قلوب حائرة .. زوجي لا يراني!

27/10/2016 - 9:56:46

كتبت - مروة لطفي

ما أقسى أن تجد المرأة نفسها كالعدم في عيون زوجها.. أمامه ولا يراها.. تحبه ولا يبادلها المشاعر.. تقترب منه خطوة فيبعد هو خطوات وكأنها مرض معدٍ يحاصره ويخشى على نفسه منه!.. فأنا سيدة في أول العقد الثالث من العمر، تزوجت من ابن عمي.. ومنذ أن تفتحت عيني على هذه الدنيا وأنا لا أعرف حباً سواه.. فنحن من أصول صعيدية ولدينا أملاك وميراث مشترك وقد جرت العادة أن نتزوج من داخل العائلة حتى لا تذهب الثروة لأحد خارجها.. ورغم أنني وابن عمي نعيش مع أسرتينا في القاهرة منذ طفولتنا وتخرجنا في كليات القمة بها إلا أننا ما زلنا نتمسك بعاداتنا وتقاليدنا.. المهم، تزوجنا عقب تخرجنا وأنجبنا طفلين.. المشكلة أن زوجي لا يشعر تجاهي بأي عاطفة، فهو يعتبرني شقيقته.. حتى علاقتنا الحميمة يؤديها نادراً وكأنها واجب مفروض عليه.. وما يزيد من جراحي هي تلك النظرة التي ألمحها في عينيه لغيري من النساء سواء كنا في مناسبة اجتماعية أو حتى لنجمات السينما أثناء مشاهدته للأعمال الفنية!.. أكاد أموت قهراً وأنا أرى إعجابه بغيري بينما يغمض عينيه عني!.. فأنا أحبه وأريد إسعاده لكنني لا أعرف كيف ولا ماذا أفعل كي أجذبه؟!
م . أ "حدائق الأهرام"
تقولين إن زوجك ينظر لكِ كشقيقته فماذا فعلتِ أنتِ لتغيري تلك النظرة؟!.. بمعنى أدق هل فكرتِ يوماً في إثارة غيرته بشرط ألا يتم ذلك بطريقة توقعك في خطأ فتأتي بنتيجة عكسية؟!.. أو بحثتِ عما يعجبه في الأخريات؟!.. قد تكون طريقة ملابسهن، تصفيف شعرهن، أسلوبهن في الكلام أو طريقتهن في التفكير!.. إذا اكتشفتِ سر جاذبية النساء لدى شريك حياتك واستخدمتِ نفس الوسائل التي يمتلكنها سهل عليكِ الوصول لمفتاح قلبه والتربع على عرشه.. وتذكري أنه ليس عيباً أن تقتبسي مزايا غيرك للفت نظر حبيب عمرك طالما لم يخرج ذلك عن اللياقة والأخلاق.