هل هو السؤال الذي بلا إجابة لماذا يتجدد الخطر والإرهاب في سيناء؟

19/10/2016 - 12:23:53

بقلم - عميد. خالد عكاشة

ونحن اليوم في معرض طرح عشرات الأسئلة، نبدؤها بهل كان الأمر مفاجأة غير متوقعة، تلك الحادثة الإرهابية الأخيرة التي وقعت صباح الجمعة الماضية، والتي عبر عنها البيان الرسمي الذي صدر عن المتحدث العسكري، مقتضبا سريع الكلمات ينقل الرأي العام إلى مسرح العملية من أقصر الطرق ولذلك جاء نصه: «قامت مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية صباح اليوم الجمعة بمهاجمة إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعى، وعلى الفور تم الاشتباك معهم، وتمكنت عناصرنا من قتل عدد (١٥) إرهابيا وإصابة عدد منهم، وجار استكمال أعمال البحث والتمشيط للمنطقة للقضاء على باقى العناصر التكفيرية. وأسفرت الاشتباكات عن استشهاد عدد (١٢) وإصابة عدد (٦) من أبطال القوات المسلحة، وتؤكد القوات المسلحة أن هذه الأعمال الدنيئة لن تثنيها عن تأدية واجبها فى حماية الشعب المصرى العظيم.


الغضب سبق الألم لدى كافة قطاعات الرأي العام المصري، ولم يستطع أي من المصريين أن يقبل أو يمرر بسهولة إمكانية تعرض أبنائه وأفراد قواته المسلحة، لهذا النوع من الخطر والتهديد لأرواحهم مرة أخرى بعد جولات متعددة من المواجهات المباشرة مع الإرهابيين ومن وراءهم داعما ومخططا وممولا، فما إن تتحقق محطة نجاح واستقرار معقول تبشر بأن المشهد السيناوي يدخل إلى المربعات الآمنة، حتى تعاود تلك التنظيمات الإرهابية إحدى جولاتها بنسق جديد وبتكتيكات غير متوقعة أو محسوبة، ومن أجل هذا تحديدا ثارت الأسئلة في عقول المواطنين حتى وهم يدركون ـ وندرك معهم ـ شراسة الحرب على الإرهاب، وأنها حرب غير تقليدية بالمرة، وأن نمطها المراوغ هو أصعب وأعقد ما فيها وتوصيفها الأمني الرئيسي أنها «حرب النفس الطويل» .


التنظيم الإرهابي (أنصار بيت المقدس( أو كما يحلو له أن يطلق على نفسه وعلى إصداراته الإعلامية ( ولاية سيناء ) إثباتا منه أنه فرع داعشي، أو هو الوكيل الحصري لتنظيم (داعش) الدولة الإسلامية في مصر ومقر ولايته هي أرض سيناء، أصدر التنظيم مقطعا مصورا بثه على عدد من المواقع الإلكترونية التابعة للنشاطات الإرهابية والتي يطلق عليها في توصيفهم )مواقع جهادية)، المقطع المصور الأحدث جاء بعنوان ( لهيب الصحراء ( واشتمل الإصدار على عمليات نفذها التنظيم منذ مطلع هذا العام ٢٠١٦م وحتى يوليو الماضي، انحصرت طبيعتها التكتيكية على تفجير عبوات ناسفة يتم زرعها بواسطة عناصره المدربة بجوار الطرق التي تسلكها الدوريات العسكرية والأمنية، بجانب تضمين المقطع المصور لعملية اغتيال بالرصاص لشرطيين تم اختطافهما في وقت سابق، لكن الملحوظ وفق هذا الإصدار المفترض أن يكون ترويجيا، لكن نوعية العمليات التي بثت عليه كانت تؤكد تراجعا عاما لقدرات وعمليات التنظيم، على الأقل عما كان عليه التنظيم في عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥م واللذان شهدا ذروة صعود النشاط الإرهابي العملياتي، وهذا ما كان دافعا لتشكيل « القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب « وهي التي تولى قيادتها الفريق أسامة عسكر منذ البدء في عملها فبراير ٢٠١٥م، وكانت أن قامت الوحدات العسكرية التي كلفت بمهام العملية « حق الشهيد» بالضغط والملاحقة المستمرة على عناصر التنظيم الرئيسية في مثلث الرعب «العريش ـ الشيخ زويد ـ رفح»، وحققت نجاحا كبيرا في استرداد تلك المناطق وما جاورها من قرى وامتدادات صحراوية من قبضة التهديد الإرهابي المستمر، وتحقق هدوء نسبي ساهم في استعادة الحياة شبه الطبيعية لتلك المناطق اعتبارا من منتصف العام ٢٠١٦م تقريبا .


