بعد نفاد تذاكر حفلاته اليوبيل الفضى لمهرجان الموسيقى العربية يتحدى أكاذيب ١١/١١

02/11/2016 - 11:21:55

  وزير الثقافة حلمى النمنم يتوسط إيناس عبدالدايم ووزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز وغادة والى وزيرة التضامن وزير الثقافة حلمى النمنم يتوسط إيناس عبدالدايم ووزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز وغادة والى وزيرة التضامن

تحقيق يكتبه: محمد رمضان

«بنغمة وغنوة».. الأوبرا تتحدى أكذوبة ١١/١١ باحتفالها باليوبيل الفضى لمهرجان الموسيقى العربية على مسارحها فى القاهرة والإسكندرية ودمنهور، حيث افتتحه أول أمس الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة ويستمر حتى ١٣ نوفمبر الجارى..! تتزاحم الأسرار والأحداث داخل كواليس المهرجان هذا العام، حيث تشهد الدورة الخامسة والعشرين مشاركة ٨٢ فنانا مصريا وعربيا يحيون سبعة وثلاثين حفلة فى حين تم إسناد حفل افتتاحها للموسيقار العالمى عمر خيرت جواهرجى الوجدان العربى بناء على رغبة العقل المدبر الدكتور إيناس عبدالدايم رئيس المهرجان التى كرمته للمرة الأولى..!


بينما تنفى دينامو المهرجان المخرجة جيهان مرسى ومديرته ما أشيع عن طلب كل من شيرين وآمال ماهر نصف مليون جنيه للمشاركة فى فعالياته.. وتجزم بأن المطرب عاصى الحلانى ألغى كل ارتباطاته الفنية من أجل الاشتراك فى المهرجان هذا العام، بل إنها تؤكد بأن حفلتى أنغام وأصالة قد تم نفاد تذاكرهما بمجرد فتح شباك التذاكر..!


بينما يشاع داخل كواليس المهرجان بأن المطربة السورية ميادة الحناوى طلبت أجرًا من إدارة المهرجان يبلغ مائة ألف جنيه، إلا أن جيهان مرسى تحفظت فى ردها بأن ميادة طلبت أجرًا مبالغ فيه، وبالتالى لم تشارك فى المهرجان..!


أسرار عديدة نقرأها فى السطور القادمة عن عدم مشاركة كاظم الساهر وحسين الجسمى وعمرو دياب ومحمد منير فى مهرجان الموسيقى العربية هذا العام..!


لعب الثنائى الفنى والإدارى «إيناس وجيهان» لمهرجان الموسيقى العربية دورًا هامًا فى الاستعانة بكبار الفنانين، سواء المطربين أو الموسيقيين للاشتراك فى اليوبيل الفضى للمهرجان وكان من أبرزهم الموسيقار العالمى عمر خيرت، حيث يقول تعد هذه هى المرة الأولى لإحيائى لحفل افتتاح مهرجان الموسيقى العربية، علما بأنه سبق اشتراكى فى إحدى حفلاته أثناء رئاسة الدكتورة رتيبة الحفنى، إلا أننى سعيد جدًا بمشاركتى فى الاحتفال باليوبيل الفضى له لما لهذا الحدث من أهمية فى تأكيد دور مصر الريادى على المستوى الغنائى والموسيقى، وتعد هذه هى المرة الأولى التى يتم فيها تكريمى داخل هذا المهرجان.. ومن أقوى أسباب اشتراكى فى هذه الدورة هو عشقى للموسيقى، حيث أقدم من خلالها بعض أعمالى الموسيقية إلى جانب تقديم بعض أغانى الأفلام والمسلسلات التى قمت بتلحينها لكبار المطربين أمثال على الحجار ومدحت صالح وريهام عبدالحكيم وأمينة خيرت.


العود والأوركسترا..!


