يصف نفسه بالغباء لأنه أيقن وهم الحلم الأمريكي متأخراً .. يوسف شاهين : من يهاجم أفلامي سيموت وسأحيا أنا

31/10/2016 - 10:01:49

حوار افتراضي يكتبه : محمد علوش

عندما قررت أن أحاور المخرج الكبير يوسف شاهين وهو في عالمه الآخر.. رفضت فكرة تخيل إجاباته عن بعض الأسئلة التي أطرحها عليه، وإنما بحثت في الحوارات التي أجراها معه أساتذتنا في الصحافة، ووجدت أن كل آرائه التي رد بها صالحة لزمننا هذا بل ولكل الأزمان، فاخترت أن أطرح عليه أسئلة جديدة معاصرة، ووجدت لديه الإجابة فى حواراته السابقة.. لأن «شاهين» فكرة والفكرة لا تموت..
لماذا تهاجَـم أفلامك دائمًا؟
أنا أتحدث في أفلامي للشباب.. أناقش قضاياه واعتمد عليه في فهمي وأعتقد أن بيني وبينه تواصلاً شديدًا رغم المحاولات الجاهلة للتعتيم عليه.. أما الآخرون فهم يرفضون مشاهدة أنفسهم فكل الكبار تجمدوا فكريا وفقدوا سبل التواصل مع أبنائهم وبالتأكيد _ مثلاُ _ سيرفضون شخصية "صديقة" في فيلم "اليوم السادس" بل يرفضون الفيلم كله كما حدث، لأنه أزاح الستار عن حقيقتهم أمام أنفسهم وأمام الآخرين. وهناك من يشتم ويهاجم سواء فهم أفلامي أو لم يفهمها وأكون سعيدًا في الحالتين. لأن هؤلاء سيموتون وسأحيا أنا بين الجيل الجديد.
بعض الاتهامات التي وجهت لك هي إفساد الشباب من خلال أفلامك وأنك دفعتهم للنزول إلى الشارع؟
آمل أن يكون هذا صحيحًا، وأن أكون قد تمكنت من إحداث بعض التغيير فيهم. فأنا أكره السلطة التي تجعل الشبان يفكرون بشكل نمطي. وأنا أساسًا أستاذ جامعي وانزعج كثيرًا من نظرة الخوف التي أراها في عيون طلابي، في حين أنهم يجب أن يخوضوا الحياة بجرأة هائلة وما المانع أن يضربوا حينها، أنا شخصيًا ضُربت أكثر من مرة ورغم ذلك بقيت أطالب بما اعتبره حقًا لي.
هل تعتبر دائمًا أن الإبداع هو وليد القمع؟
هو وليد القمع والمعاناة فحين يشعر المخرج أن هناك أشياء لا تسير على خير ما يرام في بلده ويكون هو أصلاً يشعر بانتماء لهذا الوطن يمكن أن يبدع، وإلا لماذا يعمل في السينما؟ لكسب الأموال؟ السينما لا تدر أموالاً لا انتاجًا ولا إخراجًا ولا أي شيء آخر. ربما الممثلون هم فقط المستفيدون حين يقدمون أي شيء. أو يشاركون في تصوير اعلانات تجارية فقط لكسب الأموال. أما السينمائي الجاد فلا يرى في عمله تجارة. وأنا شخصيًا كانت تمر عليّ أيام لا أعرف فيها ما إذا كنت سأدفع أجور العاملين معي آخر الشهر أم لا.
هل من الممكن أن يأتي الوقت الذي تفقد فيه الثقة في قدرة الشعب على التغيير؟
بالطبع لا فأنا أؤمن بالإنسان لأقصى مدى ولا يوجد شعب في التاريخ يهزم كما لا يوجد نظام ظالم قادر على أن يبقى جاثما على صدر شعبه إلى النهاية، والواقع يكشف أن الامبراطوريات تزول وتنتهي فما بالك بديكتاتوريات عقيمة حولت غالبية شعوبها لمتسولين في مقابل حفنة تستولي على كل شيء بدون أي رادع.
