صحوة مشاعر !

02/10/2014 - 10:40:50

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

كتبت - مروة لطفي

هل يمكن للحب أن يعود بعدما دفن تحت أنقاض الفراق؟! سؤال لا أكف عن طرحه على نفسي ليل نهار! فأنا طالبة جامعية في التاسعة عشر من العمر, بدأت حكايتي منذ عامين حين التقيت بشاب يكبرني بثلاث سنوات عن طريق إحدى الصديقات.. وقد شعر كل منا بالانجذاب نحو الآخر لنعيش معاً أحلى قصة حب, كنت خلالها أسعد مخلوقة في الكون ..هكذا مضى عام على علاقتنا حتى أتت التقلبات المزاجية بما لا تشتهي القلوب..  فقد تغيرت مشاعره تجاهي دون سابق إنذار وصارحني بذلك..


المهم افترقنا ليستكمل كل منا حياته أو بمعنى أدق ليستكمل هو حياته من قصص عاطفية والسير نحو أولى خطواته العملية! بينما ظللت أنا أتتبع أخباره ولا أكف عن التفكير فيه في صحوي ومنامي.. على هذا المنوال مرت سنة بالتمام والكمال.. لأفاجئ به يهاتفني طالباً لقائي, وطبعاً كدت أطير من الفرح وارتديت أحلى ما عندي لأذهب لمقابلته وكلي أمل ورجاء أن يطالب بمعاودة علاقتنا! فهل حدث ما تمنيت؟! للأسف فوجئت به ينهار معترفاً بحب أخرى خدعته, بل وبمنتهى القسوة طالبني بالبقاء بجانبه لعل أحاسيسه تجاهي تستيقظ ثانية! ورغم انكسار قلبي مما قال إلا أنني أخشى رفضه فأضيع على نفسي فرصة استعادته.. ماذا أفعل؟!


                                 د أ "المهندسين"


رغم أن مشاعر الإنسان خارج نطاق إرادته لكن هذا لا يعني أن نبعثرها على أرضية قلب لا يعرف ماهية الحب تجاهنا.. لأنه ببساطة لن يقدر عطاءاتنا مهما قدمنا أو تحاملنا على أنفسنا بل سيظل يستغلها وكأنها حق مكتسب يتلاعب به كيفما يشاء! والدليل اعترافه بتسكين أخرى بين حنايا قلبه بدلاً منك تاركاً لكي عبء طردها وأخذ مكانك القديم متناسياً أنه هو الذي سبق وطردك.. لذا أرى ضرورة طي صفحة حبه من حائط ذاكرتك والكف عن مطاردة غروب خطاه ومن يدري لعل ضياعك يوقظ أحاسيسه تجاهك.. فهذا النوع من الرجال لا يسعى أبداً لمن تذوب في عشقه بينما يلهث وراء من تهمله.. وتذكري أن طلبه هذا يعني أنه يريدك كمسكن وقتي للتداوي يستغنى عنه بمجرد استعادة ثقته في إمكانياته الذكورية لكسب قلوب الإناث فإياك والوقوع في حقل تجاربه..