لم تقتصر أهمية وفوائد عملية « حق الشهيد « على مجرد ضرب الهياكل الرئيسية لتنظيم (أنصار بيت المقدس) وتشتيت مركزه الرئيسي بجنوب مدينة «الشيخ زويد»، فقد كان هناك بعض من المعلومات التي تم اكتشافها والوقوف عليها أثناء عمليات الملاحقة والقبض على عناصر التنظيم، أبرزها أن أصبح إحكام السيطرة على الشريط الحدودي الملاصق لقطاع غزة أولوية قصوى، خاصة بعد أن ظهرت نوعيات تسليح جديدة بأيدي عناصر التنظيم في سيناء لم تكن في حوزتهم من قبل، أشهرها وأهمها (البندقية مجرية الصنع ـ AKM٦٣ وأيضا بندقية القنص الإيرانية ـ AM٥٠ وهي نسخة مقلدة ومتطوره من نظيرتها النمساوية الشهيرة، هذه الأسلحة هي الأشهر داخل قطاع غزة والتي يتسلح بها عناصر كتائب القسام ) الذراع العسكرية والأمنية لحركة حماس)، وهذه الإشارة بالغة الدلالة أن ضخ تلك النوعية المتطورة الأسلحة لأيدي تنظيم سيناء كان يستهدف بقوة رفع درجة جاهزيته لارتكاب مزيد من العمليات الإرهابية، فضلا عن الإشارة إلى منظومات قاذفات الهاون «المصنعة محليا» بورش سرية داخل قطاع غزة بإشراف وتصميم إيراني للالتفاف على عملية حظر دخول الأسلحة إلى القطاع، وانتقلت أيضا تلك القاذفات «الهاون» إلى داخل سيناء سريعا وتم استخدامها في أكثر من عملية إرهابية أسقطت العديد من الضحايا، وكان النشاط الاستخباراتي المصري وراء الوصول إلى مصادر ومسارات تلك الإمدادات التي مكنت التنظيم من تنفيذ التكليفات التي وصلت إليه، هذه المعطيات كانت وراء القرار الحاسم بالقضاء على أسطورة أنفاق سيناء الممتدة إلى داخل قطاع غزة، والتي كانت تستخدم قبلا في تهريب السلع التموينية ومواد البناء والأدوية والسجائر وتحولت مؤخرا إلى الصداع الأمني الكبير، عندما بدأت تمثل المضخة الحيوية للإرهابيين بإمدادهم بالأسلحة والذخائر المشار إليها وغيرها من الأنواع، حيث كانت الأموال تصل إلى القطاع من أجل تمويل صفقاتها ويترك لحركة حماس مهمة تدبيرها إن كان عن الطريق الإيراني أو التركي .


ونجحت ضربة القوات المسلحة لمنطقة الأنفاق وفرض المنطقة العازلة التي بعمق يمتد لنحو من كيلو متر إلى ٣ كيلومترات داخل العمق المصري، في القضاء على جزء كبير من هذا الخطر المتمثل في الدعم التسليحي واللوجيستي الهام الذي كان يمر عبر هذا المسار، ربما لم يتم القضاء الكامل حتى الآن على كافة الأنفاق التي يجدد حفر البعض منها على مسافات أطول من تلك المنطقة العازلة، لكن بكل المقاييس ساهم هذا العمل العسكري فضلا عن الاعتماد بشكل كبير على الضربات المركزة للمدفعية ضد أي تجمع معاد يتم رصده في تلك المنطقة التي تحولت إلى منطقة عسكرية كاملة، هذا النمط أصاب التنظيم في مقتل وحرمه من جزء كبير لا يستهان به كان يعتمد عليه بصورة أكبر مما قد يتخيله البعض، في الأساس منه اعتمادا على خبرات العناصر الموجودة بالقطاع المتمرسة والماهرة في عمليات حفر الأنفاق وتهريب العناصر الإرهابية من وإلى القطاع، وهنا يستوجب علينا اليوم طرح التساؤل المسكوت عنه طويلا المتعلق بأهالي سيناء عموما وسكان تلك المنطقة الحدودية، هل تضررت المصالح والعوائد الكبيرة من نشاط الأنفاق التي كان يحصدها الكثيرون من هؤلاء، وهل ضربت بقوة نشاطاتهم التي كانت متعلقة باستمرار العمل في منظومة الأنفاق تجاريا أو إرهابيا، وهذا يقودنا إلى السؤال الشائك وهو لماذا يبدو دور أهالي سيناء شاحبا ومترددا في مكافحة الإرهاب، هل هو خوف من انتقام الإرهابيين أم هو غضب وتضرر من هدم تجارتهم التي كانت تدر عليهم مبالغ طائلة من دون جهد شرعي وحقيقي !!؟؟


