تقدم الصعيدية للمرة الأولى .. دنيا عبد العزيز: يكفينى شرفا أننى تعاونت مع الكينج

24/10/2016 - 10:14:21

عدسة: أحمد مبارز عدسة: أحمد مبارز

حوار: نانسي عبد المنعم

عملها مع الكبار منذ طفولتها جعلها تتميز بكثير من سمات جيل الزمن الجميل خاصة الالتزام واحترام العمل والاجتهاد فى الدور الذى تؤديه، شبهها النقاد بالضيف الخفيف الذى يأتى فى كل عمل ليمتع جمهوره بهدوء شديد وثقة كبيرة ولذلك فهى بعيدة تماما عن أية شائعات أو خلافات دنيا عبدالعزيز تعرضت في بعض الأحيان إلي الظلم، دنيا بدأت فى تصوير دورها فى مسلسل «الأب الروحى» والذى تعود فيه للعمل مع الفنان محمود حميدة بعد سنوات طويلة.. «الكواكب» حاورت دنيا وتعرفت منها على تفاصيل هذا العمل الذى سيعرض فى الموسم الدرامى الجديد ....
تشاركىن الآن فى مسلسل الأب الروحى ماذا جذبك إليه؟
عند اختيارى لأى عمل لا أشغل بالى مطلقا بتوقيت عرضه ولا بالموسم الدرامى الذى سيعرض فيه لأن هذه التفاصيل لا تهمنى كممثلة لكنها من شأن جهة الإنتاج ولكنى كفنانة اهتم بتفاصيل العمل الأخرى مثل الورق وشركة الإنتاج والإخراج والكاست المشارك معى والدور الجديد الذى يضيف لى وكل هذه العوامل تكمل بعضها وهذا ما حدث عند ترشيحى من قبل شركة الإنتاج لهذا العمل الذى قليلا ما يوجد مثله من حيث اكتمال عناصر النجاح التى ذكرتها من قبل بالإضافة الى كونه تجربة جديدة درامياً والدور الذى أقدمه جديد تماما علىّ.
هل صحيح أنك تقومين بدور الفتاة الصعيدية لأول مرة ؟
هذا صحيح وأنا سعيدة جداً بهذا الدور كثيراً ما كنت أتمنى أن أقدم دور الفتاة الصعيدية لكنى لم أرشح لمثل هذه الشخصية من قبل.
عبرت عن سعادتك بلقائك الفنان محمود حميدة الذى شاركت معه وانت طفلة فى أول فيلم سينمائى وهو «صراع الزوجات» ولقاء الفنان أحمد عبد العزيز الذى شاركت معه فى أول مسلسل تليفزيونى لك وهو «المال والبنون» كيف وجدت هذا التعاون الجديد فى «الأب الروحى»؟
عندما علمت أن الفنان محمود حميدة هو بطل العمل وعندما شاهدته استرجعت معه ذكريات طفولتى ولسنوات كثيرة كنت أتمنى أن أكرر العمل معه لكن لم يحدث نصيب وأثناء العمل أظل أراقبه وأشاهد أداءه لأنه فنان مميز جدا له شخصية مختلفة على الشاشة بالإضافة الى أنه صاحب فكر وتركيز ومحب للفن أما الفنان أحمد عبد العزيز الذى شاركت معه فى أول عمل تليفزيونى لى وهو «المال والبنون» بشخصية زينب والتى حققت لى جماهيرية فقد كنت دائما أتمنى المشاركة معه في عمل جديد معه لأنه فنان محترم جداً ويحترم عمله لأقصى درجة.
الأب الروحى سيكون منافساً فى الموسم الدرامى الجديد فكيف ترين هذا الموسم وما تقييمك لمعظم الأعمال التى قدمت من خلاله؟
بالنسبة للأب الروحى أؤكد أنه عمل مميز ومختلف من حيث الكتابة التى وزعت الأدوار والأحداث على جميع الشخصيات حتى لا يشعر المشاهد بالملل أو التطويل وهذا سر انجذابى له من البداية أما بالنسبة للموسم الدرامى الجديد فأراه إيجابياً جداً وكان من الضرورى أن تدور عجلة الإنتاج طوال العام ولا يقتصر عمل الفنان على عمل واحد أو اثنين على الأكثر لأن هناك جيشا كبيرا من العاملين فى هذا المجال بخلاف الفنانين هذا هو مصدر رزقهم الوحيد الأهم أن نملأ الموسم بأعمال ذات مستوى محترم من الكتابة والإخراج لأن الجمهور يريد التجديد والتنوع فى الموضوعات والفنانين الذين يراهم علي الشاشة وأنا لا أستطيع تقييم أحد من هذه الأعمال لأنى لم أر معظمها.
