نصر أكتوبر في عيون المسرح المصري

23/10/2016 - 2:28:08

سقوط بارليف سقوط بارليف

د. عمرو دوارة - كاتب ومخرج مصري

هناك أحداث وأزمنة فارقة في تاريخ الشعوب يبقى أثرها طويلا على مر السنين، ولعل من أهمها الكوارث الطبيعية والحروب والثورات، والتي قد ينتج عنها تغيير للأنظمة السياسية والقيادات، وأحمد الله أنه منحني خلال رحلة عمري الطويلة القصيرة فرصة مواكبة كثير من تلك الأحداث المهمة الجسيمة وفي مقدمتها نصر أكتوبر 1973. وحينما أقرر أن "نصر أكتوبر" في مقدمة الأحداث التي عايشتها فإنني ألتزم الصدق وأتحرى الدقة، لأن هذا النصر لم يكن مجرد عبور عسكري لقناة السويس وتحطيم لخط "بارليف" المنيع الحصين، أو عبور سياسي لهزيمة يونيو 1967 ولكنه كان بالدرجة الأولى عبورا للإرادة المصرية من مشاعر النكسة والانكسار واليأس إلى مشاعر الثقة والتحدي والصمود والرغبة في بناء الغد والتطلع لآفاق المستقبل.
يدرك أبناء جيلي ومن سبقنا من أجيال تماما صدق كل كلمة في هذه المقدمة، ولكن للأسف فإن نسبة كبيرة من الأجيال الشابة لا تدرك أهمية هذا النصر لأنهم لم يتجرعوا مثلنا آلام الهزيمة ولم يتحملوا لحظات الانكسار، كما لم يعايشوا معنا فرحة إحساس الشعب بعودة الحق والاحتفاظ بالكرامة. ولكن ألا يدعونا هذا الموقف المؤسف للتساؤل: كيف عجزنا كأجيال معاصرة لهذا الحدث التاريخي والمصيري أن نوضح أهميته ونعبر عن جلالته وروعته للأجيال التالية على الرغم من مرور ثلاثة وأربعين عاما؟ وهي فترة كفيلة بالطبع - خاصة التقدم التكنولوجي والتطور الكبير بوسائل التوثيق الفنية - بتطوير قدراتنا وتنمية مهاراتنا في تسجيل الحدث وتوثيقه وبيان مدى أهميته إقليميا وعالميا!
الحقيقة أن مجموعة المنتفعين نجحوا في السيطرة على مقاليد الأمور واكتفوا بتنظيم الأنشطة الشكلية دون أدنى اهتمام بالمضمون، فحرصوا على تنظيم احتفالات سنوية يوم السادس من أكتوبر، تلك الاحتفالات التي تنحصر غالبا في تقديم سهرة منوعات تجمع بين الغناء والرقص مع غياب أي خطاب درامي حقيقي، كذلك قامت بعض الجهات الثقافية والشبابية بتنظيم مسابقات في مختلف الأشكال والقوالب الأدبية والفنية، ولكن للأسف دون أدنى اهتمام بتوثيق الأعمال الفائزة سواء بالنشر للأعمال الأدبية أو بالإنتاج للأعمال الفنية وتقديمها على خشبات المسارح أو من خلال أجهزة الإعلام المختلفة.
وفي هذا الصدد يطيب لي أن أسجل أن أفضل الأعمال التي خلدت انتصاراتنا على العدو الصهيوني في 1973 هي "بانوراما أكتوبر"، والتي تفتح أبوابها مجانا فقط في بعض الأعياد القومية، وأرى تعظيما للفائدة وتحقيقا لدورها المنشود ضرورة تنظيم رحلات مجانية منتظمة لجميع طلاب المدارس في عموم مصر، بالتنسيق بين وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالي مع إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة لتوفير أتوبيسات خاصة لهذه الرحلات، فعدم إدراك أغلبية الجيل الجديد لأهمية هذه المعركة والبطولات والتضحيات التي تحققت أمر محزن ومخز، ونتحمل جميعا مسؤوليته.