قبل البحث عن إجابة لتلك الأسئلة على أهميتها ومحوريتها اليوم في المشهد السيناوي لم ينتظر الجيش المصري، فقد شكلت العملية الإرهابية الأخيرة ملمحا جديدا للخطر الذي تحرك غربا بحثا عن مناطق جديدة يمكنه خلالها الإفلات من إحكام السيطرة على مسرح عملياته الاعتيادي في العريش والشيخ زويد ورفح، ليتوجه لمكان جديد جنوب مدينة بئر العبد بما يعتبر أنه بالقرب من الطريق الأوسط الخالي تماما من السكان في منطقة أكثر انعزالا وبعيدة عن المدن الساحلية في الشمال، لتوجه القوات المسلحة ضربة مركزة وسريعة استمرت تقريبا طوال ليل الجمعة ونهار السبت قبل أن يصدر بيانه الذي ذكر فيه رسميا ما يلي: ـ « نتيجة لأعمال التمشيط والملاحقات من عناصر القوات المسلحة للعناصر الإجرامية والإرهابية التى قامت بتنفيذ العملية الإرهابية الخسيسة، وبعد ورود معلومات استخباراتية مؤكدة وبالتعاون مع أهالي سيناء تفيد بمناطق الإيواء وإعادة التمركز لمجموعات من العناصر التكفيرية المسلحة من المتورطين فى التخطيط والتنفيذ والدعم للهجوم الإرهابى الذى استهدف إحدى نقاط الإرتكاز الأمنى أمس بسيناء، وثأرا لدماء الشهداء أقلعت عدة تشكيلات من قواتنا الجوية فجر اليوم السبت الموافق الخامس عشر من أكتوبر ٢٠١٦م، لاستطلاع مناطق الأهداف وتأكيد إحداثياتها وتنفيذ ضربة جوية مركزة استمرت لمدة ثلاث ساعات كاملة أسفرت عن تدمير مناطق تمركز وإيواء العناصر الإرهابية، وكذلك نقاط تجميع الأسلحة والذخائر التي تستخدمها تلك العناصر، وتدمير سبع عربات دفع رباعى تدميرا كاملا، كما تم قتل عدد من العناصر التكفيرية التى قامت بعملياتها الإجرامية والعناصر المعاونة لها، ومازالت الأعمال مستمرة حتى الآن. وتؤكد القوات المسلحة أنها بمساندة شعبها العظيم عازمة على القضاء على العناصر التى تستهدف أمن واستقرار البلاد، ولن تثنيها تلك الأعمال الإرهابية عن القيام بواجبها المقدس فى تأمين وحماية الشعب مهما بلغت الصعوبات وعظمت التضحيات. عاشت مصر حرة أبية مستقرة، وحفظ الله شعبها العظيم من كل مكروه وسوء


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.» .


ما لم يذكره البيان والذي أثار التساؤلات عن سبب عدم القيام بتنفيذ تلك الضربة العسكرية الناجحة قبل أن تنفذ العملية الإرهابية، والتي فقدنا فيها شهداءنا الأبطال الذين خاضوا معركة شرسة استطاعوا هم وزملاؤهم قتل ١٥ عنصرا إرهابيا من المهاجمين، الإجابة أن هذه المنطقة هي منطقة جديدة تماما على تواجد العناصر الإرهابية ولم يصلوا إليها أو يتخذوها ملاذا آمنا قبل أن تبدأ عملية المطاردة التي تم ذكرها في هذا البيان الأخير، وهو تساؤل لم يكن هناك مجال لتفسيره وعمليات القصف دائرة تطحن معاقل هذه المجموعة بقوة، حتى وصل عدد من تم القضاء عليهم في اليوم الأول لعملية الملاحقة إلى نحو ١٠٠ عنصر على الأقل، وهو بقدر ما أحرز من نجاح وجاهزية للتقدم السريع والاشتباك الفوري والوصول الناجح إلى هذا الملاذ الجديد


