الشائعات

07/11/2016 - 10:24:43

سمير أحمد سمير أحمد

بقلم : سمير أحمد

هناك بعض البشر قلوبهم مريضة وأرواحهم ميتة لا يستحون من «الله» ولايخافون من عقابه فمهمتهم هي نشر الشائعات في أوساط الناس «تنطلق وتسري كالنار في الهشيم» وتتغذي علي لحوم البشر وترتقي علي اكتاف الآخرين وعلي حساب غيرها ، فكم من إنسان كفر بالكلام، وكم من كريم صار عرضة للملام، وربما كلمة أشعلت فتنة بين الانام، فقد انتشرت منذ فترة شائعة سخيفة مفاداها وفاة الداعية الاستاذ أحمد عامرمعلم القرآن الكريم علي قناة دريم الفضائية والذي يعد ويقدم برنامج «أقرأ كتابك» وبرنامج «بلغوا عني ولو آية» بأسلوبه السهل الممتع الذي جعل من التجويد مجالا شيقا للدعوة الاسلامية ولمن يريد أن يتعلم كيفية قراءة كتاب «الله» تعالي قراءة سهلة وميسرة ودون تعقيد، تبادل النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي هذه الشائعة دون تحقق وما أكثر الشائعات التي تطلق من خلال " الفيس " وتتناقلها بعض المواقع الاخبارية دون التحقق ومازالت هذه الشائعة سارية المفعول حتي الآن حيث اقرأها كثيرا علي الفيس ونحن ننوه هنا ونؤكد من خلال «الكواكب» ان الذي انتقل الي رحمة الله تعالي هو الشيخ احمد محمود عامر قاريء القرآن الكريم وليس الاستاذ احمد عامر معلم التجويد وكيفية قراءة كتاب الله الذي مازال حياً يرزق متعه الله بالصحة والعافية، يعلم كتاب الله من خلال مقرأة تقام بانتظام يوم الجمعة صباحا قبل الصلاة بمسجد «الرحمن» بمنطقة حدائق القبة - الشيخ" «غراب» سابقا- يتم فيها تعلم طريقة أحكام وتجويد القرآن الكريم، يحضرها الرجال والنساء ويقوم هو بنفسه بإدارة هذه المقرأة ، ولذلك نوضح بأن الذي توفي الي رحمة الله فعلا هو الشيخ احمد محمود عامر «قاريء» القرآن الكريم" بالاذاعة والتليفزيون عن عمر يناهز 89 عاما والشيخ الجليل طاف رحلات «القرآن الكريم» تلاوة وترتيلاً الي كثير من بلدان العالم فلسطين وسوريا والسعودية وأوربا وأول رحلاته كانت مع بعض العلماء مثل الشيخ محمد الغزالي والشيخ محمود عبد الحكم في بعثة وزارة الاوقاف إلي السودان عام 63 كما حصل علي كثير من الاوسمة والجوائز منها وسام ملك ماليزيا ، والمثير أن الشائعات أصبحت ظاهرة منذ فترة حتي أنها طالت بعض الفنانين منها شائعة وفاة الفنان عادل إمام أطال الله عمره والفنانة رجاء الجدواي وأحمد راتب أتم الله عليهم الصحة والفنانة فيروز وصباح وأخيرا شائعة وفاة الفنان محمود عبد العزيز أمد الله في عمره والكثير من الفنانين والشخصيات العامة، والإسلام حذر من الشائعات التي دمرت مجتمعات وهدمت كثيراً من الأسر وأحزنت قلوباً عدة لعن الله من يروجها حيث إنها أشد ضرراً من القتل وتؤدي الي الوقيعة والفتنة بين الناس كما قال الله تعالي «والفتنة أشد من القتل» وايضا " قال تعالي «والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا" الاحزاب 58 ، اللهم إهدنا لما فيه خير البلاد والعباد واحفظ ألسنتنا عن أعراض الناس والغيبة والأذي والفاحش من القول....