أسامة نبيه مدرب المنتخب : الفوز على غانا ليس سهلا ولاعبونا الأفضل

09/11/2016 - 10:25:41

حوار: محمد القاضى

يظل أسامة نبيه، المدرب المساعد داخل الجهاز الفنى لمنتخب مصر الكروى، الرجل الأول فى كافة الاختيارات للاعبين فى المباريات الودية والرسمية، التى يخوضها المنتخب فى مشوار التأهل إلى نهائيات كأس العالم القادمة، إلا أنه يواجه حرباَ شرسة بسبب اتهامه بمجاملة لاعبى الزمالك على حساب الأهلى فى القائمة، التى شاركت فى المباراة الأخيرة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، وفاز المنتخب فيها بنتيجة هدفين لهدف، والتى شارك فيها أكثر من ٨ لاعبين ينتمون إلى نادى الزمالك، وحرصنا على مواجهة نبيه، ليفتح خزائن أسراره، ويجيب على كل التساؤلات حول قائمة مباراة غانا وسيناريو الأداء المتوقع.


كيف ترى فرصتنا فى الفوز على غانا؟


فرصتنا قوية، لعدة أسباب يأتى فى مقدمتها أن الفريق سوف يلعب بجمهور كبير، فى ملعب برج العرب، وهو ماكنا نسعى لإدراكه لأنه من غير المنطقى أن نلعب على أرضنا بدون جمهور، وفى الخارج نلعب أمام جمهور المتنافسين بأعداد كبيرة، ومن هنا كان لابد من إيجاد مبدأ تكافؤ الفرص لمنتخبنا فى مواجهة كل المنتخبات الأخرى، وهو ما قام به مسئولو اتحاد الكرة، فى مسألة إقناع الجهات الأمنية بضرورة التواجد الجماهيرى المكثف، الذى يساهم بلاشك فى تحفيز اللاعبين والمساهمة الفعالة فى رفع معنوياتهم لتحقيق الفوز المنشود.


هل تم الاستقرار على التشكيل الأساسى؟


حتى الآن لم نستقر على التشكيل، والجميع فى المعسكر يعلم هذا الكلام، فالاجتهاد فى التدريبات سوف يجبر الجهاز الفنى على الاستقرار على أفضل مجموعة قادرة على تحقيق الفوز.


إذن التغييرات كثيرة فى التشكيلة الرئيسية للمباراة؟


القوام الأساسى للفريق يضم حوالى ٨٥٪ من مجموعة اللاعبين الذين شاركوا فى مباراة الكونغو الماضية، ونسبة الـ ١٥٪ الباقية سوف تكون تغييرات محدودة للغاية، فى مراكز حساسة، لابد أن تشهد تغييرًا سريعًا، وفى المقابل فإن المجموعة القادرة على حجز مكانها فى التشكيلة الرئيسية تكاد تكون معروفة ومتفقا عليها لاسيما بعد خروج محمود عبد المنعم كهربا من القائمة، بسبب الإصابة، التى لحقت به فى مباريات فريقه فى الدورى السعودى.


ما سبب تذبذب أداء الفريق ما بين المباريات الرسمية والودية؟


الهدف من المباريات الودية معروف ويتمثل فى تجربة بعض اللاعبين الجدد فى التكشيل الأساسى تمهيدًا للاعتماد عليهم، أو أن يتم تجربة بعض الخطط الفنية قبل اللعب فى المباريات الرسمية، على أن يتم علاج السلبيات، وهو ما حدث بعد مباراة الكونغو الأخيرة، حيث اعتمدنا على مذاكرة المباراة بالكامل، وشرح كافة السلبيات، التى قد تظهر على اللاعبين أمام غانا.


وماذا عن السلبيات وكيفية علاجها؟


مثل التمركز الخاطئ فى منطقنة الجزاء، حيث إن هناك حالة من عدم التركيز بين لاعبى خط الدفاع، وطريقة ربطهم مع لاعبى خط الوسط أثناء افتقاد الكرة مع الوضع فى الاعتبار كيفية التغطية العكسية، عندما يقوم المنافسون فى بناء الهجمات المرتدة، حيث إن الأهداف التى تدخل مرمانا دائما ما تأتى من ألعاب مفاجئة، وليست جمل تكتيكية محفوظة للاعبى الخصوم، بجانب ضرورة إنهاء الهجمة عندما نمتلك الكرة بشكل جيد، وتنفيذ الجمل، التى قام بها الجهاز الفنى فى المحاضرات طوال فترة المعسكر.


هل ترى أن كوبر مظلوم مع المنتخب؟


هناك كم هائل من الانتقادات يواجهها الخواجة فى معظم المباريات التى نخوضها، إلا أن الجهاز الفنى حقق العديد من النجاحات الهامة، وهو ما يقترب من ٥٠٪ من المهمة المكلف بها، منها الوصول إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الإفريقية بعد غياب دام لمدة ثلاث بطولات كاملة، ولا يتبقى إلا الـ٥٠٪ الثانية، بالوصول إلى المونديال، كما أننى لا أقوم بتصدير أى مشاكل حتى يركز فى عمله، لأنه يبذل أقصى ما فى وسعه لتحقيق هدفه بالوصول إلى مونديال ٢٠١٨.


أنت متهم بمجاملة لاعبى الزمالك على حساب الأهلى؟


لاعبو الزمالك الأجهز من الناحية الفينة، ولكن لماذا لم يتحدث الإعلام حول استبعادنا لأيمن حفنى، ومصطفى فتحى لظروف الإصابة، أو عدم استفادة الفريق منهما، ولكن دعنا نعترف أن لاعبى أندية القمة، الأهلى والزمالك هما القوام الرئيسى للمنتخب على مدار تاريخه، ولا يعقل أن يعادى مدرب لاعبًا يمكن أن يستفيد منه، وأريد أن أيضًا أن ضياء السيد كان يعانى من نفس الاتهامات كان مدربًا مساعدًا مع برادلى، وكانوا يتهمونه بأنه ضد لاعبى الزمالك، ومن سيأتى بعدى سواء كان ينتمى للأهلى أو الزمالك سيعانى من نفس الأزمة.