أسرار «4» أيام قضتها فى مصر .. ميادة الحناوي تجهز لألبوم جديد وتزور الأهرامات

07/11/2016 - 10:39:17

ميادة الحناوي ميادة الحناوي

كتب: محمود الرفاعي

بعد غياب سنوات طويلة ظهرت الفنانة السورية الكبيرة ميادة الحناوي فى برنامج الإعلامي وائل الابراشي، العاشرة مساء، عبر قناة دريم في زيارة مفاجئة لمصر بعد فترة غياب ابتعدت فيها عن الغناء بدعوة من الابراشي نفسه.
زيارة ميادة لمصر استغرقت أربعة أيام، اكتفت فيها بزيارة المنتج محسن جابر، والموسيقار محمد ضياء لبدء العمل علي أغنيات ألبومها الجديد الذى كان من المقرر العمل عليه منذ سنوات ولكنها فضلت تأجيله الى نهاية العام الجاري، كما أن ميادة حاولت خلال زيارتها لمصر زيارة الاهرامات التي كانت تعشق زيارتها طيلة فترة إقامتها بمصر خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
وخلال اللقاء التليفزيوني اعتبرت الفنانة ميادة الحناوي أن تبنّي الموسيقار محمد عبد الوهاب فنيا لها ساهم في إثارة مشاعر الغيرة والحقد من بعض الفنانات، على رأسهن الفنانة وردة الجزائرية بعد اتهام الأخيرة لها بأنها وراء انفصال بليغ حمدي عنها، نافية وجود أي علاقة بينها وبين حمدي.
وكشفت الحناوي خلال الحلقة أن وردة رفضت مصافحتها في إحدى المناسبات، وقالت: "مين دي أصلا؟"، موضحة أنّ أغنية "في يوم وليلة" ألفها الموسيقار عبد الوهاب لها وهي تفاجأت بعد سماعها بصوت وردة بعد ترحيلها من مصر، لكنها عادت وأكدت أن لا خلاف بينها وبين وردة، وهي التقتها في أكثر من مناسبة قبل ترحيلها من مصر.
وعن سؤال "هل أحب بليغ حمدى ميادة الحناوي؟" فردت ضاحكة: "والله ما بعرف.. ممكن"، مؤكدة أنّ أغنية "أنا بعشقك" التي كتبها حمدي في دمشق لم تكن موجهة إلى زوجته الفنانة وردة.
الحناوي تحدّثت بالتفصيل عن ضلوع زوجة الموسيقار محمد عبد الوهاب السيدة نهلة القدسى في ترحيلها بسبب غيرتها من الاهتمام الكبير الذي أولاه لها محمد عبدالوهاب مشيرة إلى أنّ "نهلة القدسي طلبت من وزير الداخلية آنذاك اللواء محمد النبوي إسماعيل ترحيلها من مصر حيث قام بإرسال ضابطين إليها في شقتها في الزمالك لاصطحابها إلى مدير الهجرة والجوازات وهناك تم إبلاغها بأنه سيتم ترحيلها إلى دمشق عن طريق لبنان عبر طيران "الشرق الأوسط" في الوقت الذي كانت الحرب الأهلية في لبنان مشتعلة. وأضافت: "أنا عنيت كتير وانظلمت كتير الحقيقة". كما كشفت عن محاولتها العودة من جديد إلى مصر لكن تم منعها لدى وصولها المطار.
واستطردت ميادة بالقول إن عبد الوهاب وبعد ترحيلها كان يتصل بها أكثر من ست مرات للاطمئنان عليها لمدة 15 يوماً فقط وبعدها لم تعد ترد على اتصالاته، مشيرة إلى أنّ الأغنيات التي حملت توقيعه تم تسجيلها في اليونان.
وعن علاقتها بالموسيقار محمد سلطان، أوضحت أنها لا تزال تربطها به علاقة صداقة قوية ورصيد فني من 13 لحناً، مشيرة إلى أنها كانت تأمل لو استمرت العلاقة لتتوج بالزواج: "ما فيش نصيب".
وعبرت المطربة السورية عن استيائها من انتشار ظاهرة الغناء بالجسد وتجاهل الصوت، قائلة :"هناك غياب الآن لموهبة الصوت حيث نرى الغناء في البانيو وغرف النوم والشراشف، هؤلاء بلا صوت ويشغلون الناس بأشياء أخرى وهناك دخلاء كثر على الفن"، مؤكدة أن «الفن الجميل سيبقى وفن الموضة سيزول».
سياسياً، أكدت الحناوي أنها باقية في سوريا لأنها تحب الوطن وقائد وطنها الرئيس بشار الأسد، وأنها مع مؤسسات دولتها والجيش السوري الذي سطر أعظم ملاحم النصر"، قائلة: "بلدي جريحة ولن أتركها وحب البلد والوطن أهم حتى لو خسرت جمهوري.. واللي مش عاجبه يضرب رأسه في الحيط". وقالت الحناوي، إنها اختارت الوطن والدفاع عنه لأنه جريح، مؤكدة أن كل إنسان حر في رأيه وانتمائه".
المنتج محسن جابر في مداخلة هاتفية وجه تحية إلى فن الحناوي تحدث فيها عن أرشيفها، لافتاً إلى أنه عمد إلى البحث في الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ترحيل الحناوي، حيث أبلغ من وزارة الداخلية بأنه طبقاً لقانون الطوارئ يحق للدولة ترحيل من تريد بدون أن تعلل الأسباب.
من جانبها، طالبت الحناوي المنتج جابر أن يخرج الكنز الفني المقفل الذي يتضمن أغنيات مسجلة من الموسيقار محمد سلطان أنا «اللي جبتو لنفسي» و"ارجعنا لبعضينا" و"ما بتتنسيش" لبليغ حمدي.
أما الملحن محمد ضياء فكشف في مداخلة هاتفية عن تعاونه مع الحناوي في ثلاثة ألحان لم تسجل بعد من بينها عمل عبارة عن جزء ثانٍ من أغنية "أنا بعشقك" وهي بعنوان "هي دي كل الحكاية بعشقك" وسيتم تسجيلها في ألبوم جديد من إنتاج محسن جابر.