مدير قطاع الأزمات بمركز المعلومات: لدينا خطط استراتيجية لمواجهة السيول

02/11/2016 - 2:12:18

تقرير: رحاب فوزى

أصبحت إدارة الأزمات والكوارث التابعة لمجلس الوزراء، متهمة بالإخلال بمهامها الأساسية، خاصة بعد الأزمات المتتالية، التى عانت منها بعض المحافظات المصرية، مثل الإسكندرية، والأقصر، وأسوان، وانتهاء بكارثة السيول بمدينتى الغردقة والبحر الأحمر.


اللواء أسامة سنجر، مدير قطاع الأزمات بمركز المعلومات، ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، قال إن قرار تشكيل إدارة لمواجهة الكوارث والأزمات صدر منذ عام ٢٠٠٩، ومنذ هذا التاريخ وحتى الآن تعمل الإدارة على أكمل وجه ولا يعيق عملها إلا عوامل ليس من بينها الميزانية، لأن الميزانية المحدودة أو المفتوحة لأية إدارة لن تشكل فارقا بالعمل الجاد طالما توفرت الأساسيات.


سنجر قال إن الإدارة تتولى الأزمات والكوارث والحد من أخطارها بلجنتيها القومية والاستشارية، وتقوم بمتابعة التنفيذ للبرامج والخطط, كما أن هناك وحدة لإدارة الكوارث والأزمات موجودة بكل محافظة، يديرها المحافظ حسب رؤيته واهتمامه، ووجود أخطار تعانى منها محافظته.


اللواء سنجر أشار إلى أن الخطط الاستراتيجية فى مواجهة الكوارث موجودة على أعلى مستوى، ويشرف عليها كبار الباحثين، ويتابعها المسئولون، وتتم مراجعة المحافظات قبل موسم السيول.


سنجر أضاف أن دور الإعلام فى توصيل رسالة مواجهة الكوارث أصبح خطيرا، ولابد أن تراعى أية قناة إعلامية، سواء كانت جريدة، أو مجلة، أو قناة فضائية، أو أرضية، ما تقدمه من مادة إعلامية تخص جهة ما، أو تعرض كارثة ما، وكيفية التعامل معها بسبب عدم وجود وعى شعبى, وهو النقطة المهمة التى غابت عنا، لأن الوعى الشعبى لا يهتم به أى مصدر إعلامى، مشددا على أنه ينبغى على الإعلام أن يتبنى تثقيف الوعى الشعبى بخطر الكوارث وكيفية مواجهتها وإدارتها.


اللواء محمد بدران، متخصص بإدارة أزمات، شدد على أهمية البحث العلمى لمواجهة الأزمات، لأنه بمثابة النور الذى نرى به طريقنا فى مواجهة أى خطر مهما كان، وتطرق إلى الحديث عن أنواع الكوارث، وقال إنها لا تنحصر فى السيول فقط، بل هناك الأمطار، والفيضانات، والأعاصير، والزلازل، والانهيارات، سواء عقارية أو جبلية أو رملية، والحرائق.


الدكتور بدران نوه إلى دور الدراسات المصرية فيما يخص المحافظات المعرضة للخطر، مثل محافظات البحر المتوسط، ووادى النيل، والبحر الأحمر، وتوصل فيها الباحثون لنتائج جيدة، من بينها الوقوف على وسائل للحماية من هذه الأخطار، وطرق تدبير وسائل الحماية نفسها.


بدران أضاف أن تغيير المعالم الجغرافية أيضا من ضمن الأسباب التى تعرّض المحافظات للكوارث، ولا يهتم المسئولون بالأمر ولا يتابعونه بجدية برغم أهميته، وهو ما نوهت عنه منظمة «اليونيسيف» فى المؤتمرات الأخيرة لها فيما يخص الدول، التى تطل على البحر المتوسط والأحمر, لأن المناخ يتغير ويتغير معه أيضا المعالم الجغرافية للمكان بمرور الوقت.


اللواء حمدى موسى، من قيادات التدريب على مواجهة الأزمات، قال أن عدد الدورات التدريبية يصل إلى ٤٥ فى العام الواحد، حسب العمل المطلوب, والاستعانة بمدربين متخصصين فى الأزمات والتعامل معها، حيث أن لها ٣ مستويات لابد من أن يحصل الدارس أو المتدرب على كل منها.


 



آخر الأخبار