لكن ربما ما يزيد القلق بشكل كبير هو اتجاه التنظيم مؤخرا لتنفيذ اعتداءات مسلحة واغتيالات ضد المدنيين من أهالي شمال سيناء، وهذا التحرك يحمل قدرا كبيرا من الترويع والتهديد للسكان بصورة كبيرة ويغتال بوتيرة متلاحقة الشعور بالأمن لديهم، ففي يوم ٩ أكتوبر أصيب شاب من أبناء مدينة الشيخ زويد برصاص مسلحين مجهولين في أثناء سيره بحي الحمايدة بمدينة الشيخ زويد، الحادث عبارة عن إصابة محمد خالد حميدة محمد ١٦ عاما بطلق ناري بالوجه، وتم نقله في حالة حرجة إلى مستشفى العريش العام وجار تحديد ملابسات الحادث، وبعدها في يوم ١٢ من الشهر عثر أهالي العريش على جثة سيدة وزوجها بموقعين مختلفين، بعد ٢٤ ساعة من اختطافهما من منزلهما بمنطقة سد الوادي تحت تهديد السلاح من قبل الإرهابيين، حيث تلقت أجهزة الأمن بلاغات بالعثور على جثة «فتحي عايش سلامة» مصابا بأعيرة نارية بشارع أسيوط بالعريش، وتم العثور على جثة زوجته ميساء ٢٥ عاما مصابة بأعيرة نارية بشارع الخزان، وتم نقلهما لمستشفى العريش العام وإبلاغ جهات التحقيق المختصة، وفي نفس هذا اليوم ١٢ من الشهر كان هناك حادثان آخران استهدفا المواطنين عندما هاجم مسلحون بدويا بطلق ناري في أثناء سيره بسيارته الملاكي على الطريق الدولي (العريش - القنطرة شرق) ونقل إلى مستشفى العريش العام لتلقي العلاج، هذا الشخص يدعى «جمال أحمد سليم» (٥٣ عاما) وأصيب بطلق ناري في البطن، والحادث الثاني لقي فيه صبي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري نافذ بالبطن برصاص عناصر التنظيم الإرهابي بمدينة العريش مساء هذا اليوم، وتتصاعد الوتيرة بجنون في يوم ١٦ من أكتوبر عندما قام مسلحون تابعون للتنظيم الإرهابي بإطلاق الرصاص من الأسلحة الآلية، بشكل مكثف وعشوائي تجاه ٥ مواطنين بقرية «أبو زرعي» بالشيخ زويد مما أسفر عن وفاتهم جميعا .


وقد كان هذا اليوم ١٦ أكتوبر من أيام المواجهة التي شهدت تصعيدا غير مسبوق من التنظيم الإرهابي، فهو فضلا عن ارتكابه ٣ حوادث اغتيال ضد المدنيين قام بتنفيذ مجموعة من العمليات في منطقته المفضلة وهي التي تقع جنوب مدينة الشيخ زويد ومحيطها، وفي تلك العمليات التي بدأت في قرية «المقاطعة» بجنوب الشيخ زويد استشهد «الملازم محمود فارس» برصاص قناصة أثناء مداهمة أمنية بالقرية بعد تلقيه طلقا ناريا بالرأس أدى إلى استشهاده، وفي نفس المحيط تقريبا بقرية «أبوطويلة» وقع هجوم إرهابي مسلح على دورية أمنية بالطريق الرئيسي للقرية، أسفر الهجوم عن استشهاد «الملازم عبد الله علي نجيل» و٤ من الجنود هم: أحمد فتحي عبد الحميد (٢١ سنة - من البحيرة)، وحماد أحمد حماد (٢١ سنة - من المنوفية)، وعبد المعطي موسي حسن )٢٥ سنة - من شمال سيناء(، ويوسف حسن محمد )٢٥ سنة - من العريش(، وجنوبا بنحو ٣٠ كم حيث تقع قرية «الجورة» استشهد مجند من قوات الأمن وأصيب مجندان آخران، نتيجة انفجار عبوة ناسفة في مدرعة حال تمشيطها لمنطقة مداهمات بالمنطقة جنوب الشيخ زويد، كانت المدرعة الأمنية قد تعرضت للانفجار بعبوة ناسفة عن بعد، ما أسفر عن استشهاد مجند وإصابة كل من كريم جميل سيف (٢١ عاما ـ من الجيزة( أصيب ببتر في اليد اليسرى، ومحمد عطية )٢١ عاما ـ من الشرقية( أصيب بكسر في العمود الفقري وكدمات متفرقة بالجسد وتم نقل المصابين إلى المستشفى العسكري بالعريش، وهذا التصعيد العملياتي في يوم واحد يطرح تساؤلات عديدة عن تكليفات جديدة قد وصلت للتنظيم، تستهدف صناعة موجة عالية من التوتر والاضطراب الأمني، وهذا يستلزم تسليحا وأفرادا وغيره من وسائل الإمداد، فهل دخلت إلى هذه المنطقة حديثا ومن يستهدف تلك المنطقة بهذه الشراسة غير المسبوقة، التي لم تفرق ما بين العسكريين والشرطة والمدنيين من سكان هذه المنطقة الذين كانوا خلال الشهور المنصرمة من العام ٢٠١٦م قد حظوا بقدر معقول من الاستقرار الأمني والهدوء الذي كان يبشر بالقدرة على استرداد حياتهم الطبيعية .


تظل مساحة القلق مفتوحة خاصة والتنظيم الإرهابي يجدد من خلاياه ومن تحركاته التكتيكية ويبحث عن خطط ومواقع جديدة، لذلك تظل أسئلتنا هي الأخرى قيد الطرح حتى نتناولها بالتحليل والإجابات في أسابيع قادمة إن شاء الله .