بينما يخوض عازف العود المتألق نصير شمه تجربة فنية جديدة عليه خلال هذه الدورة، ألا وهى عزف العود بمصاحبة الأوكسترا الغربى، حيث يقول: شاركت فى مهرجان الموسيقى العربية منذ عام ١٩٩٧ وظللت أقيم به حفلات لمدة ثماني سنوات وفى العام قبل الماضى أقمت حفل افتتاحه وقدمت عشرة أصوات من مختلف الدول العربية، وكانت هذه الأغانى من ألحانى ونالت استحسان الجمهور، إلا أننى فى العام الماضى لم أشارك بالمهرجان لإنشغالى بارتباطات فنية أخرى.. وقد اقترحت على إدارة المهرجان فى العام الماضى ضرورة تغيير أعضاء اللجنة العليا له، حيث كنت أحد أعضائها لرغبتى فى إحداث تجديد فى الأفكار المطروحة ولإحداث تغيير فى الذوق الغنائى والموسيقى، وبالفعل تركت اللجنة العليا له واكتفيت هذا العام بالمشاركة فى فعالياته من خلال مشاركتى مع الأوركسترا فى حفل يقوده المايسترو المتميز مصطفى حلمى، وهو عبارة عن تجربة جديدة لأول مرة نقدمها لجمهور الأوبرا من خلال عزف العود بمشاركة الأوركسترا الغربى الذى سيعزف ألحان شرقية.. فهذا المهرجان هو بمثابة وجبة موسيقية وغنائية دسمة لجمهور الموسيقى العربية.


عودة الطيور المهاجرة..!


كما تشهد هذه الدورة عودة المايسترو العالمى عماد الشارونى من أستراليا إلى أرض الوطن للاشتراك فى المهرجان هذا العام قائلا: وجهت إلى الدكتورة إيناس عبدالدايم رئيس الأوبرا الدعوة للاشتراك فى الاحتفال باليوبيل الفضى، فقمت بتلبية الدعوة على الفور، حيث أجلت كل ارتباطاتى الفنية فى أستراليا لحين الانتهاء من إحيائى لإحدى حفلات هذا المهرجان الهام، لأنه شرف لأى فنان مصرى مغترب فى الخارج أن يشارك فى احتفالات بلده، وأن يقف على مسرح أوبرا وطنه، مما يجعلنى أشعر بسعادة بالغة وسط أهلى من الجمهور المصرى، وما تمثله هذه الدورة من أهمية، لكونها اليوبيل الفضى لمهرجان شكل وجدان جيل من جمهور ومطربين شاركوا فيه على مدار خمسة وعشرين سنة ولإحساسى بالغربة خارج الوطن، فإننى حريص على تقديم أعمال موسيقية بها حنين للوطن، حيث سأقدم موسيقى أغنية «بحبك وحشتنى» لحسين الجسمى بتوزيع أوركسترالى جديد.. بالإضافة إلى موسيقى أغنية داليدا «حلوة يا بلدى»، وسوف أختم الحفل بموسيقى أغنية «يا بلادى يا بلادى»، وسر اهتمامى بالمشاركة فى المهرجان هو أن وقوفى على مسرح أوبرا بلدى يمحو بداخلى آلام الغربة.


إنصاف الإنشاد الدينى..!


بلاشك أن إدارة مهرجان الموسيقى العربية فى عهد الثنائى إيناس عبدالدايم وجيهان مرسى أنصفت فرقة الإنشاد الدينى بدار الأوبرا، بعد أن كانت مهملة فى عهد الدكتورة رتيبة الحفنى، حسب ما قاله لى المنشد المتألق حسام صقر، والذى كرمه المهرجان هذا العام، حيث يعد ثانى أعضاء فرقة الإنشاد الدينى الذى تم تكريمه بعد أن كرم المهرجان المحفظ أحمد عبدالله فى العام الماضى، ورأت إدارة المهرجان تكريم حسام صقر كمنشد وملحن، حيث يقول: لم تلق فرقة الإنشاد الدينى اهتماما إلا فى عهد الدكتورة إيناس عبدالدايم رئيس دار الأوبرا والمهرجان، والمخرجة جيهان مرسى رئيس الإدارة المركزية للموسيقى الشرقية ومديرة المهرجان، حيث كانت رؤية الدكتورة رتيبة الحفنى تقتصر على جعل أعضاء فرقة الإنشاد الدينى يستخدمون الدفوف والأصوات البشرية فقط فى حفلاتهم، مما أهدر ما أسسه المايسترو الراحل عبدالحليم نويرة الحارس الأمين على تراث الإنشاد الدينى المصرى الذى يرجع إليه الفضل فى تدوينة موسيقيا لينتفع به.


