليه دون أى ضغط نفسى على الأسرة ، والفتاة عادة تلجأ إلى التوفير والبحث عن الحل الاقتصادى لأنها أكثر تقديراً لظروف أسرتها المادية، لأن الأم عادة تشرك الفتاة فى شراء الخضراوات والفاكهة وكل مستلزمات البيت ما يزيد إحساسها بالمسئولية وأهمية التوفير.