التنافس بين الثقافة والإعلام
ظلت المنافسة شرسة - ولكن بصورة مستترة - بين وزارتي الثقافة والإعلام منذ تأسيس وزارة الثقافة وخاصة في عهد الوزيرين ثروت عكاشة (الثقافة) وعبد القادر حاتم (الإعلام)، واشتدت حدة المنافسة بعد عدة عقود، منذ أواخر ثمانينيات القرن العشرين حتى العقد الأول من القرن الحادي العشرين، وكان من الطبيعي أن تنعكس آثار تلك الحرب الشرسة على مظاهر الاحتفال السنوي بنصر أكتوبر، وأتذكر أن وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني كلف المخرج المبدع كرم مطاوع عام 1989 بإخراج الشريط الصوتي "لبانوراما أكتوبر"، والذي قام بدوره بتكليف الشاعر عبد الرحمن الأبنودي بكتابة التعليق والأغاني والفنان جمال سلامة بالتلحين، وشارك في الأداء نخبة من كبار الفنانين في مقدمتهم أمينة رزق وسهير المرشدي وعبد الرحمن أبو زهرة وأشرف عبد الغفور، وفي التوقيت نفسه كلف وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف الفنان عمر خيرت بوضع الموسيقى التعبيرية المصاحبة للتعليقات والتحليلات السياسية التي سجلت بصوت كبار المذيعين، وفي النهاية وبعد انتهاء جميع مراحل الإنتاج لشريطي الصوت المصاحب للأفلام الوثائقية كان للرئيس الأسبق حسني مبارك وحده حق اختيار الشريط الأنسب لعرضه بالبانوراما من وجهة نظره، فقام باختيار الشريط الخاص بوزارة الإعلام والذي يعرض منذ حفل الافتتاح في 5 أكتوبر 1989 حتى الآن، وبالطبع تم التحفظ على الشريط الآخر بالأرشيف والمخازن حتى الآن دون أي محاسبة لهذا الإهدار الكبير للمال العام!
وتكررت مظاهر المنافسة في العام نفسه (1989) حيث أنتجت وزارة الثقافة أوبريت "عودة الأرض" تأليف ألفريد فرج وأغاني سيد حجاب وإخراج كرم مطاوع وديكور محمد عزب وموسيقى جمال سلامة، وبطولة فاروق الفيشاوي وسهير المرشدي وعلى الحجار ونيفين علوبة، في حين أنتجت وزارة الإعلام أوبريت "أفراح النصر" تأليف وأغاني عبد الرحمن الأبنودي وإخراج جلال الشرقاوي، وبطولة نخبة من المطربين منهم لطيفة التونسية وعبد الله الرويشد (الكويت)، ماجدة الرومي (لبنان)، سميرة سعيد (المغرب)، واضطرت وزير الدفاع "المشير حسين طنطاوي" إلى الاحتكام لمبارك شخصيا بعد فشل التنسيق بين إنتاج الوزارتين، خاصة مع رفض كل مخرج اختصار زمن عرضه وإصراره على تقديمه عرضه بمفرده ورفض اقتراح تقديم العرضين معا في الحفل نفسه بقاعة المؤتمرات، فكان الحل الأخير هو قبول مبارك بحضور حفل وزارة الثقافة يوم 5 أكتوبر وحفل وزارة الإعلام يوم 6 أكتوبر، بشرط أن تتولى إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة تنظيم الاحتفال بنصر أكتوبر سنويا بعد ذلك دون اللجوء للتعاون بين الوزارتين!
ومنذ ذلك التاريخ يتم تنظيم الاحتفالات بقاعة المؤتمرات أو باستاد القاهرة، وترصد ميزانيات ضخمة لاجتذاب أكبر عدد من نجوم التمثيل والغناء للمشاركة في تقديم سهرات فنية بمشاركة عدد كبير من الجنود، ولكن للأسف جرت العادة أن تذاع تلك الاحتفالات - التي يحضرها الرئيس - على الهواء مباشرة لمدة ليلة واحدة! ويتم إعادة بعض مقتطفات منها في أحيان نادرة بعد ذلك!
