كريمات الرئيس والوزراء فى مُقدمة المُتطوعات سوريات.. وبندقية

26/10/2016 - 12:10:21

مصر فى قلب العالم العربي، لم تكن مُجرد عبارة أثناء العدوان الثلاثى الغاشم، لكن كانت أفعالاً ومواقف، ولم يكن الرجال فى الدول العربية فقط من هبوا، للوقوف ضد العدوان، بل كان للنساء نصيب كبير فى ذلك.. الشهادة التى بين أيدينا الآن من سوريا للأديبة السورية شكورة العظم، التى تذكرت هذه اللحظات التاريخية العظيمة فى تاريخ الأمة العربية، خاصة فى سوريا، وشعبها، الذى رأى المرأة لأول مرة فى ملابس الجُندية وتحمل السلاح للدفاع عن الشقيقة مصر، وكان فى مُقدمة المُتطوعات كريمات الرئيس السورى وقتها شكرى القوتلى، وكريمات الزعماء والوزراء والقادة.


ما كاد نبأ العدوان الثلاثى على مصر يصل إلى سوريا الشقيقة، حتى هب شبابها وفتياتها ونساؤها يتطوعون فى جبهة المُقاومة الشعبية.. الأديبة «العظم» وافتنا بهذه الصورة السريعة للمرأة السورية فى ميدان الكفاح والقتال، بقولها: عند حدوث العدوان الآثم على مصر، ذلك العدوان الذى هز أعصابنا هُنا فى سوريا وجعل الدماء تغلى فى عروقنا، وجعل الشعب بأسره يتلهف للوقوف جنبًا إلى جنب بجوار أبناء مصر الشقيقة، لمُلاقاة العدو والدفاع عن حرية مصر، لأن العدوان على حرية مصر هو عدوان على حريات البلاد العربية جميعًا.


وتواصل «العظم» سردها، قبل وقوع العدوان الثلاثى على مصر كان تجنيد المرأة السورية أو مُساهمتها فى أى فرع من فروع الدفاع عن الوطن أو الأوطان، يُعتبر حلمًا خياليًا أو أسطورة، يصعب على المرء أن يتخيلها، ولم يكن هُناك إنسان يعيش فى سوريا يجسر على المُطالبة بذلك، أو العمل على تنفيذه.


الأديبة السورية، ذكرت، وما أن هوجمت مصر ذلك الهجوم الغادر، حتى أيقن أبناء سوريا جميعًا رجالًا ونساءً، أن الوطن العربى كله فى خطر، وأن المؤامرة على اغتيال حرية مصر واستقلالها، ليست إلا مؤامرة على اغتيال البلاد العربية جميعًا.


وهُنا رأت المرأة السورية أن واجبها إزاء وطنها لا يُمكن أن يقل عن واجب الرجل، وأن مكانها إيذاء هذا الخطر الداهم، ليس فى البيت أو المطبخ، إنما فى الميدان، وفى قلب المعركة. وراحت السيدات والفتيات يتطوعن، مُتسابقات فى الظفر بشرف الدفاع عن الوطن.. وكانت فى مُقدمة المُتطوعات كريمات الرئيس السورى شكرى القوتلى، وكريمات الزعماء والوزراء والقادة.


وتتحدث الأديبة السورية عن شكل المرأة السورية فى ميدان القتال، بقولها: لم يُصدق الشعب السورى عينيه، وهو يرى المرأة السورية فى ثياب الجُندية الخشنة، وهى تحمل البندقية حديثة الطراز، وعلى أسارير وجهها آيات العزم، والتصميم على الكفاح، وتحقيق النصر لمصر.