تتمنى تقديم دور الفتاة الصعيدية .. أمينة:أختار الدور الذى لا يخدش الحياء

07/11/2016 - 10:22:45

حوار: محمود الرفاعي

تعتبر مطربة "الحنطور" أمينة من أشهر المطربات الشعبيات فى مصر حيث درست بمعهد الفنون المسرحية وقدمت العديد من الأغاني الشعبية والأفلام والمسلسلات وتميزت من خلال أدوارها بخفة الدم وروحها المرحة فهى بنت البلد التى تتميز بالطيبة والجدعنة والبساطة.
أمينة رزقت أخيراً بابنها الثانى «عمر» ويأتى هذا الحوار ليلقى الضوء على آخر مشروعاتها الجديدة ورؤيتها لعدد من القضايا المهمة التى تفرض نفسها على الساحة الفنية.
ما العمل الدرامي الجديد الذى تحضرين له في الوقت الحالي؟
استأنفت منذ أيام قليلة تصوير دورى فى مسلسل «الدخول في الممنوع» بعد توقفه بسبب حملى بطولة أحمد فلوكس، بشرى، سوسن بدر، عزت أبو عوف، فاروق فلوكس، نورهان، خالد محمود، منير مكرم، تأليف محمد الباسوسى وإخراج محمد النجار والعمل من المقرر عرضه بعد الانتهاء منه مباشرة وسيوافق إجازة نصف العام.
ما الدور الذى سوف تقدمينه فى هذا العمل؟
أقدم دوراً جديداً علىّ تماما ومختلفاً وهو دور فتاة ريفية ثورجية تأتى من الريف لتنقلب حياتها من مجرد حياة طبيعية إلى أخرى مليئة بعدم الاستقرار وخاصة وأنها من الأشخاص الذين كان لهم دور كبير فى تدمير البلد وقاموا بدس السم فى عقول الناس «الحافظة» وليست الفاهمة و«اللى نزلوا رغى بدون أى تنفيذ» وهو مختلف تماماً عما قدمته من قبل ويعتبر دوراً شريراً ولكنى أدخلت عليه الكوميديا البسيطة بدون قصد منى ولكنها طبيعة الدور المكتوب فهو دور شر لكونه يمس البلد ويساعد على حدوث تفتت فى البنية التحتية لها.
لماذا تحمست للعمل رغم أنه بعيد تماماً عن كل ما قمتِ بتجسيده من قبل؟
وددت أن أوجه رسالة للأشخاص الذين ألغت عقولها وأنصتت لآخرين قاموا بأعمال تضر بمصلحة البلد وذلك بسبب كمية الجهل والأمية الكبيرة والمنتشرة والشخصية التى أقدمها لفتاة فلاحة جاءت من الريف وأحبت شخصاً لعب بعقلها وجعلها تنفذ كل ما يقوله لها وهى من منطلق هذا الحب وعدم الوعى والثقافة لم تلتفت للناحية الوطنية ومن مجمل الدور لم ألاحظ أنها إذا كانت فتاة متعلمة أم أمية أم على قدر ضئيل منه وليس شرطاً أن تكون هذه الفئة من المنقادين جامعيين فمن الممكن أن يكون لديها مؤهل متوسط ولكنها ثورجية أو لم تدرس إطلاقاً فقط تمسك بالورقة والقلم وتوزع المنشورات لتقنع الناس بما هى تريده .
من يساعدك فى اختيار أدوارك؟