شاركت فى رمضان الماضى بثلاثة أعمال «ونوس والمغنى والأسطورة» كيف رأيت ردود الأفعال عن هذه الأعمال ؟
بالنسبة لـ «ونوس» كنت خائفة جدامن البداية لأننى لأول مرة أقدم دور فتاة محجبة ولكن للأسف الشخصية كانت غير مثالية ولا تعتبر نموذجاً جيداً للمحجبات خاصة الإعلامية المزيفة التى تتخذ الحجاب غطاء رأس فقط لذلك كنت أخشى من ردود الأفعال لكنى فوجئت بوعى كبير من قبل الجمهور فى تلقى هذا النموذج باعتباره موجودا بالفعل فى مجتمعنا وأثناء تقديمى له قصدت أن أجسد توليفة من نماذج سلبية كثيرا ما نراها فى مجتمعنا خاصة فى الفترة الأخيرة وبالتأكيد إضافة كبيرة لأى فنان العمل مع الدكتور يحيى الفخرانى الفنان العبقرى ببساطته وصدقه الشديد وكذلك المخرج شادى الفخرانى الذى كان يهتم بأدق التفاصيل الصغيرة فى البلاتوه وهو من أكثر المخرجين المتميزين الذين عملت معهم.
وبالنسبة لـ «المغنى» فقد أعتبرت نفسي ضيفة شرف فيه يكفينى ان يكون مكتوباً فى مشوارى أننى عملت مع الكينج محمد منير الذى أعشق فنه ولكن للأسف هذا العمل لم ينل حظه من المشاهدة .
أما «الأسطورة» فقد أعتبرته تجربة ممتعة سعدت بها جداً وأعتقد أن الانتقادات التى وجهت للعمل قبل عرضه وحتى انتهاء رمضان ما هى الا دليل على نجاحه فى الشارع المصرى ولا يستطيع أحد إنكار ذلك، وأثناء عرضه كانت الشوارع خاوية تماما مثل أوقات عرض مباريات كرة القدم العالمية وهذا المسلسل بالفعل ترك بصمة كبيرة لدى الجمهور وكان قريباً جداً من قلوبهم .
يقال إنك الفنانة الشابة الوحيدة تقريباً التى لم يحدث بينها وبين أسرة المسلسل خلاف حول مساحة الدور أو فى كواليس العمل؟
العمل بطولة محمد رمضان الذى أستمتع بالعمل معه لأنه فعلا فنان موهوب وقد عملنا معاً من قبل فى مسلسل «إحنا الطلبة» وفى مسرحية «رئيس جمهورية نفسي» والتى لا قت نجاحا جماهيريا كبيراً هذا بالإضافة الى عملي مع المخرج محمد سامى الذى أعتبره اكتشافاً جديداً لأنها المرة الأولى التى نعمل فيها معاً وهو مخرج متميز ولديه رؤية فنية خاصة وبالرغم من أنني ظلمت فى التتر لكنى لم أتحدث ولم أشك فقد كسبت تفاعل الجمهور مع دورى ونجاح الشخصية وهذا هو المهم ولا أحد من الجمهور سيتذكر ترتيب اسمى كان كيف على التتر وأصلاً أنا بطبيعتى شخصية هادئة تبتعد كثيرا عن المشاكل .
نلاحظ فى معظم أعمالك الأخيرة أنها تعتمد على البطولات الجماعية وحيث لا تهتمين فيها كثيرا بمساحة دورك لماذا ؟
بالنسبة للبطولات الجماعية فقد أثبتت نجاحها طوال السنوات الأخيرة وكانت أكثر الأعمال التى لمست وجدان الجمهور لأن المشاهد أصبح يمل بسرعة إذا شاهد نفس النجم أو النجمة كل يوم وأصبح يريد التنوع فى الأحداث والوجوه التى يراها على الشاشة وقد تعلمت من جيل الكبار الذين عملت معهم منذ طفولتى أن أهتم بقراءة العمل كله وليس دورى فقط حتى أستطيع أداءه كما يجب ولا أهتم بمساحته على قدر اهتمامى بما يقوله الدور وتأثيره فى الأحداث.
ماذا تقرأىن الآن؟
أقرأ عملين لرمضان القادم بإذن الله ولكنى لم أقرر بعد أى منهما سأشارك به وعندما أقرر سأعلن على الفور.
وماذا عن السينما؟
متفائلة جداً بالأيام القادمة وبتوليفة الأعمال التى قدمت مؤخرا والتى استقبلها الجمهور بحفاوة لأنها فى رأيى جمعت بين العنصرين التجارى والفنى معا وهذا شىء مهم أعترف أن السينما و"حشتنى" وحاليا أقرأ سيناريو فيلم جديد لن أدلى بتفاصيله حتى أنتهى من قراءته.



آخر الأخبار