هل ما زال يراودك الحلم الأمريكي؟
الحلم الأمريكي اختفى فيّ، بعد ستين عاما من الانبهار به. ربما كنت غبيًا لأني فهمت الحقيقة متأخرًا فيما عشت فترة طويلة جدًا في الحلم الأمريكي الذي شاهدته حين كنت في الثامنة عشرة من عمري عندما ذهبت إلى الولايات المتحدة حيث أحببت وبهرت بكل شيء هناك، ولاسيما صناعة الأفلام التي كانت بالفعل جميلة بعكس ما هي عليه اليوم حيث لا يصورون سوى المعارك والمشاحنات وأعمال المافيا والجنس الرخيص. هذه الأفلام في كل دقيقة منها تطلق مئات الرصاصات ومئات الضربات. وكلنا يعرف تأثير السينما على الشعوب وتأثيرها هي أصلاً بالمناخ العام وبالتالي هم ينقلون العنف من مجتمعاتهم ويصدرونه للآخرين. وفي فيلم "الآخر" حذرت من الخطر الأمريكي على أولادنا بخاصة وأنني صورت البطلين في النهاية يموتان بسبب هذا الخطر. أنا قاطعت أمريكا وأزلت الحلم من ذهني بل إن أمريكا أصبحت جحيمًا بالنسبة لي. نيويورك حلمي الأساسي كانت في النهاية قاسية كثيرًا عليّ وعلى الجميع.
مع قرب انتخابات الرئاسة الأمريكية هل ترى حلاً قريبًا للقضية الفلسطينية؟
الأمريكان لا يريدون حل المشكلة الفلسطينية رغم شكاوى الفلسطينيين المتكررة، وفي كل مرة تدير أمريكا ظهرها للفلسطينيين وترفض مساعدتهم وفي هذه الحالة الفلسطيني يكون معذورًا إذا لغم نفسه ومات في سبيل قضيته أو حاول البحث عن الحلول بطريقته.
ما رأيك فيمن يعلنون مواقفهم المؤيدة للتطبيع مع إسرائيل؟
لست مثل بعض من يفاخرون بأنهم ذهبوا إلى إسرائيل، أنا كنت في لجنة تحكيم مهرجان كان، ودعوني لمدة 8 أشهر قبل المهرجان، وقبل انعقاد اللجنة بأربعة أيام قالوا لي: عندنا مناحم جولان (وهو مخرج إسرائيلي وصاحب شركة أفلام صهيونية) سيدخل اللجنة، قلت لهم من هو مناحم جولان؟ هاتوا لي الكلمة التي كتبها كتعريف بنفسه، فوجدت أنه يفتخر في الكلمة بأنه ضرب مصر بالطائرة في حرب 1956، فقلت لهم: أنا معتذر، قالوا: نحن نعتمد عليك منذ 8 أشهر، فقلت: لا حوار في هذه المسألة، خصوصا أنه ماعندوش دم وبيفتخر بأنه ضرب مصر.. كان يقول أي حاجة تانية.. وطردوه فرفع عليهم قضية وكسبها وأصبح عضوا في لجنة تحكيم الدورة التالية.
وهل ما زال بداخلك هذا التحدي الكبير للغرب عمومًا؟
يدعي الغرب أنهم الذين يساعدوننا، كما يدعون أنهم يقدمون العون للعديد من البلدان، دونما ضغوط، ولكنني أحس عكس ذلك، أنه ثمة ضغوط عالية المستوى وامتلاك خطير، على جميع المستويات الفكرية والثقافية والاقتصادية أيضًا، وهذا ما تعاني منه العديد من الدول العربية بالذات، كما أنها الدعوة لإفساد القيم (ولا أسعى للمعنى الرجعي هنا) وانما القيم الحضارية الموجودة عندنا، وقد كان من الأفضل إنعاشها بدلا من افسادها، كان من الضروري أن أقدم لهم الوعي، أو الصدمة، بان اعتقادهم بأننا متخلفون اعتقاد خاطئ، ورؤية بدائية للأمور، ولابد من التأكيد على قضية أنهم بحاجة إلينا، بقدر احتياجنا لهم أو لبعض التقنيات التي اخترعوها.. الشعار أنهم يساعدوننا كاذب، والشعار بأنهم يحبوننا كاذب، ولا يمكن أن يتم أي نوع من أنواع التفاهم، حتى في ظل تعديل مقاييس القوى، كل المحادثات تنتهي إلى العنف، عنف شديد، فهم (وأعني أوروبا والولايات المتحدة) مستعدون لإرسال جيوشهم لأي نقطة في العالم للدفاع عن مصالحهم، ولو كانوا حضاريين بالشكل الكافي لأدركوا أن كلمة _ مصلحة _ لا تبرر العنف، فهي كلمة قبيحة.
