يرى أن الجمهور هو الرابح الوحيد من العمل الجيد .. طارق صبرى : أعشق العمل مع النقلى

31/10/2016 - 10:15:56

عدسة : حازم الهلالي عدسة : حازم الهلالي

حوار: نانسي عبد المنعم

طارق صبري فنان بدرجة مهندس دراسته للهندسة لم تستطع أن تنسيه حبه للفن لذا قرر دراسته والالتحاق بمعهد الفنون المسرحية الذى يعتبره الخطوة الأولى لتحقيق حلمه فى التمثيل.
استطاع فى الفترة الماضية أن يقدم عروضاً مسرحية فى المعهد ساعدت فى تدعيم موهبته إلى أن بدأ مشواره الحقيقي من خلال مسلسلات «الشك ، ولي العهد ، ميراث الريح أستاذ ورئيس قسم» حيث أكد من خلالها أنه موهبة فنية تستحق الاحترام ليبدأ بعدها مرحلة فنية جديدة هذا العام وصفها النقاد بأنها عكست مدى النضج الفنى والثقل فى الأداء من خلال ادواره فى مسلسلات «الكيف» و«بنات سوبر مان» و«سبع أرواح» والتى كرم عنها فى مهرجان النخبة الإعلامى وهو الآن ينتظر تحقيق حلمه السينمائى لأنه يعتبر السينما هى التاريخ الحقيقي لأى فنان.. «الكواكب» حاورت طارق وتعرفت منه علي كواليس هذه الأعمال وعن رؤيته للمرحلة الفنية التى يمر بها الآن ....
نقدم لك التهنئة على تكريمك الأخير فى مهرجان «النخبة للإعلام».. ماذا يمثل لك التكريم خاصة وأنت فى بداية مشوارك الفنى ؟
بما أننى فى بداية مشوارى الفنى فقد كنت سعيداً جداً بتكريمى من قبل مهرجان مهم كمهرجان «النخبة الإعلامى» بما فيه من متخصصين فى المجال الفنى يمتلكون عين الناقد وهذا التكريم حملنى مسئولية كبيرة على عاتقي فى اختيار الأفضل دائما للجمهور الذى أعتبره المؤشر الحقيقي للنجاح.
شاركت فى الموسم الدرامى السابق بثلاثة أعمال دفعة واحدة هل هذا التواجد مقصود أم أنه جاء بمحض الصدفة ؟!
بالنسبة لى لم أقصد منذ بدايتى الفنية التواجد بشكل مكثف فى أكثر من عمل، وعلي عكس عام الماضى قررت ألا أعمل فى أكثر من مسلسل فى نفس الوقت لأن الموضوع مرهق جداً، لكن فى بعض الاوقات يجد الفنان نفسه فى مأزق الاختيار ما بين الأدوار التى تعرض عليه فى نفس الوقت خاصة عندما تكون مختلفة تماما عن بعضها وتكون أعمالاً كبيرة يشارك فيها نجوم كبار، وما حدث هذا العام أننى وقعت على مسلسل «الكيف» منذ فترة طويلة ثم رشحت لمسلسل «سبع أرواح» بدور مختلف رغم مساحته الصغيرة وبعد ذلك جاء مسلسل «بنات سوبر مان» وكنت سأرفضه ولكنى بعد قراءتى له انبهرت بالسيناريو الرائع ووجدت دورى فيه جديداً خاصة أنه مسلسل كوميدى وبالتأكيد لم أستطع رفض هذه الأعمال خاصة وأنها كانت جميعها بهذا المستوى الفنى الرائع.
إذا بدأنا «بالكيف» الذى يعتبر العمل الثالث لك مع المخرج محمد النقلي بعد مسلسل «الشك وولي العهد» كيف تحدثنا عنه ؟
هناك أكثر من سبب وقف وراء اختياري هذا العمل، خاصة أن القصة مأخوذة من فيلم عظيم قدم منذ عدة سنوات يحمل رساله هامة والجميل فىه أنه يناقش هذه القضية بشكل بسيط ويواكب هذا الجيل بلغته وهذا جذبنى جدا، بالاضافة الى أن دورى لم يكن موجودا فى الفيلم وهذا سيخرجنى من دائرة المقارنات التى دائماً ما يتعرض لها أبطال الأعمال المأخوذة عن أفلام عرضت من قبل.
وبالنسبة للمخرج محمد النقلي أنا أعتبره أبى الروحى وأحبه جداً على المستوى الشخصي والفنى وأعشق العمل معه وبيننا كيميا فنية تجعلنى مطمئناً وأنا أتعاون معه وبالنسبة لدورى كنت أعتبره تحدىاً كبيراً بالنسبة لى، لأنى لأول مرة كنت ألعب دور الشاب الذى يوقع بالفتيات وهذا بعيد تماما عن شخصيتي ولذلك تحمست للدور وبدأت أرسم له صورة فى خيالى من حيث الشكل الذى ظهرت به فى النهاية وهذا ساعدنى كثيرا فى وصول الشخصية للجمهور بالشكل الذى أتمناه.
ما سر اعتذارك عن مسلسل «السبع بنات» الذي رشحك له النقلي؟
النقلي هو المخرج الوحيد الذى اذا أعتذرت عن عمل معه أكون متضايقاً جداً لأنى أحب العمل معه ولكن أنا الآن فى مرحلة اختار فيها ما أجده جديداً ومختلفاً عما قدمته من قبل وأشعر بالدور وأنا لم أشعر بالشخصية التى كنت مرشحاً لها وغير ذلك فأنا يشرفنى العمل مع النقلي فى كل عمل لأنه أستاذى الذى أعتز به.