الأجيال الجديدة وجعل هناك مدرسة مصرية للإنشاد الدينى، فنهل العالم كله من علمها فى تقديمه لهذا الفن الراقى، فكان لنويره الفضل فى تأسيس دولة الإنشاد الدينى المصرية.. ولذلك أعتبر اهتمام مهرجان الموسيقى بالإنشاد الدينى هو إنصاف له ولتاريخ العملاق عبدالحليم نويره مؤسس فرقة الإنشاد الدينى بدار الأوبرا، كما أنه أثرى مكتبة الإنشاد الدينى بألحانه المميزة.. ويعد تكريمى هذا العام بمثابة خطوة هامة جدًا فى مستقبلى كمنشد وملحن فى الإنشاد الدينى، كما أنه أسعدنى أن يتم تكريمى مع قامتين مثل الموسيقار العالمى عمر خيرت والماسيترو العملاق عبدالحليم نويرة.


حفل استقبال..!


من أهم الأشياء اللافتة لنظر جمهور مهرجان الموسيقى العربية هذا العام هو مشاركة مركز تنمية المواهب من خلال إقامته حفل استقبال؛ احتفاء بجمهور المهرجان قبل دخولهم المسرح الكبير للترحيب بهم، ولكى يستمعوا إلى وجبة تراثية من الأعانى، حيث يقول الفنان المتميز عبدالوهاب السيد مدير مركز تنمية المواهب يقيم المركز طوال أيام المهرجان هذا العام أربعة عشر حفلًا من خلال الاستعانة بفرقة كورال أطفال الأوبرا التى تضم سبعين من الكورال وخمسة عشر من صوليستات الفرقة «الأصوات الفردية» إلى جانب فرقة التخت الشرقى وسوف يقام يوم ٥ نوفمبر حفل للعزف على آلة الناى، وسوف يخصص حفل يوم ٧ نوفمبر للعزف على آلة العود.. وذلك من أجل إسعاد جمهور الأوبرا المهرجان أثناء انتظاره فى مدخل الأوبرا.


٢٥ سنة فى ٣٠ دقيقة..!


على الجانب الآخر تروى لنا المخرجة جيهان مرسى رئيس الإدارة المركزية للموسيقى الشرقية ومديرة المهرجان تفاصيل الاستعداد لإقامة هذه الدورة قائلة: تتميز هذه الدورة عن غيرها من الدورات السابقة فى كونها تمثل حدثًا فنيًا هامًا؛ بمناسبة مرور خمسة وعشرين سنة على إقامة هذا المهرجان «اليوبيل الفضى»، ولذلك حرصنا على عمل فيلم وثائقى عن بداية المهرجان وحتى الآن وواجهنا مشكلة، حيث تعد هذه الفترة طويلة جدًا وممتلئة بالكثير من المطربين العظام الذين شاركوا فى مسيرة هذا المهرجان أمثال الراحلة هدى سلطان وشهرزاد وشفيق جلال وسعاد محمد، فتعاوننا جميعًا داخل الأوبرا لإنجاز هذا الفيلم فى مدة لا تتجاوز ثلاثين دقيقة.. وفى الوقت نفسه أصدرنا كتابا عن تاريخ المهرجان كنوع من التأريخ له، وقمنا بطبع أسطوانات مدمجة «c.d» عليها بعض الأغانى القديمة التى سبق تقديمها بالمهرجان لطرحها للبيع داخل المهرجان.