موسوعة مسرحيات حرب أكتوبر
مبادرة جادة ومهمة تلك التي يقوم بها حاليا المركز القومي للمسرح لإصدار موسوعة "مسرحيات حرب أكتوبر"، ويعود الفضل الأول في هذه المبادرة إلى الرئيس السابق للمركز د. سيد علي إسماعيل، والذي أهدى تلك المجموعة من النصوص للمركز، وإيمانا بأهميتها قرر د. مصطفى سليم الرئيس الحالي للمركز استكمال المشروع، وإنهاء الإجراءات الخاصة بإصدار الموسوعة التي تعد توثيقا لأهم أحداث حرب أكتوبر، تتضمن مجموعة المسرحيات التالية: "العمر لحظة" ليوسف السباعي، "حبيبتي يا مصر" لسعد الدين وهبة، "عفاريت من ورق" لصلاح راتب، "حدث في أكتوبر" لإسماعيل العادلي، "سقوط بارليف" لهارون هاشم رشيد، "حراس الحياة" لمحمد الشناوي، "القرار"، "إرهاصة شظية" و"حفنة رمال" لسعيد عبد الغني محمد، "الكل يأكلونها والعة" لنبيل بدران، "العبور" لجلال العشري، "حدث في القنطرة شرق" لمحمد سالم وزغلول الصيفي، "عبور" لحمدي عباس، "في حب مصر" لسمير عبد الباقي، "الحمام على برج أكتوبر" لعبد العزيز عبد الظاهر، "هيلا هيلا يا مصر" للسيد طليب، "دموع الأخطبوط" لعلي عبد المنعم ومحمود السبكي، "اليوم الكبير" لكريم المخزنجي، "انتقام السماء" لصلاح الدين أحمد، "أنشودة سيناء" لمجموعة من الشعراء، "حكاية مصر" لمحمد توفيق، "سنين الصبر" لعبد الحي عبده سرحان، "عبور الفلاحين" لمحمد محمود، "عيلة 6 أكتوبر" لمحمد العدوي، "فرحة القنطرة" لمحمد الهادي، "قاهرة السادات" لمحمد أبو العلا، "كفاح الأحرار" لمحمد رشاد، "أغنية للحياة" لإبراهيم محمد علي، "السويس 24" لفتحي رأفت، "طلع النهار" لإبراهيم الحفني، "يا صباح النصر يا مصر" لحسين محمود، "يوم 6 شهر 10 سنة 1973" تأليف جماعي.
وقد قدم بعض تلك المسرحيات على خشبات المسارح كما يلي:
ـ "حدث في أكتوبر" لفرقة المسرح القومي عام 1973، تأليف إسماعيل العادلي، إخراج كرم مطاوع، بطولة محمود ياسين، سهير المرشدي، شفيق نور الدين، أشرف عبد الغفور.
ـ "حبيبتي يا مصر" للفرقة القومية للفنون الشعبية عام 1973، تأليف سعد الدين وهبة، إخراج سعد أردش، بطولة عبد الوارث عسر، سميرة عبد العزيز، نبيل الهجرسي.
ـ "البعض يأكلونها والعة" لفرقة منتخب جامعة القاهرة عام 1973، تأليف نبيل بدران، وإخراج د. هاني مطاوع، وبطولة محمد متولي، مخلص البحيري، حياة الشيمي، طلعت فهمي.
ـ "سقوط بارليف" لفرقة المسرح القومي عام 1974، تأليف هارون هاشم رشيد، إخراج سناء شافع، بطولة فاروق الفيشاوي، أحمد راتب، صبري عبد المنعم.
ـ "العمر لحظة" لفرقة المسرح الحديث عام 1974، تأليف يوسف السباعي، إخراج أحمد عبد الحليم، بطولة سميحة أيوب، عزت العلايلي، محمود عزمي.
