الجنرال جلوب باشا

26/10/2016 - 10:19:19

مع بداية ١٩٥٦ وفق أحداث كانت تنبئ أن عدوانا ثلاثيا قد يحدث فى شهر مارس أى قبل تأميم قناة السويس بأربعة أشهر وقد زادت درجة التوتر لدى المسئولين فى بريطانبا وفرنسا وإسرائيل ووصل ذروته نتيجة عدة أحداث كان لكل منها أثره : منها


طرد جلوب من الأردن : نظرا لتطور الأحداث فى الأردن، تولى الجنرال “جون باحوث جلوب” مسئولية قمع الفتنة فى الأردن ولكن الملك حسين وجد نفسه أمام ضغط شديد من الضباط الأحرار فى الجيش الأردنى ، ومن جانب المعارضة فأصدر مرسوما بإقالة جلوب فى ٢ مارس ١٩٥٦ الذى خدمه فى الأردن لمدة ١٧عاما من منصبه كرئيس هيئة أركان حرب الفايق العربى الأردنى والذى خاض به حرب ١٩٤٨ ولقد اندهش الإنجليز بطرد جلوب وأرسل ايدن برسالة إلى الملك حسين لكى يعيد النظر فى قراره ولكن أمام موقف الشعب لم يتراجع ولم ينس الشعب تواطؤه مع اليهود فى حرب ١٩٤٨.