ماذا تقول لمن يتهم الإسلام بالإرهاب؟
العالم يتعمد الآن أن يربط بين الإسلام والإرهاب لتبرير ظاهرة التطرف والتعصب التي يعاني منها.. وكنت أتضايق جدًا من هذا الربط ورفضت الفكرة تمامًا لأن الاسلام دين تسامح ومجتمع وكرامة، وقلت دائمًا إن هناك إرهاباً في أمريكا، ولماذا لم يقولوا الإرهابي المسيحي وهناك قاتل رابين فلماذا لم يقولوا الإرهابي اليهودي.. إننا لو أردنا أن يتقدم العالم فكريا ويتحقق سلام فلابد أن يكون الحوار متكافئا بين طرفين متساويين ولا يحاول الطرف الآخر أن يرهبني أو يتعالى تحت أي مسمى مثل أمن إسرائيل مثلا أو شيء من هذا القبيل.. فلابد أن يسود الحب والتفاهم ولا نكتفي بمجرد القول بأننا تصالحنا ونتصالح معاً وانتهى الأمر عند هذا الحد لأننا في مصر دفعنا الثمن الغالي بالدم واستشهد منا الكثير ولابد التفاهم. فلن يسود الأمن والسلام مهما كانت هناك أسلحة أو قنابل ذرية.. كما أننا لسنا بحاجة إلى الغطرسة والتكبر وهذا جزء من رسالة فيلم "المصير" الذي قدمته في العام 1997.
ما تقييمك للتجربة الناصرية وأنت واحد ممن عايشوها؟
إذا أعدنا النظر إلى الصورة بأكملها فلا أعتقد أن التجربة الناصرية فاشلة ككل، ففيها جوانب نجاح وجوانب فشل فعبدالناصر كان رجلاً وزعيمًا نقيًا نظيفًا ومحبًا للناس ويتفهم احتياجاتهم ومعاناتهم ولديه آمال كبار ولكن خطأه أنه كرجل عسكري لم يتقبل الديمقراطية بالرغم من حب الناس له.
ما رأيك في لقب "المخرج المناضل" الذي أطلقته عليك الصحافة العالمية؟
أرجو أن يكون هذا الوصف حقيقيًا لأن المخرج الذي لا ينتمي اليوم لمشاكل وطنه ليس لديه عذر فكل المعلومات متوافرة.. إنني مصري باختياري وليس بحكم مولدي.. صحيح أمي يونانية لكنني لست تركيًا أو جريجيًا، كما أنني اخترت أن تكون مصر هي "حبيبتي" وهذا الاختيار مسئولية. وإذا كان الله قد منحني موهبة يمكن أن أناضل بها ولم استخدمها فهذه هي الخيانة في رأيي.. إنني لا أفضل إثارة المشاكل.. لكن هناك حقائق لابد أن أقولها حتى لو أثارت مشاكل فهذا واجبي نحو الإنسانية وأبناء بلدي.. وأنا أريد دائما أن أكون جزءاً مما سوف يكون في المستقبل.