وتضيف جيهان مرسى مديرة المهرجان قائلة: كنت أتمنى مشاركة المطربين الذين كان لهم بالغ الأثر فى بداية إقامة المهرجان فى هذه الدورة مثل الفنان التونسى لطفى بوشناق، لكنه اعتذر لارتباطه بأعمال فنية، ولكننى نجحت فى مشاركة على الحجار ومدحت صالح وإيمان البحر درويش وأنغام وغادة رجب الذين حرصوا على المشاركة فى المهرجان منذ بدايته، وحتى الآن كما أننى كنت أتمنى مشاركة المطربتين شيرين وأمال ماهر، ولكن الأخيرة لم ترد على تليفونى، لأن لديها ظروفها الخاصة، حيث توفى والدها وخالها، فيبدو أنها مازالت متأثرة نفسيًا بذلك، أما شيرين فاعتذرت بسبب ارتباطها بتصوير برنامجها «ذا فويس» ولم يحدث أن كل من آمال وشيرين طالبتا أجر نصف مليون جنيه كما يشاع، ولكن هذا لا يمنع شعورى بالحزن لعدم اشتراكهما بالمهرجان الذى يمثل الدولة ولا يمثل الأوبرا فقط..!


فى حين أننى عندما اتصلت بالمطرب اللبنانى عاصى الحلانى وعرضت عليه المشاركة فى المهرجان قام بإلغاء جميع ارتباطاته الفنية ووافق على الفور بالغناء فى المهرجان دون أى مقابل مادى.. وكذلك الحال بالنسبة لأصالة التى رحبت بالمشاركة فى المهرجان، بمجرد عرضى عليها فكرة اشتراكها فيه، حيث قالت لى يشرفنى المشاركة به، لأن عمرى الفنى سوف يبلغ خمسة وعشرين بالتزامن مع إقامة المهرجان هذا العام.. مما جعلنى أشعر بالحزن لعدم اشتراك الصوتين المصريين آمال وشيرين.. ففى رأيى أنه لا ينبغى لأحد مهما حقق من نجومية أن يتكبر على المشاركة فى مهرجان بلده..!


وأيضًا اتصلت بالمطربة المغربية جنات، إلا أننى لم أستدل عليها، ويكفنى مشاركة ثلاثة مطربين مغاربة فى المهرجان، وهم العائد إلى المهرجان عبده شريف وفؤاد زيادى وكريمة الصقلى.


كما أننى كنت أتمنى إقامة حفلتى على هامش المهرجان لعمرو دياب ومحمد منير، لأن ما يقدمونه من غناء لا يتماشى مع طبيعة المهرجان، لكن حالت الدواعى الأمنية دون ذلك..!


مائة ألف لميادة..


وتجزم جيهان مرسى بأنها طرحت على اللجنة العليا للمهرجان اسم المطربة السورية ميادة الحناوى للاشتراك فى المهرجان قائلة منذ عهد الدكتورة رتيبة الحفنى لرئاسة المهرجان، ونحن نحاول الاتصال بالفنانة ميادة الحناوى، ولكننى طرحت اسمها هذا العام للاشتراك به واتصل بى مدير أعمالها وأبلغنى أنها سوف تحضر إلى مصر لكى تسجل حلقة مع الإعلامى وائل الإبراشى، ثم فوجئت بعد ذلك بمدير أعمالها يطلب أجرأ مبالغا فيه لكى تشترك فى المهرجان، علمًا بأننى أبلغته بأننا سوف نكرمها فى هذه الدورة التاريخية، وبالتالى فإنها لن تشترك معنا، لأن إمكانيات الأوبرا والمهرجان لا تسمح بإعطائها هذا المبلغ.


فى حين أن عاصى الحلانى وأنغام وأصالة وعبده شريف قد تنازلوا عن أجورهم لما يحمل لديهم المهرجان من أهمية وذكريات..


إيناس وعمر خيرت..!


