بعد سنة من توليه رئاستها.. محمد العمرى: انتظروا «صوت القاهرة» فى «طلعت حرب»

03/11/2016 - 10:58:36

  العمرى متحدثاً إلى الزميل هشام الشريف  - عدسة: محمد فتحى العمرى متحدثاً إلى الزميل هشام الشريف - عدسة: محمد فتحى

حوار: هشام الشريف

تشهد شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات عهدا جديدا بعد أن تولى إدارة دفتها محمد العمرى، الذى استطاع فى فترة وجيزة أن يقوم بعدة إصلاحات ملموسة نجحت فى وقف نزيف الخسائر، التى وصل إلى ٩٦ مليون جنيه سنويًا.


العمرى أكد فى حواره مع “المصور” أنه خاض مغامرة كبيرة بإسناد مسئولية إخراج مسلسل “طلعت حرب” للمخرج شريف عرفة، وذلك لإيمانه بأهمية تقديم عمل درامى متميز، فمازال عرفة هو الاسم الكبير فى دنيا الإخراج السينمائى.


ونفى رئيس صوت القاهرة أن تكون الشركة مديونة لأى من البنوك، وإنما هى مكبلة بالضرائب والتأمينات الاجتماعية منذ عام ١٩٩٩، على حد قوله، كما أشار إلى أن الشركة نجحت فى تصدير ٢٠ ألف شريط كاسيت للسودان، لفتح أسواق جديدة فى إفريقيا، بالإضافة إلى أن هناك ٨٠٪ من أفرع الشركة مؤجرة، وقال إنه لم يبق من أجور الفنانين غير المدفوعة سوى ٦٠٠ ألف جنيه من أصل ٦ ملايين.


العمرى تطرق إلى سرقة الإخوان لمسلسل “قضاة عظماء” وعرضه على بعض القنوات، وأجاب عن سؤال حول تأجيل رئيس الاتحاد السابق للترددات الإذاعية الجديدة، وبرنامجى أسامة كمال، ومحمد على خير، وإلى نص الحوار..


توليت رئاسة شركة صوت القاهرة منذ عام تقريبًا، ما الذى أضفته لها، خاصة أن الشركة كانت مديونة بـ ٢٠٠ مليون جنيه للاتحاد؟


رغم كل الظروف الصعبة، التى مرت بها الشركة خلال المرحلة السابقة، إلا أننى مازلت متفائلًا، وعلينا أن ننظر أن صوت القاهرة له تاريخ كبير، ولكن آليات العمل منذ أن أنشئت جرت على أن تعمل بأموال اتحاد الإذاعة والتليفزيون، بمعنى المنتج المنفذ لحساب الاتحاد، بينما تحصل الشركة على ١٥٪، وهو الأجر الذى يسدد منه مرتبات العاملين، وعندما توقف التمويل عام ٢٠١١، تضاعفت خسائر الشركة حتى وصلت إلى ٩٦ مليونا فى نفس العام، ومثلها فى عام ٢٠١٢، ليصبح التمويل بعد ذلك ذاتيًا، فكيف بشركة أن تنتج بدون توافر ميزانية؟!، هذا ليس دفاعًا عن الزملاء السابقين، لكنها الحقيقة التى لا مفر منها، إذا كنا نريد النهوض بالشركة لابد من توافر استثمارات قدرها٥٠٠ مليون جنيه حتى نوفّى بالتزامتنا السنوية، التى تبلغ ٧٥ مليون جنيه، حجم مرتبات وحوافز ومصروفات العاملين بالشركة، لا نحصل منهم سوى على ٣ ملايين جنيه من اتحاد الإذاعة والتليفزيون تذهب لمرتبات العاملين، وعلى الشركة تدبير باقى المبلغ، والغريب أن هذه المبالغ تعتبر مديونية للاتحاد على أن يتم سدادها بمجرد توفير الأموال اللازمة.


عندما تولت صفاء حجازى رئاسة الاتحاد كانت متفهمة لوضع شركة القاهرة، لأنها تعلم أن الشركة أداة لاغنى عنها لماسبيرو، ولا يمكن التخلى عنها، وبالفعل استطعنا بجهودنا توحيد البيع لصوت القاهرة والقطاع الاقتصادى، بحيث يكونان كيانًا واحدًا، وجار تنفيذ ذلك على أرض الواقع.


هل سيكون هناك تخفيض للقيمة الإعلانية؟


الأهم قبل التخفيض وجود إنتاج درامى فى السوق، أما الإعلانات فاتحاد الإذاعة والتليفزيون لديه إعلانات، وإن كانت ليست بالمستوى المطلوب، لكن مع توافر المنتج الجيد، ستجد أن الإعلانات هى التى تدق بابك.


