بمناسبة الذكرى 43 لنصر أكتوبر العظيم 1973 .. احتفال خاص ب « على إسماعيل ونبيلة حافظ»

24/10/2016 - 10:33:18

كتب - محمد جمال كساب

بمناسبة الاحتفال بالذكرى 43 لنصر أكتوبر العظيم 1973على الكيان الصهيونى قدم بيت السنارى الأثرى برئاسة أيمن منصور التابع لمكتبة الإسكندرية احتفالية خاصة للملحن على إسماعيل وزوجته الشاعرة نبيلة حافظ قنديل شملت معرضاً لمقتنياتهما الشخصية وندوة عن أعمالهما الغنائية التى دعموا فيها الروح الوطنية منذ ثورة يوليو 1952 المجيدة والعدوان الثلاثى 1956 ونصر أكتوبر العظيم.
ادار الندوة أيمن منصور، وتحدثت فيها ابنته شجون، د. زين نصار، نبيل مبروك، احد أبناء فرقة رضا، ريم خيرى شلبى.
معرض المقتنيات الذى تشرف عليه شيرين الصاوى ضم العديد من الصور الشخصية وصورا لاعمالهما الفنية وأبرز التكريمات التى حصلا عليها ومجموعة كبيرة من النوت الموسيقية الأصلية لعلى إسماعيل منها أحضان الحبابيب، ألحان محمد الموجى وغناء عبدالحليم حافظ، النشيد الوطنى لدولة الكويت الذى غناه محمد عبدالوهاب، ودانة مدفع كان قد اهداها له جندى فلسطينى عند زيارته للجنود فى فلسطين كذلك مجموعة من الأشعار الوطنية بخط يد نبيلة حافظ وبعض الملابس والفساتين الخاصة.
تحدثت شجون على إسماعيل عن النواحى الإنسانية لوالديها وكيف كان يعاملانها بحب وتقدير ويشجعانها على العلم وحب الوطن.
وتناول د. زين نصار أستاذ الموسيقى بأكاديمية الفنون أسلوب على إسماعيل وأعماله الوطنية الخالدة واصفاً إياه بأنه كان سابقاً لعصره وأعماله خالدة، وكان يقدم ألحاناً معبرة عن الأحداث التاريخية والوطنية. أبرزها عقب العدوان الثلاثى عام 1956 منها أغنية "دع سمائى.. فإن سمائى محرقة" غناء فايدة كامل والتى كان لها دور هام فى بث الروح الوطنية لدى الشعب والجنود. وكذلك دوره الهام أثناء حرب أكتوبر 1973 حيث ذهب مع زوجته إلى استوديوهات الإذاعة تسجيل العديد من الأغانى التى ألهبت الشعور الوطنى منها "رايات النصر"، "رايحين شايلين فى ايدنا سلاح.. راجعين برايات النصر". كذلك أغانى وطنية منها «أم البطل» غناء شريفة فاضل. ودوره الهام في تقديم الموسيقي التصويرية لمئات الأفلام بطولة عبدالحليم حافظ، شادية، سعاد حسني منها «غرام في الكرنك» للسندريللا و«الأرض» بطولة محمود المليجي، «إجازة نصف السنة» لماجدة وغيرها.
وتحدث نبيل مبروك عن دور علي إسماعيل في نجاح أغاني فرقة رضا المسرحية والسينمائية.
وقد ذكر مبروك موقفاً مؤثراً حدث عند سفر الفرقة لتقديم أحد عروضها المسرحية في دولة المغرب ليصلهم خبر وفاة علي إسماعيل وهم هناك ليحزنوا حزناً شديداً ومع ذلك أصروا علي تقديم العرض وهم يبكون، في حضور ملك المغرب الذي علم بوفاته فأوقف العرض وقرر له جائزة استلمها مدير الفرقة علي رضا وأعطاها لزوجته عندما عاد لمصر.