وحول ترشيحها لتكريم الموسيقار العالمى عمر خيرت بالمهرجان هذا العام تقول الدكتورة إيناس عبدالدايم رئيس دار الأوبرا والمهرجان إن تكريم المهرجان لعمر خيرت جاء متأخرًا جدًا، ولكننى أحمد الله على أنه تم فى عهدى وأثناء احتفالنا باليوبيل الفضى للمهرجان الذى يعد حدثا فنيا هاما جدًا وفكرة تكريم المهرجان لعمر خيرت كانت بناء على اقتراحى، ولكنها لم تقتصر على وجوده بين المكرمين فقط، ولكننا سوف نظهره من خلال حفل الافتتاح بشكل مختلف، حيث اقترحت عليه أن يقدم مجموعة من أعماله الموسيقية بجانب تقديمه إلى مجموعة من أعانى الأفلام والمسلسلات التى قام بعمل الموسيقى التصويرية لها، وبمشاركة مطربيها الأصليين فرحب بالفكرة، وبالفعل سوف يغنى معه فى حفل كضيوف شرف كل من على الحجار ومدحت صالح وريهام عبدالحكيم وأمينة خيرت ابنة أخيه وهى مطربة متميزة جدًا، بالإضافة إلى أن هؤلاء الفنانين عندما عرضت عليهم فكرة مشاركتهم مع عمر خيرت بالغناء على المسرح الكبير رحبوا جميعًا لخلق حالة جديدة لدى جمهور الأوبرا من الاستمتاع والتميز للاحتفال باليوبيل الفضى للمهرجان، ومن أهم الأشياء التى تميز هذه الدورة عن بقية دورات المهرجان حرصنا على التواصل ما بين الأجيال المختلفة داخل حفلات المهرجان بتمثيل الشباب، إلى جانب الكبار فى كل حفلة، فضلًا عن أننا سوف نستعين بكورال أطفال مركز تنمية المواهب فى عمل حفلات فى مدخل الأوبرا لاستقبال الجمهور قبل دخوله إلى المسرح الكبير وتقديمنا إلى جانب الغناء داخل المهرجان الموسيقى الخالصة بتقديم بعض العازفين المهرة، سواء المصريين أو العرب لمقطوعات موسيقية الذين لا يتواجدون إلا فى الوطن العربى، لذلك أعطى إليهم المهرجان مساحة لاستعراض موسيقاهم وإمكانياتهم الموسيقىة والإبداعية.. بالإضافة إلى عودة الطيور المهاجرة للاشتراك بالمهرجان مثل المايسترو المتألق عماد الشارونى الذى قدم أعمالا موسيقية بتوزيع أوركسترالى جديد.. والمهرجان هذا العام يتبنى فكرة ميلاد نجوم غناء جدد من داخل دار الأوبرا، حيث أعطينا الفرصة لمجموعة كبيرة منهم للظهور من خلال حفلات المهرجان وتضيف الدكتورة إيناس عبدالدايم قائلة إن اتساع مساحة تقديم المهرجان للموسيقى الخالصة ليس من منطق تحيزى للعازفين كعازفة قلوب، ولكن لإيمانى بقدراتهم الفردية فى العزف على الآتهم الموسيقىة وتمثل نسبة المشاركة المصرية بالمهرجان حوالى ٪٧٠ و٪٣٠ للعرب وفى رأيى أن هذا المهرجان هو مهرجان الأمة العربية، لأنه يمثل القوالب الغنائية العربية المختلفة.. وكنا نتمنى مشاركة حسين الجسمى وكاظم الساهر، إلا أن ارتباطاتهم الفنية حالت دون ذلك، حيث اتصلنا بكاظم الساهر فوجدناه مرتبطا بجولة فنية كبرى فى الخارج.


وردًا على نفاذ تذاكر حفلتى أنغام وأصالة قالت الدكتورة إيناس عبدالدايم لقد اتفقت مع المطربة الكبيرة أنغام على إقامة حفلتين لها خلال هذا الموسم، لكى نسمح لأكبر عدد من الجمهور حضورها، وجار الاتفاق مع أصالة على إقامة عدة حفلات بالأوبرا، وبعد الاحتفال باليوبيل الفضى للمهرجان بمثابة تحدى لأكاذيب ١١/١١ .