وكيف تدق الباب والقيمة الإعلانية لاتحاد الإذاعة والتليفزيون أكثر ارتفاعا من الكيانات الإعلامية الأخرى نتيجة اللوائح السابقة؟


هناك لجنة تعقد بشكل دورى برئاسة رئيس مجلس الأمناء وتسمى بلجنة “السياسات الإعلانية”، وكانت صفاء حجازى حرصت على انعقاد اللجنة باستمرار لمناقشة كل الأفكار، وكل لوائح التسعيرة الإعلانية فى القطاع الخاص أمام أعيننا، واللائحة الإعلانية لماسبيرو متلائمة جدًا، ما عدا راديو مصر، لأن نوعية المنتج الذى يقدمه على مستوى عال ومتميز، وأنا أحيى زملائى فى هذا الكيان، فقد استطاعوا احتلال المركز الثانى فى الإيرادات للسوق الإعلانى فى مصر بعد “نجوم fm”، وفى حالة توفير منتج إعلامى من نفس النوعية ستعود الإعلانات مرة أخرى إلى ماسبيرو، والدليل أن قناة النيل للرياضة تحقق أعلى الإيرادات الإعلانية فى السوق الرياضى فى مصر، وشركة صوت القاهرة ليست الوحيدة المتوقفة عن الإنتاج الدرامى فى مصر، فهناك العديد من الشركات الأخرى، لأن صناعة الدراما مليئة بالمشاكل، من بينها ارتفاع أجور النجوم الذى وصل إلى٧٠٪ من تكلفة المسلسل، حتى المسلسلات التى ستنتجها لابد أن تكون ذات قيمة وموجهة للشعب، لأننا جزء مملوك للدولة، وعلى هذا نجهز منذ عام لمسلسل “طلعت حرب” وتعاقدنا مع الكاتب محمد السيد عيد على مبلغ ٩٠٠ ألف جنيه، حصل على ٣٠٠ ألف مقدمًا، لأننى مؤمن بتقديم هذا العمل الوطنى كنموذج لشباب مصر فى ظل الظروف الاقتصادية التى نمر بها، ولدى تجربة عندما كنت أتولى القناة السادسة، ووجدت شبابًا كانوا يرفضون العمل خارج بلدتهم بحجة مرض أحد والديه، وأؤكد لك أن مصر بها فرص عمل كثيرة جدًا، فنحن نقدم من خلال مسلسل “طلعت حرب” قصة شاب مكافح ابن موظف بسيط تخرج فى الجامعة اجتهد، حتى أنشأ أكبر مؤسسة حالية فى القرن العشرين، وهى بنك مصرى، وأتمنى أن يخرجه شريف عرفة، ورغم ذلك لم نستقر حتى الآن على مخرج بعينه، حيث هناك مفاوضات مع العديد من المخرجين، والأهم أن المسلسل سيكون مفاجأة وعودة حميدة لإنتاج صوت القاهرة، وبالمناسبة المسلسل لم تقتصر بطولته على طلعت حرب صانع النهضة الاقتصادية الأولى فى مصر، بل هناك بطلان آخران هما عمرو باشا لطفى، الذى أنشأ النادى الأهلى، والزعيم محمد فريد، وأتمنى تقديم عمل دراميا يليق بهما.


لماذا تتمنى أن يتولى شريف عرفة إخراج مسلسل “طلعت حرب” على الرغم من وجود مخرجين متميزين مثل إنعام محمد على؟


- إنعام محمد على قيمة وقامة وتعلمت منها كثيرًا، لكن فى بالى مخرجًا لم يقدم دراما قبل ذلك، وأعماله جيدة فى السينما، وعندما يخرج مسلسلا تاريخيا فى حجم طلعت حرب سيولد فرص مشاهدة مرتفعة، خاصة أن شريف عرفة الاسم الأكبر فى العالم العربى فى دنيا الإخراج السينمائى.


ألم تشعر أن ذلك مغامرة؟


مغامرة كبيرة جدًا، ولكن لدى إيمان فى تقديم عمل درامى متميز لمصر، فهذا البلد يستحق منا المغامرة، وعلى هذا أجتهد كثيرًا فى توفير أعلى نسب لإيمانى المطلق بضرورة تقديمه للناس.


وكيف ستوفر الإمكانات المالية لتقديم عمل بحجم طلعت حرب، والشركة تعدت ديونها حاجز الـ٢٠٠ مليون جنيه؟


صوت القاهرة ليست مديونة لأى بنك، وبالتالى موقفنا المالى قوب، ومعظم ديوننا ضرائب متأخرة منذ عام ١٩٩٩، حيث لم تدفع الشركة ضرائب ولا تأمينات اجتماعية، وحتى صندوق التكافل، والسؤال الذى أحب أن أثيره لماذا كل الناس افتكرت ديونها لدى شركة صوت القاهرة عندما قررنا إنتاج مسلسل طلعت حرب؟!، حتى أصبح شغلى الشاغل فى الشركة يوميًا مقابلة الديّانة.