ما تعليقك على بعض الأحكام التي صدرت أخيراً بحق بعض المبدعين؟
بشكل عام يمكن أن نقول إن البيروقراطية "واخدة راقات منا" وأن المبدع عندنا لابد أن يعطي 40 % من وقته للعمل السياسي، وإلا "ياخد خوازيق" مثل القانون 103 (قانون النقابات الفنية الذي وقف ضده شاهين منذ سنوات، ولكن تم تمريره في النهاية) والوعود الزائفة من الحكومة بالإضافة إلى "الخوازيق" الأخرى مثل الدعاوى القضائية.. بالنسبة لي تعودت على أن أضيع نصف وقتي إن لم يكن أكثر في الدفاع عن مهنتي بجانب الدفاع عن حرية التعبير. والأخطر منهما الدفاع عن حرية الإبداع.
ألا يتسبب ما يحدث من ضجيج واستنزاف للجهد في التأثير على أفكارك ومواقفك؟
كنا غيرنا مواقفنا من زمان علشان الحكومات التي تريد أن تجعل الفنان خادمًا. عشرات القوانين التي تقتل السينما بالإضافة إلى كون وسائل التعبير احتكارًا تاما للحكومة. ويبدو أنه لا يكفينا احتكار التليفزيون، يريدون أيضًا احتكار الصحافة وتقييدها. وأمام كل ما يحدث ينبغي أن تواجه المشاكل، وأن تحتفظ بعقلك متزنًا.
بماذا تنصح المخرجين الشبان عند صناعة أفلامهم؟
عليهم بالقاعدة الأمريكية وهي أن الفيلم يجب أن يكون مسليًا وبه مضمون جيد أيضًا. فالمهم المضمون والمخرج الذي يتناول آلام وأوجاع الناس هو المخرج الذي يستحق مشاهدة أعماله.
في ظل نجاح تجربة مثل فيلم "اشتباك" والذي اعتمد في صناعته على الإنتاج المشترك.. ما هي إيجابيات وسلبيات الإنتاج المشترك من وجهة نظرك؟
لابد أن يكون المخرج على مستوى أكبر من الثقة والاحترام خصوصًا من الحكومات التي يتعامل معها، وأن تعلم هذه الحكومات أو الجهات الرسمية أو الخاصة جيدًا، ما هي مواقفه السياسية ومقدرة موهبته وحرفته الفنية، ويجب أن يرفض (تماما) أي احتمال من الضغوط.
ما هي أهم المشاكل التي تواجه المخرج؟
داخل العمل الجماعي تناقض بينه وبين ذاتية الفنان. هذه هي مشكلة المشاكل في حياتي وهي تحتاج لصبر وترويض لذاتية الفنان أو الإنسان الملوث بالمتناقضات الذهنية التي انغرست فيه بناء على معطيات المجتمع الذي يحيا فيه.. وإلى أن نصل إلى العمل الجماعي الحقيقي، الذي ننكر فيه الذات، لابد أن تكون الحضارة قد وصلت إلى مستوى من النقاوة، يؤسفني أن أقول إننا لم نصل إليها بعد.
الاعتماد على الروايات زاد في الفترة الأخيرة.. هل ترى أن هذا الاتجاه يمكن أن يخلق سينما حقيقية مستجيبة للحياة؟
العمل السينمائي أصبح عملاً متخصصا جدًا، ومن اختصاصات المخرج ألا يكون "حرفيًا" فقط، بل من صميم اختصاصاته أن يعبر عن موقفه الشخصي السياسي بالتفاعل مع مواقف الآخرين.. ولكن لا مفر من أن يصل بنفسه إلى رأي محدد، يقوم بتجسيده في فيلم.. وبذلك يصبح كاتب فيلم، والمسئول عن الفكر الذي وراءه بدلاً من أن يكون موصلاً لفكر إنسان آخر.