ـ "عفاريت من ورق" لفرقة مسرح الطليعة عام 1974، تأليف صلاح راتب، إخراج نبيل الألفي، بطولة بدر الدين جمجوم، نوال أبو الفتوح، محمود القلعاوي.
ـ "حراس الحياة" لفرقة مسرح الطليعة عام 1974، تأليف محمد الشناوي، إخراج أحمد عبد الحليم، بطولة عبد الرحيم الزرقاني، صلاح قابيل، إنعام الجريتلي.
ـ "القرار" لفرقة مسرح الطليعة عام 1974، تأليف سعيد عبد الغني، إخراج مجدي مجاهد، بطولة فاروق الدمرداش، راوية أباظة، محمود القلعاوي.
ـ "جبل المغماطيس" (حفنة رمال) لفرقة مسرح الطليعة عام 1974، تأليف سعيد عبد الغني، إخراج فهمي الخولي، بطولة زهرة العلا، أشرف عبد الغفور، إبراهيم عبد الرازق.
ـ "في حب مصر" لفرقة النصر للسيارات عام 1974، تأليف سمير عبد الباقي، وبطولة عهدي صادق وألحان وغناء عدلي فخري.
وبدراسة قائمة المسرحيات السابقة يمكننا رصد الحقائق التالية:
ـ لا تتضمن القائمة جميع المسرحيات التي تناولت أحداث حرب أكتوبر بالتسجيل والتوثيق، سواء المنشورة أو المعروضة على خشبات المسارح.
ـ بعض المسرحيات المذكورة لم تتناول أحداث العبور بصورة مباشرة، نظرا لكتابتها قبل العبور، خلال فترة حرب الاستنزاف.
ـ هناك تباين كبير في مستوى النصوص حيث شارك بكتابتها نخبة من كبار الكتاب المسرحيين وفي مقدمتهم: سعد الدين وهبة، يوسف السباعي، صلاح راتب، ومجموعة من الأقلام الشابة التي شاركت لأول مرة بالكتابة المسرحية، وللأسف فقد ابتعد عدد كبير منها عن الساحة الأدبية بعد ذلك.
ـ هناك أكثر من نص كتبه بعض المتخصصين في النقد المسرحي: "العبور" لجلال العشري، "الكل يأكلونها والعة" لنبيل بدران، "القرار"، "إرهاصة شظية" و"حفنة رمال" لسعيد عبد الغني محمد.
"العبور" تأليف فؤاد دوارة
هذه المسرحية ومجموعة أخرى من أهم المسرحيات التي تناولت انتصار أكتوبر لم تتضمنها مجموعة المسرحيات المزمع نشرها بالموسوعة، بزعم أنها سبق لها النشر بصورة مستقلة! وهو زعم خاطئ يخالف الحقيقة التي تقتضي أن أسجل أن بعض المسرحيات التي تضمنتها الموسوعة سبق لها النشر أيضا ولعل أوضح مثال مسرحية "رأس العش" لسعد الدين وهبة والتي نشرت في سلسلة "مسرحيات مختارة" بالهيئة المصرية العامة للكتاب التي نشرت أيضا مسرحية "العبور".
ولأهمية هذه المسرحية قام بتقديمها الرائد المسرحي توفيق الحكيم الذي كتب في تقديمه لها: "لا شك أن عبور 6 أكتوبر قد كان له إلى جانب القيمة العسكرية قيمة أخرى روحية، هي أن صدى المدافع قد أيقظ روح "مصر"، فإذا هو أيضا عبور روحي إلى غد جديد، وقد أدى ذلك إلى ضرورة التعبير عنه في أعمال أدبية وفنية كثيرة من بينها هذه المسرحية للأستاذ فؤاد دوارة، وهي بأسوبها الحي الممتع، وطريقة المعالجة الفنية التي عرضها بها جديرة بأن يطالعها القراء ويشاهدها الجمهور، لتساهم بدورها في ميدان اليقظة الروحية التي نحاول أن ندعمها جميعا بكل فنوننا.. وأكرر لمؤلفها التحية والتهنئة".