وعلى الرغم من كل المشاكل التى تواجهنا نحاول إعادة توظيف أدواتنا من خلال الإنتاج البرامجى، خاصة أن لدينا أمهر عمالة، والحمد لله أجرنا استديو الحبيب للقناة الثالثة، ويقدم عليه الآن برنامج رياضى مسائى، وبدأنا نعمل على حلول أخرى من خلال ٢” تيفول” أعلى كوبرى أكتوبر امتداد رمسيس، لجذب إيرادات مالية للشركة، وهى ثقافة جديدة، أما عن تشغيل مصنع شركة صوت القاهرة، الذى كان متوقفًا، فهناك مفاوضات مع هيئات وهى محل دراسة، وعندما شعرنا أن هناك مشكلة فى السوق فى علب DVD قمنا بتغييره للأفضل، وحصلنا على إيرادات حوالى ١٠٠ ألف جنيه، هذا بالإضافة إلى توريد ٢٠ ألف شريط كاسيت للسودان الشقيقة، وهى فرصة لفتح أسواق جديدة داخل إفريقيا، وكذلك نعمل على إعادة الإنتاج الصوتى بشكل مختلف، فمحلات سوق القاهرة جزء من تراثها، ومازلنا حتى الآن لدينا مستمعون لهذا التراث من أمثال عبد الباسط عبد الصمد، المنشاوى، عبدالمطلب، وغيرهم، وعلى هذا طورنا مستوى التغليف كى يواكب التطور الحديث، وقدمنا منتجًا جديدًا للفنانة نجاة بالتنسيق مع الموسيقار سامى الحفناوى، وكذلك منتج ديني للفنان هانى شاكر، وحاليًا نجهز لمنتج دينى كبير لمحمد الحلو، هذا بالإضافة إلى تجديد المحلات، وبدأنا بفرع الساحة بوسط البلد وأطلقنا عليه “سونى استارز”.


وماذا عن بقية الـ ٢٥ فرعًا للشركة المنتشرة فى أنحاء الجمهورية؟


هناك ٨٠٪ من أفرع الشركة مؤجرة، وعلينا أن نقر أن مبيعاتنا منخفضة، وإذا كنا نريد زيادة فى المبيعات علينا امتلاك “بلات فورم ديجتال”، وقمت بمفاوضات مع العديد من الشركات أثناء مشاركتى فى مؤتمر “المحتوى” المقام فى دبى فى منتصف أكتوبر الماضي، والذى شارك فيه نحو ٢٠٠ شركة من مختلف دول العالم، كلهم متخصصون فى صناعة المحتوى، كما توصلنا مع شركات فى شرق آسيا وإفريقيا لفتح أسواق جديدة، خاصة أننا نمتلك منتجا دينيًا غير مسبوق، والجميل أن إدارة مهرجان المحتوى أخطرتنا بإقامة ندوة على هامش المهرجان، وتم اختيار شركتنا كمتحدث رئيسى، مازلت متفائلًا جدًا، والحمد الله سددنا جزءًا كبيرًا من مديونياتنا وخسائرنا تنخفض، وأطالب المسئولين بماسبيرو بإعادة النظر فى قرار تمويل شركة صوت القاهرة ذاتيًا، فأنا أراه قرارا خاطئا، وأرى على العكس أن المطلوب الآن إعادة النظر لعودة هذا الكيان المهم المسمى بصوت القاهرة إلى ماسبيرو.


ماذا عن مستحقات الفنانين لدى الشركة؟


أجور الفنانين لدى الشركة وصلت إلى ٦ ملايين جنيه، لم يبق منها سوى ٦٠٠ ألف جنيه، منهم ٢٠٠ ألف للفنان أحمد بدير، وهذا إنجاز يحسب لشركة صوت القاهرة لتسوية هذه المبالغ فى الفترة الماصية.


