عن « غنا مصرى » بمركز الإبداع أتحدث .. خالد جلال صانع البهجة والفرح

24/10/2016 - 10:36:02

رئيسة التحرير أمينة الشريف رئيسة التحرير أمينة الشريف

كتبت - أمينة الشريف

ما أجمل أن يري الإنسان عملاً فنياً يشعر أثناء مشاهدته بالسعادة والفرح وبعد مغادرته المكان تسيطر عليه مشاعر مختلفة تصب كلها في خانة إعادة شحن الطاقات الإيجابية عنده.. هذه الأحاسيس الجميلة لازمتنى عند مشاهدة عرض «غناء مصري» الذي يقدم علي مسرح مركز الإبداع بالأوبرا وهو نتاج استديو مسرح مركز الإبداع الفني..
- تلقيت الأسبوع الماضي دعوة كريمة من الفنان والمخرج المبدع خالد جلال لمشاهدة عرض يقدمه ثلاثة من المتخرجين في دفعات التمثيل والغناء في مركز الإبداع .. يشارك فيه كل من ماهر محمود ورباب ناجي ومصطفي سامي بقيادة المايسترو محمد باهر وفرقته..
- أكثر من ساعة يتناوب هؤلاء الثلاثة علي إمتاع جمهور الحضور بوصلات من الغناء الشعبي والفلكلوري الجميل بدأ وانتهى بمدح الرسول عليه الصلاة والسلام خير البرية .. خلقه الله سبحانه وتعالي وأرسله نبيا للعالم وشفيعا يوم القيامة.
- المدهش في ذلك أن هذه الفقرات المادحة للرسول الكريم صلي الله عليه وسلم تدخل الحاضر والسامع لها في طقس روحاني جميل فكل ما يحتاجه الإنسان طوال مشواره في الدنيا خاصة في لحظات التراجع المؤقت التي تفرضها ظروف الحياة القاسية .. فإن المتفرج يظل طوال سماع هذه الفقرات يصلي ويسلم علي نبي الرحمة .. وهل تتواجد فرصة أفضل من ذلك للصلاة والسلام علي نبينا المصطفي الذي تطالبنا تعاليمنا الإسلامية بالصلاة والسلام عليه دائما فما أجمل من ذلك الجو الروحانى.
بينما تباري الثلاثي البديع ماهر ورباب ومصطفي فيما بين الفقرتين الروحانيتين بتقديم مواويل الغناء والعشق والهجران والولع وعتاب الحبيب الذي هجر إلي آخر رأي فيه حلم حياته الله ... الله ... الله تحية وتقدير وتشجيع لهذه الأصوات الجميلة التي تمتع كل من حضر لمشاهدتها فى مركز الإبداع .. ويقف دائما وراء هذه الأصوات والمواهب الجميلة المخرج المبدع والمبتكر خالد جلال الذي اعتبره مثل «قصاص الأثر» يتتبع دائما الآثار التي تدل علي تواجد بعض العناصر التي من الممكن أن تشكل بعد تدريبها وتعليمها موهبة حقيقية يحتاجها المجتمع..
- الشكر موصول للدكتورة نيفين الكيلاني رئيس صندوق التنمية الثقافية الذي يسعي دائما إلي تقديم الكنوز الفنية المختبئة هنا وهناك في أرض مصر.
وأتمني من الله أن يتعرف الناس في كل مكان في مصر علي هذه المواهب العبقرية .. وأن تذهب إليهم في أماكنهم ومحافظاتهم للتأكيد علي أن مصر لم ولن ينضب معين فنونها أبداً .. أرجو من وزارة الثقافة أن تتبني هذا الاقتراح.
والشكر مجددا لكل المشاركين في هذا العرض الفاتن البديع.