وزارة الرى بالتعاون مع الصندوق الاجتماعى:2مليون فرصة عمل لـ«الصعايدة»

19/10/2016 - 11:02:31

تقرير: أشرف التعلبى

قال المهندس صلاح عز رئيس قطاع تطوير وحماية نهر النيل بوزارة الري، إن مشروع حماية جوانب نهر النيل هو أحد المشروعات التى تنفذها وزارة الموارد المائية والرى بتمويل من الصندوق الاجتماعى للتنمية ضمن البرنامج كثيفة العمالة، ويهدف للحد من التعديات التى تتم على ضفاف النهر خاصة جوانبه، وذلك بالتوازى مع الحملة القومية لحماية نهر النيل والتى تبنتها الوزارة الري، كما يهدف المشروع إلى توفير فرص عمل مؤقتة ودائمة على المدى القريب للعمالة غير الماهرة ومتوسطة المهارة فى أماكن مختارة فى محافظات مصر، خاصة محافظات الجنوب خلال مدة تنفيذ المشروع، ومن خلال أنشطة الصيانة للمشروع المنفذة، مما يؤدى لتحسين الظروف المعيشة للفئات المستهدفة بالقرى الأكثر احتياجًا بالمشروع، مشيرًا إلى أنه جار تجهيز الآن تنفيذ مرحلة الثالثة من المشروع بإجمالى تكلفة تصل إلى ٢٥٠ مليون جنيه، وتضم حماية وتطوير لأطوال حوالى ١٠٠ كم، وتوفير حوالى ٢ مليون فرصة عمل بنظام اليومية.


مضيفا إلى أنه تم تنفيذ أعمال تطوير بقيمة ١٨٠ مليون جنيه، وعمل حماية وتطوير لأطوال ٨٥ كم طولى وتم توفير حوالى مليون ومائتى وخمسين ألف فرصه عمل بالقرى الأكثر فقرًا، لافتا إلى أن المشروع بنهاية عام ٢٠١٦ سينتهى من أعمال بـقيمة ١٩٢ مليون جنيه وعمل حماية لحوالى ٩٦ كم طولى وتوفير مليون ونصف يومية عمل.


فى سياق متصل، أضاف المهندس شيحه إبراهيم رئيس الإدارة المركزية لحماية النيل بالقاهرة الكبرى، إن الصندوق الاجتماعى للتنمية يساهم معنا فى حماية النيل بالمرحلة الثانية، والتى أوشكت على الانتهاء بالفعل، منوهًا أن الصندوق يهدف من خلال ذلك إلى توفير فرص عمل قائمة على المشروعات كثيفة العمالة، ومن ضمن شروط الاعتماد تتمثل فى العمالة اليدوية والمعروفة بعمال اليومية.


وأضاف «شيحه» أن الصندوق يساهم معنا فى مشروع الترع الصغيرة وقطاع الرى بشكل عام، ونحن فى المرحلة النهائية، وجار الإعداد لبرتوكول يضم المرحلة الثالثة، والذى يتمثل فى مشروع حماية النيل من خلال تدشين حملة للتصدى للتعديات القائمة والتلوث، وهذا المشروع يبدأ من أسوان حتى فرعيه رشيد ودمياط، وأغلب هذه المشروعات وتمثل الجزء الأكبر منها بالصعيد المحروم من التنمية.


وتابع: أن الأساس فى مشروع حماية النيل من التعديات، هو وقف أو منع التعديات على النيل بشكل قاطع وحاسم دون التراجع فى أى قرارات تتخذ من قبل الوزارة، خاصةً التعديات التى تحدث أمام القرى فى الصعيد، وتدشين المشروع ليس فقط لوقف التعديات ولكن يساهم فى تحديد خط النهر النيل وتثبيت جوانب المجرى، لأن سرعة تيار المياه والصرف الزراعي، وهذا يؤدى إلى انهيار التربة فتحدث انهيارات للميول الجانبية.


 



آخر الأخبار