وصل ثمنها 3000 جنيه أغنام البرقي تعيش حلاوة روح

07/10/2014 - 10:36:55

صوره أرشيفيه صوره أرشيفيه

مطروح - نور عبد القادر

تستعد أسواق مطروح للأغنام لعرض 500 ألف رأس من الغنم البرقي والذي يعد من أفضل أنواع الأغنام والتي تشتهر بها المحافظة وتتميز المحافظة بوجود سلالات عالية الجودة خاصة أغنام البرقي التي تلقي قبولا كبيرا في الأسواق العربية والعالمية. 


ويرجع اسم الغنم البرقي نسبة إلي موطنها الأصلي الذي انتقلت منه وهو الصحراء الشرقية الليبية والتي تعرف باسم منطقه "برقه" الموطن الأصلي لاغنام البرقي إلا أنها انتقلت إلي صحراء مصر الغربية عبر حركه القبائل من وإلي ليبيا منذ مئات السنين حتي استوطنت أغنام البرقي بمحافظه مطروح، ويعيش 70% من ابنائها علي تجارة الاغنام وتعد مدينة براني هي أبرز المدن الثمانية في تربية الأغنام والحفاظ علي سلالتها الذي يعيش 90 %من سكانها علي حرفة الرعي ,وتأتي من بعدها مدينة مطروح والسلوم ورأس الحكمة . 


ويختلف مسمي الخروف الذكر في محافظة مطروح حيث يسمي ب "الحولي"، و"الحولية" للخروف الأنثي، 


ويقول الشيخ زيد أحد تجار الأغنام والذي يستعد لعرض أغنامه قبل عيد الأضحي إن سعر الأضحية هذا العام انخفض عن العام الماضي بسبب منع تصدير الأغنام إلي ليبيا هذا العام، ويضيف أن الناس تأتي إلينا في السوق وتسمع الأسعار وتفاجأ بأن سعر الخروف البرقي الذكر الجاهز للذبح يتراوح سعره بين 2000 إلي 3 آلاف جنيه للرأس الواحدة والأنثي من 1500 إلي 2000 جنيه،، خاصة بعد أن بلغ سعر الكيلو 80 جنيها لكيلو الضأن عند الجزار ويباع في سوق الأغنام بمدينة مرسي مطروح بـ 50 جنيها للكيلو القائم للخروف "الحولي" الذكر. 


أما "الحولية" الأنثي فيبلغ سعرها 40 جنيها للكيلو القائم، مرجعا ذلك إلي أسباب عدة منها الارتفاع الجنوني في أسعار الأعلاف حيث قفز خلالها سعر القمح إلي 2500 جنيه للطن و2000جنيه لطن الكسب و2000 جنيه لطن الذرة مما أدي إلي ارتفاع ثمن تربية الرأس الواحدة علي المربي ويأخذها التاجر في السوق غالية حتي يشتريها المواطن أيضا أغلي، وهو ما نتج عنه قلة عملية الشراء في سوق الأغنام. 


وعلي الرغم من أهمية هذا النوع من الأغنام إلا إن في العشرة أعوام الأخيرة عانت محافظة مطروح من قلة سقوط الأمطار ونقص المخزون المائي بالإضافة إلي ظاهرة التصحر مما يهدد بفقدان الحرفة الأولي لسكانها وهي تربية الأغنام والماعز . 


يقول محمد عيسي مهندس زراعي إن معدلات سقوط الأمطار بدأت في التناقص والانحسار مما أدي إلي ظهور حالات كثيرة من الجفاف في المناطق الرعوية والزراعية فقلت أعداد الأغنام والماعز التي وصلت في وقت من الأوقات إلي أكثر من 700 ألف رأس وأضاف أن المحافظة في حاجة ماسة إلي 10 ملايين جنيه لمواجهة الآثار الناتجة من الجفاف كما أن مربي الأغنام والماعز أصبحوا في حاجة إلي 6 آلاف طن من الأعلاف شهرياً لتحسين الإنتاج والتغلب علي مشكلة نقص المراعي والعليقة الخضراء. 


ويقول عامر كريم من مربي الأغنام إن المحافظة كانت علي امتداد صحاريها تتميز بوفرة في الأمطار ووفرة في المرعي ولكن قلة الأمطار في السنوات الأخيرة جعلتنا نلجأ إلي الأعلاف المصنعة والتي تتميز بارتفاع أسعارها مما أدي إلي ارتفاع أسعار الأغنام والماعز في الفترة الأخيرة إلي أضعاف الأسعار