في ظل سيطرة النجوم على العمل الفني الآن.. هل ترى أن الممثل هو الذي ينبغي أن يكون سيد الفيلم أم المخرج؟
لا هذا ولا ذاك. نحن جميعًا، في خدمة فكرة نابعة عن المجتمع، وتحليلها يفيد المجتمع.. وأنا ضد الكوكبية في أي مهنة، لاعتقادي العميق أن الحدود بين مهنة وأخرى في السينما قد ذابت، وكلنا في احتياج شديد لأقصى طاقة من كل فرد فينا، من المسئول عن الفكر السياسي، إلى العامل الذي ينظف الكاميرا.. وهذا عمل جماعي ومشترك بين الجميع.
لماذا لم تستمر في التمثيل؟
في أمريكا كان أمامي الاختيار مفتوحاً.. ممكن أدرس في أي فرع.. ولكن كان أكثرها جدية هو الإخراج.. والإخراج ينقلني من الفردية إلى الجماعية لأنني كنت أريد توسيع دائرة اتصالي بالمجموعة.. فالكاتب يحرك الناس ذهنيًا.. وأنا كمخرج أحركهم فعليًا.
كيف تحددت رؤيتك في الإخراج السينمائي؟
كانت البداية تحصيل أكبر قدر ممكن من المعرفة.. وتعلمت التكنيك السينمائي.. ودربت نفسي بحيث أصبح ذهني قادرا على التركيز وأفكر بشكل محدد في فترة تاريخية معينة، وأدرس الدوافع السياسية والاجتماعية التي تؤثر في تحرك العالم في الفترة التي أدرسها.. كان لابد من معرفة هذه المعلومات لأنها تعمق رؤيتي الفنية.. ومن خلال الكاميرا أستطيع أن أعبر عن رؤيتي التي تجيب عن تساؤل يطرحه الواقع عليّ وتكون الإجابة بعملية خلق عالم جديد.
هل يعني هذا أنك تخلق عالمًا آخر موازياً لعالم الواقع.. أم أنك تطرح حلولاً لمشاكل عالمنا الواقعي؟
فعلاً، أنا أصنع عالم وصلات وتفاعلات بين شخصيات قد تكون غير موجودة في الحياة بالتركيز الذي أقدمها به على الشاشة، لأني أقدم خلاصات مركزة للشخصيات ومواقفها في تركيب درامي في فترة زمنية محددة، ولكن توجد رسائل التفاهم الكافية بين العمل الفني الذي أقدمه وبين المتفرج في الصالة بحيث يقبل مني المتفرج الفروض المصطنعة التي افترضتها.
هل أنت راض عن كل أفلامك؟
هناك خمسة أفلام لا أحبها.. بدون ذكر أسمائها.. لكني سعدت أن فيلم "العصفور" كان به توقع وكذلك "عودة الابن الضال" توقع ما حدث في البلاد العربية والحرب في لبنان.. فالمخرج لابد أن يكون مواكبا لما يحدث في وطنه ويقرأ ويتابع ويتوقع.
ما تقييمك للحركة النقدية السينمائية في مصر؟
لقد تخلف النقد السينمائي إلى حد كبير أبرز دلائل ذلك ظهور أقلام تهاجم أفلام "يوسف شاهين"، وأنا لا أرى نفسي رائدًا أو عبقريًا. ولكنني من طليعة المخرجين الذين يقدمون أفلامًا تستحق التقييم العلمي الأكاديمي في مصر.. وربما بسبب التجاهل والكسل يتفرغ البعض للسب والنقد الفارغ.
وما هو الحل من وجهة نظرك للتغلب على الأزمات التي تعاني منها السينما؟
لابد أن تتحرك الدولة لمساندة السينما قبل أن تنقرض تلك الصناعة خصوصا وأن شباب السينمائيين في مصر بينهم عباقرة أصحاب امكانيات فنية هائلة.. كما أنه لابد من تخفيض الضرائب المفروضة على السينما إلى درجة معقولة.
وهل تكفي القرارات الأخيرة للحكومة والخاصة بدعم السينما؟
أتمنى أن تدرك الدولة قيمة صناعة السينما.. ليس للجانب الاقتصادي فقط رغم أهميته ولكن للجانب التثقيفي والدعائي والاعلامي.. فتقدم الفنون عنوان واضح لتقدم أي دولة.