وجدير بالذكر أن الناقد الكبير فؤاد دوارة بدأ في كتابة هذه المسرحية يوم السادس من أكتوبر، بمجرد سماعه خبر نجاح القوات المسلحة في عبور القناة، ولم يتوقف حتى انتهى من كتابتها قبل وقف إطلاق النار، وقد حاول من خلالها أن يؤكد أن "العبور" لم يكن عبورا سياسيا فقط بل كان أيضا عبورا حضاريا ونفسيا. وقد وفق في تقديم شريحة من المجتمع لمرحلة ما قبل العبور، بصراعاتها وسلبياتها وتمزقاتها وأيضا إيجابياتها والتي بدونها كان من المستحيل تحقيق حلم العبور. وقدم المسرحية بهذه الكلمات: "عبور قواتنا المسلحة في 6 أكتوبر لتحرير سيناء حدث ضخم جليل في تاريخ "مصر" الحديث، وفي تاريخ العسكرية العالمية... وأهم أثاره - في رأيي - تأكيد تحضر الإنسان العربي المعاصر، وقدرته على العطاء بغير حدود، وعلى الخلق والابتكار، واستيعاب أحدث العلوم والمعدات لعسكرية المعقدة... عملية بهذه الضخامة لا يقوى عمل فني - مهما عظم - على استيعابها والتعبير الكامل عنها".
والأحداث الرئيسة في النص تدور بنقطة مراقبة مصرية على الضفة الغربية للقناة أثناء حرب الاستنزاف، وتبدو في خلفية المنظر قناة السويس، وعلى البعد أجزاء من التحصينات الإسرائيلية على الضفة الشرقية، والشخصية الدرامية الرئيسة هي أم الخير "فلاحة مصرية ترمز لمصر فهي الأم والزوجة والحبيبة". وكتب المؤلف بالنص المرافق الموازي أن الممثلة التي تقوم بتجسيد دورها تقوم أيضا بتجسيد شخصية كل من: الممرضة آمنة (ابنة شمندي الجندي الصعيدي)، نبيلة الفتاة المتعلمة (خطيبة أحمد عريف المؤهلات)، منيرة (خطيبة سيد المجند القاهري الذي كان يعمل بالجمعية الاستهلاكية)، تفيدة (زوجة محمود الرقيب السكندري والذي كان عاملا نقابيا قبل تجنيده)، أما باقي الشخصيات الثانوية فتضم: الرقيب مختار، الرقيب حسين، الشيخ عبد الفضيل عبد المتجلي الواعظ بالقوات المسلحة، عم أيوب الفلاح العجوز الذي يفيض حيوية وذكاء، أم أحمد، إبراهيم البقال بالجمعية الاستهلاكية، درية هانم السيدة الأرستقراطية المدللة، بالإضافة إلى مجموعة من الجنود والضفادع البشرية والفلاحين. والأحداث الدرامية بالمسرحية تنتهي بقرار العبور الذي أسعد الجنود والشعب.
هذه المسرحية مجرد مثال ونموذج لعدد كبير من المسرحيات التي كتبت مواكبة لانتصارات أكتوبر ولم يتم تقديمها على خشبات المسارح حتى الآن، بالرغم من إدراج هذه المسرحية بخطة "المسرح القومي" عام 1974 بعد موافقة المكتب الفني عليها وترشيح القديرة سميحة أيوب للقيام بالبطولة وتجسيد شخصية "أم الخير"!
حقا ما أحوج الأجيال الجديدة للتعرف على تفاصيل وبطولات حرب أكتوبر بتقديم مسرحيات رصينة سنويا في الاحتفال بذكرى النصر، بدلا من سهرات المنوعات التي قد تحقق متعة لحظية ولكن تأثيرها يضيع سريعا.