قبل المواجهة الحاسمة.. الخبراء يقدمون «روشتة» فوز الفراعنة على غانا

09/11/2016 - 10:21:22

تحقيق: محمد أبوالعلا

لقاء منتخبنا الوطنى الكروى مع المنتخب الغانى «البلاك ستارز» فى الجولة الثانية من تالتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات المونديال بروسيا لن يكون سهلا بكل المقاييس، نظرا لإيمان الفريقين بأحقيتهما فى اقتناص نقاط المباراة الثلاثة، الفوز يعنى الكثير بالنسبة لمنتخب الفراعنة لأنه يمنحه الفرصة كاملة فى الحفاظ على قمة المجموعة، لاسيما بعد الفوز الصعب، الذى حققه على نظيره الكونغولى فى ضربة البداية، ويرفع معنويات اللاعبين والجهاز الفنى، كما يقصى لاعبى غانا بعيدا عن المنافسة الحقيقية فى ظل تعادل الفريق فى لقائه الأول أمام نظيره الأوغندى، الأرجنتينى كوبر المدير الفنى لمنتخبنا وجهازه المعاون يعول كثيرا على الفوز بهذا اللقاء فى تحقيق آمال المصريين فى التأهل للمونديال، فيما تؤكد كل الشواهد أن نجوم «البلاك ستارز»، لن يفرطوا فى المباراة تدفعهم أحلامهم الوردية فى تحقيق فوز كبير على منتخبنا مثلما حدث من قبل، خبراء الكرة يسطرون معنا رؤيتهم لسيناريو المباراة ويقدمون لكوبر ورفاقه روشتة الفوز بها.


يرى اللواء عبد المنعم الحاج، المدير الفنى الأسبق للمنتخب المصرى، أن اللقاء لن يكون سهلا ويجب إعطاؤها الحجم الطبيعى، حيث يجب التركيز الكامل من جهة اللاعبين منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، أى أن التركيز طوال الـ ٩٠ دقيقة لعب داخل المباراة سيكون سلاحنا للفوز إذا أردنا الفوز بهذه المباراة فعليا، وحصد الثلاث نقاط، لاسيما مواصلة التربع على قمة هذه المجموعة، والتى بدأت بالفوز فى مباراة الكونغو بالجولة الأولى،


وأضاف الحاج أنه متفائل بشدة بهذا الجيل الشاب المميز من لاعبى المنتخب، حيث أصبح الفريق الآن يمتلك شخصية وطريقة لعب تميزه عن أقرانه من الفرق الإفريقية الأخرى، ما يميز المدير الفنى كوبر الآن هو تأكيده على فكرة ثبات التشكيل وتكوين هيكل ثابت مكون من سبعة لاعبين، لا يمكن تغيرهم إلا للضرورة القصوى فى حالات الإيقاف أو الإصابة، وهذا بداية النجاح من وجهة نظرى الفنية، بل ستكون نقطة انطلاق الفريق مستقبلا وصعوده إلى المونديال العالمى، الذى غاب عنا منذ عام ١٩٩٠ وحتى الآن، وأعتقد أن جيل الشباب الحالى لم يشاهد مصر فى كأس العالم، مؤكدا أن كوبر الآن أصبح يعلم كل كبيرة وصغيرة عن شخصية وطباع اللاعب المصرى وطريقة التعامل معه، بل وقدرته على احتوائه نفسيا وفنيا ليخرج ما يملك من قدرات لصالح الفريق كاملا.


وأكد فاروق جعفر المحلل الفنى ومدرب المنتخب الأسبق على صعوبة هذه المباراة بالنسبة للمنتخبين لأن كلا منهما لديه اعتقاد أن هذه المباراة هى المفتاح الذهبى للوصول لكأس العالم.


وقال إن المدير الفنى هو من سيختار الفوز أو الخسارة أمام فريق غانا المترقب، لأن الخطة التى سيضعها بنفسه هى الفيصل لنجاحه أو فشله، أعتقد أن طريقة ٤-٢-٣-١ هى الأنسب للفراعنة فى هذه المباراة، مع الاعتماد على لاعبين يستطيعان ضبط الأداء فى وسط الملعب مثل عبد الله السعيد وطارق حامد، أعتقد أن هذا الثنائى الأفضل حاليا فى مصر ويمكنهما ضبط إيقاع الأداء بالشكل المطلوب، حيث إنهما يملكان ميزة التسليم والتسلم وفتح جبهات على الجانبين ووسط الملعب بشكل مميز للغاية، ، أعتقد أن كوبر سيعتمد عليهم بشكل كبير.


وطالب أيمن يونس، نجم الزمالك الأسبق، من الجهاز الفنى واللاعبين فى البداية، بفرض حالة بالهدوء والتركيز الشديد فيما بينهم، وضرورة عدم تحويل المباراة إلى معركة، لا نريد تضخيم الأمور أكثر مما ينبغى يجب أن تسير الأمور طبيعيا، هذه مباراة كرة قدم بين فريقين يمثلان قارة إفريقيا، ما علينا فقط هو فرض حالة من التركيز التام والهدوء، حتى نتمكن من العبور بهذه المباراة لما نريده سواء الفوز أو التعادل المهم أن تكون النتيجة إيجابية فى النهاية، كل ما أتمناه من لاعبينا فى أن يمتلكوا لما يسمى الذكاء الكروى فى تعاملهم.


ويرى يونس أن مفاتيح الفوز على غانا متاحة حاليا للفراعنة، أولها النجم محمد صلاح لاعب روما الإيطالى وهو المفتاح الأهم لنا فى هذه المباراة فهو كان صاحب اللمسات الأبرز، بالإضافة إلى عودة عمر جابر لاعب بازل، وباقى اللاعبين المحترفين مثل رمضان صبحى وكوكا وغيرهم من الطيور المهاجرة، أعتقد أننا قادرون بشكل كبير على الفوز على غانا، بالإضافة إلى خبرات كل لاعب داخل الملعب،


وكشف ضياء السيد المدرب العام الأسبق لمنتخب مصر عن رفضه لكل هذه الضغوطات، التى يحاول البعض تصديرها للاعبى المنتخب وجهازهم الفنى قبل مباراة غانا، مؤكدا ان يرى ان هذه المباراة مثلها مثل أوغندا والكونغو أى باقى مواجهات المجموعة، لا نريد تضخيم الأمور هكذا، جميع مباريات المجموعة تستطيع الحصول من خلالها على الثلاث نقاط إذا تم تحقيق الفوز بها، هذا كل ما فى الأمر ويرى ضياء السيد أن الأهم لديه هو عدم خسارة المنتخب، ومن الضرورى الفوز أو التعادل على أقل تقدير.