ماذا عن مسلسل «سبع أرواح»؟
هذا العمل أعتبره حالة خاصة فقد جداً بترشيح المخرج طارق رفعت لى فى هذا الدور الذى مسنى بالرغم من أن الشخصية التي أقدمها فيه تموت فى منتصف الأحداث الا أن وجوده كان له تأثير فى الدراما وهذا ما يهمنى لأنه كان حالة انسانية جميلة وكنت أتمنى أن تجمعنى بعض المشاهد والفنان خالد النبوي ولكنى سعيد بهذه التجربة وبمشاركتى مع هؤلاء الفنانين رانيا يوسف وإياد نصار وباقى «كاست» العمل وأعتقد انه عندما يعرض مرة أخرى سيحقق ردود أفعال كبيرة لأن العرض الحصرى فى رمضان له خطورته خاصة وسط هذا الكم الهائل من الأعمال الدرامية القوية.
وماذا عن «بنات سوبر مان» الذى كان له جمهوره الخاص فى رمضان؟!
جمهور هذا المسلسل كان متعدداً الكبار والأطفال وهذا أسعدنى جداً، أن يكون لى جمهور جديد ومختلف ووقتها تأكدت أننى أصبت الاختيار عندما وافقت على هذا العمل المتميز الذى قدم كوميديا عصرية شعر الجميع معها أنه يتحدث لأن «القلش» والإفيهات التى استخدمها المؤلف فى هذا المسلسل هى التى يستخدمها الشباب على الفيس بوك وهناك مشاهد كثيرة، كان الفنانون يسخرون من أنفسهم فيها كما أن تيمة القوى السحرية لفتت انتباه الكثير لأنها مقدمة بخفة دم من شيري عادل وريهام ويسرا اللوزى، وأنا سعيد بهذه التجربة لأنها كانت نقلة فنية مختلفة بالنسبة لى واستطعت من خلالها أن أخرج من حصار الأدوار الجادة التى أؤديها لأننى مؤمن ان الفنان يستطيع أداء كل الأدوار طالما انها تناسبه وفى «بنات سوبر مان» لم أقدم الكوميديا «الفارس» بل كوميديا الموقف بلا استخفاف والموضوع بالنسبة لنا كان عبارة عن لعبة نستمتع بها أثناء التصوير.
ذكرت فى حديثك معى من قبل أن المنافسة الدرامية هذا العام كانت على أشدها ...فكيف رأيت مستوى الأعمال المقدمة والى أى مدى تجد في جيلكم القدرة على منافسة جيل الكبار؟
أولا بالنسبة لمستوى الدراما هذا العام أعتقد فعلا أنها كانت قوية جداً على مستوي الإخراج والكتابة والتمثيل وكنت أشعر أن هناك مباراة فنية الرابح فيها هو الجمهور، لأنه رأى جيلاً جديداً من المخرجين والكتاب والوجوه الشابة قدموا أعمالا تحترم عقولهم وكان على قدر المنافسة وبالنسبة للمنافسة بين الجيل الجديد والكبار لا شك أن هذا الجيل استطاع ان يحتل لنفسه مكانة هامة جداً وسط هذه المنافسة الشرسة وأصبح لكل نجم أو نجمة جمهوره الذى ينتظر عمله كل عام لكن كل ذلك لا ينفي الثقل الذى أعطاه النجوم الكبار لها بتواجدهم فيها.
من بين النقد الذى كتب عنك فى الفترة الماضية أنك بدأت مرحلة جديدة تتسم بالنضج الفنى فما رأيك؟
بالتأكيد أنا اشكر من كل قلبى من كتب هذا النقد والحمد لله أننى قرأت هذه الجملة عبر اكثر من ناقد وهذا يعطينى ثقة أكثر فى اختياراتى ويصعّب علىّ مسئولية اختيار العمل القادم ولكنى مؤمن بأن الفنان يجب ان يكون دائم العمل على نفسه وأنا أتمنى ان تكون هذه المرحلة بداية جديدة بالنسبة لى.
ماذا تقرأ الآن؟
أقرأ أكثر من سيناريو لفيلم سينمائى ولأعمال تليفزيونية لكن إلي الآن لم أقرر بعد العمل الذى سأشارك به لأننى من الشخصيات التى لا تحب أن تتواجد لمجرد التواجد خاصة فى السينما التى اعتبرها تاريخاً بالنسبة لى فأنا أنتظر العمل الذى يقدمنى بشكل جديد من خلال موضوع جيد لا يبخل عليه إخراجيا ولا إنتاجيا أستطيع من خلاله أن أحصل على بعض جمهور الشباك الذين سيضعون ثقتهم فى، وفيها أقدمه أما ما دون ذلك فلا أعتقد أننى سأتواجد سينمائياً وهناك تجربة شبابية لن أذكرها حاليا حتي تتبلور وأتمنى أن تنفذ بالشكل الذى أرجوه وبالنسبة للدراما التليفزيونية هناك حديث عن وجود جزء ثان من «بنات سوبر مان» ولكن هذا الكلام غير مؤكد حتى الآن.



آخر الأخبار