لا يساعدنى أحد فأنا من خلال دراستى الأكاديمية فى معهد الفنون المسرحية أرى أبعاد الدور وكيف سأقدمه وأبدأ فى رسم ملامح له لأننى درست كيفية التعامل مع الدور وكيفية الدخول إليه وتقمصه وأيضاً من خلال الممارسات الحياتية فأحيانا هناك فنانون يقتبسون أدوارهم من خلال الاحتكاك بالبشر فى الحياة اليومية لكون الشخصية التى سوف يقدمونها موجودة بالفعل فى الحياة ، وأهم ما أراعيه من خلال اختياراتى أن يكون الدور غير خادش لحياء المجتمع لأننى اكتسبت شهرتى من خلال الأدوار التى قدمتها والمشاهد أحترمنى من خلالها فأنا لا أريد الدخول فى أدوار الإغراء لأن الإغراء له فئة معينة من الفنانات التى تتناسب مع طبيعة هذه الأعمال والتى ستكون مناسبة لهم وموضوعها ملائم لهم لأن هناك أدواراً لا تناسب طبيعة شخصيتى والصورة التى تكونت عنى لدى الناس ، فهناك بعض الكلمات وبعض الألفاظ لا تناسبنى ولا أستطيع تجسيدها على الشاشة ببساطة لأنها مختلفة وبعيدة تماماً عن شخصيتى، أنا قدمت أدواراً كثيرة جداً فى الأكاديمية أثناء دراستى ليست بها أى لمسة كوميدية ومن أهم هذه الأدوار كانت من خلال مسرحية «سليمان الحكيم» وقدمت فيها دور «شهباء» وكانت طوال عرض المسرحية تبكى فهى بعيدة عن الكوميدى تماماً .
ما هى آخر مشاريعك الغنائية؟
طُرح لى أخيراً أغنية مصورة فيديو كليب بعنوان «كله شمال» كلمات وألحان عمرو العلى وتوزيع محمد ماهر وإخراج وليد جنيدى وهى بنظام "ثرى دى" وأظهر من خلاله بشخصية كارتونية وكان سبب طرحى لها فى هذا التوقيت هو التواجد على الساحة الغنائية ليس أكثر، لأننى متغيبة عنها منذ فترة ومن هنا جاءت فكرة طرح الأغنية فى هذا التوقيت ولكن لا أعلم الأصداء العامة للأغنية وهل نجحت أم لا؟ ولكن على المستوى الشخصى أرى أن الأغنية جميلة لأن كلماتها "دارجة" فى المجتمع وتستخدم يومياً من قبل الشباب .
ما هو الدور الذى تحلمين بتقديمه على الشاشة ؟
أتمنى تقديم دور فتاة صعيدية ولا أحتاج لمصحح لهجة فأنا أمتلك مقومات هذه اللهجة بكل مفرداتها وملابسها والمكياج الخاص بها ودورى فى مسلسل «الدخول فى الممنوع» خليطاً من الريفى والقاهرى.
هل لعبت الصدفة دورا فى حياتك الفنية ؟
الصدفة الوحيدة فى حياتى كانت من خلال أغنية «الحنطور» وأعتقد أن الصدفة مثل الحظ تأتى مرة واحدة فى الحياة، ولكن هناك فرصا كثيرة ضاعت منى ومن ضمنها أثناء حملى فى "يوسف" حيث عٌرض علىّ برامج ومسلسلات منها حلقة فى مسلسل ست كوم الشهير "راجل وست ستات" وذهبت لمسرح مصر تقديراً منى للفنان أشرف عبدالباقى لأوضح له أسباب اعتذاري عن التصوير وعدم موافقتي عليه.
كيف تتعاملين مع الشائعات ؟
لا ألقى لها بالاً ولكن من أكثر الشائعات التى تتسبب فى مضايقتى وجعلتنى أغضب لفترة هى عندما يقال إننى مغرورة أو أننى اعتزلت أو زاد أجرى فى المناسبات والحفلات التى أقوم بإحيائها فأنا لا أطلب فى الحفلات أكثر من حقى أو من المتعارف عليه فى السوق وأنا لدى ثقافة أننى شخص قديم فى المجال ولى موضوعى الذى أقدمه وهذا هو سعرى وعلى النقيض هناك نجوم بدأت معى والآن أسعارهم فاقتنى بمراحل لأننى أسير فى مشوارى خطوة بخطوة وهناك أشخاص زادت أسعارها مرة واحدة .



آخر الأخبار