البوليس المصرى والصحافة العالمية فى بورسعيد بعد الانسحاب

26/10/2016 - 9:35:20

لعل أفضل اسم يطلق على الأسبوع الماضى، أنه «أسبوع الانتظار.. « ففيه وقف الصحفيون الأجانب على أبواب المدينة الباسلة .. ينتظرون توافق قياة القوات المعتدية على دخولهم... وفيه وقف قطار البوليس المصرى ينتظر قبل أن تنتهى إجراءات المعتدين للسماح له بالدخول .. وفيه أيضا كان المصريون كلهم ينتظرون بفارغ الصبر إتمام انسحاب القوات المعتدية ..


-هكذا زينت القاطرة التى حملت البوليس المصرى إلى بورسعيد ...


ولكن مقاومة البورسعيديين لقوات العدوان لم تتوقف .. فمنذ أن وضع المعتدون أقدامهم على أرض المدينة الحرة، والمواطنون الأحرار فيها يقاطعون القوات المعتدية ويغلقون فى وجوه جنودها الأبواب، فلا تعاون ولا تعامل ولا سكوت على احتلال الغزاة الغادرين..


وعندما بدأ المعتدون انسحابهم، الحكومة المصرية أن لها بقوة من البوليس المصرىلإقرار الأمن والنظام بالمدينة .


وأعدت قطارا خاصا يحمل قوات البوليس المصرى إلى بورسعيد.


المصور ديسمبر ١٩٥٦