ماذا عن مسلسل “نجمة سيناء” الذى وعدت بإنتاجه فى العام الماضى؟


الشئون المعنوية للقوات المسلحة كانت ستوفر لنا الإمداد اللوجيستى كاملًا بعد التصديق عليه، وبالفعل تعاقدنا مع المؤلف مصطفى إبراهيم، والمخرج وائل إحسان، وعقدنا جلسات عمل، وبالمناسبة هو مؤمن لأقصى درجة بالمسلسل، حتى إنه قال لى “لو عرض على ١٠٠ عمل سأرفضه من أجل “نجمة سيناء”، وطوال الوقت كانت هناك مفاوضات مستمرة لتمويل المسلسل، آخرها جرى مع مؤسسات مالية كبيرة ستشاركنا فى إنتاج المسلسل، وحتى مسلسل طلعت حرب، فإن هناك مفاوضات مع رجل أعمال مهم للمساهمة فى تمويله، بالإضافة إلى بنك مصر ومؤسسات أخرى، وأعلم أن الشركة ستكبل بالديون، ولكنى على يقين من نجاح هذه المسلسلات، وأثق أن المشاهد فى لهفة لمشاهدة هذه النوعية، بعدما أصبح يشعر بسوء المنتج الدرامى، الذى يُقدم على مدار السنوات الماضية، وحان الوقت لتقديم دراما تليق بقيمة مصر وأبطالها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن نعيش، وبالمناسبة فإن مسلسل نجمة سيناء يتناول حياة عدد من الأبطال من بينهم محمد المصرى، وهو حى يرزق، وعبد العاطى، صائد الدبابات فى حرب أكتوبر، فلو عملت تقريرًا الآن داخل الشارع المصرى، وسألت الشباب عن الشهيد أحمد حمدى، أتحداك لو وجدتهم يعلمون شيئا عنه غير النفق، الذى يوصلنا بسيناء، على الرغم من كونه استشهد من أجل إنشاء الكبارى، التى كانت تمر بها الدبابات فى حرب ٧٣، ويعد من أعظم القادة العسكريين.


هل استقلال شركة راديو النيل أثرت ماليًا على صوت القاهرة؟


شركة راديو النيل كان لابد من تواجدها لإدارة واستقلال الثروات الموجودة المتمثلة فى إذاعة Fm وميجا Fm وهيتس Fm وانضم إليهم شعبى Fm، ونحن داعمون لهذا القرار، وعلى مدار عام كامل، حيث إن الشركة كانت قد أنشئت بقانون قطاع الأعمال، وتم تعديله ليكون بنظام استثمارى ونسعى أن نكون وكلاء لأحد تردداتها ونتمنى نجاحها، لأنه يعود بالنفع على ماسبيرو.


صرحت قبل ذلك عن إنشاء إذاعات سبورت Fm والقاهرة Fm ولم ينفذ؟


- قدمت هذا المقترح لرئيس الاتحاد السابق منذ عام تقريبًا وكتب عليه “يؤجل”، وكانت هذه الفكرة ستنضم إلى باكورة راديو النيل قبل استقلالها عن صوت القاهرة، والغرض من ذلك استقطاب مزيد من الإعلانات خاصة فى الشق الرياضي، ونحن نرى الآن مدى اهتمام الشارع بالرياضة، ومجال الراديو مفتوح، ولدينا مشاريع لإذاعة القاهرة الكبرى والإسكندرية، وأحب أن أنوه إلى أن نادية مبروك، رئيس الإذاعة، متعاونة معنا فى ذلك، لأننا كيان واحد تحت مظلة ماسبيرو، وأيضا نبحث التعاون مع الإعلام الخاص، لأن حركة الإعلام المصري، سواء الحكومى أو الخاص متكاملة، فأنا راصد لحركة الإعلام، ولو نظرت للعشرين عامًا الماضية، فتجد نسب المشاهدة للقنوات العربية للجمهور المصرى مرتفعة حاليًا، ونسب المشاهدة العربية للقنوات المصرية عالية، لدينا مؤسسات إعلامية خاصة أنا فخور بها ولست فى حالة صراع معها، بل أسعى أن يكون هناك تعاون بيننا، فالقوة الضاربة للإعلام المصرى فى جناحيه القومى والخاص.


ماذا عن برنامج “الأمير” الذى وعدت بتنفيذه على شاشات ماسبيرو؟


بالفعل كان هناك فكرة لتقديم برنامج الأمير، وكان سيقدمه محمد على خير، وأيضا تم تعطيله من قبل رئيس الاتحاد السابق، على أن يتم تنفيذه فى وقت لاحق، وأعتقد لو قدم هذا البرنامج كان سيحظى بنسب مشاهدة عالية، لأن محمد على خير متخصص فى هذه المنطقة، فضلًا عن تطرقه إلى كيفية صناعة الإرهاب.


يقال إنكم ستشاركون التليفزيون المصرى فى إنتاج برنامج توك شو جديد ليكون بديلًا لـ”أنا مصر”؟.


عرضنا كثيرًا جدًا على التليفزيون المصرى إنشاء برنامج توك شو بالتعاون مع صوت القاهرة وحتى قبل “أنا مصر”، وأنا أول شخص يذهب لمعاينة استديوهات المقطم بعدما اتفقنا مع الإعلامى أسامة كمال لتقديم برنامج توك شو على شاشات ماسبيرو، وللأسف فوجئت مثل أى مواطن بخروج برنامج “أنا مصر”، فرئاسة الاتحاد هى الجهة الوحيدة التى تصدر الأوامر، وعلى القطاعات الأخرى تنفيذها.