بعد الانتخابات .. ترامب رئيساً على تويتر وهيلارى تجذب الإرهابيين

09/11/2016 - 12:21:39

تقرير: إيمان السعيد

ترقب وقلق وخوف من المستقبل، هذا هو حال الشارع الأمريكي في انتظار إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية إما بفوز مرشح الحزب الجهوري دونالد ترامب أو مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، لا يرى الشارع الأمريكي الآن سوى احتمالين في حالة فوز أي من المرشحين. ففي تقرير نشرته الـ»بي بي سي» تساءل الناخبون الأمريكيون عن أسوأ الاحتمالات في حالة فوز هيلاري أو ترامب، جاء رد الناخبين صادما، صرح مؤيدو هيلاري بأنه في حالة فوز ترامب سيقومون بالتخطيط للهجرة بسب أن الحياة في عهد ترامب ستكون مستحيلة لأي شخص غير أبيض كما يتوقع مؤيدو هيلاري أن ترامب سيقوم باستخدام الحقيبة النووية في أي وقت دون الرجوع إلى أحد. وقالوا مازحين، ترامب سيلقي خطبه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ويضع كاميرات تسير خلفه في البيت الأبيض ويذيعها مباشر على الهواء من اجل كسب المال.


على الجانب الآخر توقع مؤيدو ترامب أنه في حالة فوز هيلاري ستكون هذه هي نهاية العالم لأنها ستقوم بالسير على خطى زوجها رئيس الولايات المتحدة الامريكية السابق بيل كلينتون. ويتوقع الناخبون أيضا بحدوث هجمات إرهابية كثيرة على الولايات المتحدة الأمريكية في عهد هيلاري، الأمر الذي دفع العديد من الأمريكيين إلى شراء الأسلحة تخوفا من تلك الهجمات وتخوفا أيضا من فرض هيلاري قوانين جديدة للحد من شراء الأسلحة غير المرخصة في أمريكا لتكمل ما بدأه أوباما بخصوص تقنين استخدام الأسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية كما فعل زوجها بيل كلينتون حين وقع قانونا ضد استخدام الاسلحة النارية عام ١٩٩٤ حيث تشير الأرقام إلى ارتفاع عدد الجرائم المتعلقة باستخدام الأسلحة النارية، ففي المتوسط يتم إطلاق النار على أكثر من ١٠٠ ألف مواطن أميركي كل عام ، كما أن الأسلحة النارية تؤدي إلى ٣٠ ألف حالة وفاة.


وبالحديث عن مؤيدي ترامب قد يتساءل البعض من هم مؤيدو ترامب الحقيقيون ولماذا يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، حقيقة الأمر أن قاعدة ترامب الانتخابية تكمن في الطبقة الوسطى البيضاء التي تشعر أنها ظلمت امام فيضان المهاجرين الذي اجتاح امريكا في العقد السابق وتريد استرجاع الولايات المتحدة الأمريكية وجعلها بيضاء مرة أخرى ومعظمهم من سكان الريف. منذ ظهور ترامب على الساحة السياسية أعاد إلى الأذهان الحلم الأمريكي الذي هدفه في الأساس إعادة إحياء أمريكا كما عرفها الأمريكان من قبل وإعادة أمريكا بصورتها الحالمة بدون أي مهاجرين والابتعاد عن الرأسمالية التي أضرت بشكل كبير بالطبقة المتوسطة التي كان دخل الفرد فيها منذ ٢٥ سنة يغطي تكاليف معيشة جميع أفراد الأسرة، ونظرته للأزمات السياسية والاقتصادية في زمن العولمة وكل ما من شأنه أن يؤثر على استقرار ونهضة الشعب الأمريكي وعدم رغبته في تدخل أمريكا في الحروب والنزاعات الدولية ورفضه تدخلها في شراكات صناعية واستثمارية أضرت بسمعة المنتج الأمريكي، وعدم رضاه عن السياسة الأمريكية الحالية وما قبلها وما نجم عنها من أزمات وحروب في الكثير من بلاد العالم ومنها ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا الآن .


ووفقا لتقرير نشرته جريدة نيويورك تايمز الأمريكية أشار إلى أن معظم ناخبي الحزب الجمهوري لونهم أبيض ومستواهم المادي متوسط ويميلون الى العمل في المجالات التقليدية كالزراعة والتجارة. أما ناخبو الحزب الديمقراطي معظمهم أغنياء ويمليون إلى العمل في مجال التكنولوجيا او الرعاية الصحية.


مؤيدو ترامب من الطبقة الوسطى يأملون في تطور اقتصادي وزيادة في الرواتب بينما من يؤيد هيلاري معظمهم أغنياء ومشاهير، على رأسهم جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين وهم مؤيدون بقوة لهيلاري وقاموا سابقاً باستضافة حفلة لجمع الأموال من أجل دعم هيلاري، كما دعمت أيضا المغنية بيونسيه وزوجها جي زي هيلاري كلينتون وأقاموا حفلة لجمع التبرعات لحملتها ودفع الأمريكيين من ذوي الأصول الإفريقية للتصويت لها، دعمت أيضا المغنية كايتي بيري والمغنية مادونا هيلاري كلينتون عن طريق نشر صور عارية لهم على مواقع التواصل الاجتماعي راسمين على جسدهم العلم الأمريكي ورافعين شعار حملة هيلاري، هذا وبالإضافة إلى العديد من المشاهير منهم الممثلون ليناردو ديكابريو وروبرت دينيرو وميرل ستريب. بينما لم يكن لترامب نصيب من مشاهير هوليوود فلم يؤيده العديد في حملته الانتخابية، إلا أن بعضهم قرر أن ترامب هو الاختيار الأفضل لمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية منهم المصارع الأمريكي الشهير هالك هوجان والمصارع مايك تايسون والممثل الأميركي كلينت إستوود.


الخوف الأكبر في الشارع الأمريكي الآن من رد فعل مؤيدي دونالد ترامب في حالة فوز هيلاري كلينتون بسبب شكوك مدير حملة ترامب حول ادارة العملية الانتخابية وتأكيده أنه سيكون هناك تزوير في الانتخابات لصالح مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون. الأمر الذي دفع قاضي في ولاية اوهايو بإصدار أمر وقف ضد حملة ترامب ومستشاره غير الرسمى روجر ستون بسب بث الذعر في قلوب الناخبين الامريكيين عن طريق إشاعات ليس لها اساس من الصحة. وأكد أن أي شخص سيشارك في تخويف أو مضايقة الناخبين داخل أو قرب مراكز الاقتراع أوهايو سيواجه عقوبة من المحكمة.


 



آخر الأخبار